الرئيسية / فلسطينيات / أسير فلسطيني لن يستقبله حضن أم أو أب بعد حريته

أسير فلسطيني لن يستقبله حضن أم أو أب بعد حريته

فيلادلفيا نيوز

 

“أريده ان يتحرر كي ازوجه وافرح به”، كانت هذه امنية والدة الاسير الفلسطيني محمد دلايشة يوم افرج الاحتلال عن صديقه، امنية لم يشأ لها القدر ان تحقق، فقد ودعت تمام الدلايشة “٥٨ عاما”، الحياة في مخيم الجلزون، دون ان تعانق ابنها او تقبله منذ اثني عشر عاما.

وقالت شقيقتها زينب صافي انها دوما كانت تردد امامها هذه الامنية، وتطلب من الله ان يمد بعمرها فقط لتراه عريسا.

وكانت والدة الاسير رغم مرضها قد اصرت منذ يومين على الذهاب لخيمة الاعتصام وسط مدينة رام الله دعما لابنها وللاسرى المضربين عن الطعام، حيث أكد حمزة الدلايشة شقيق الاسير، ان والدته تعبت هناك فجأة ونقلت الى مجمع فلسطين الطبي، ثم الى هداسا الاسرائيلي، لتودع الحياة وحيدة والقهر رفيق قلبها.

الاسير محمد الدلايشة يبلغ من العمر “٣٢ عاما”، وهو الابن البكر لعائلة مكونة من اربعة شباب ومثلهم اناث، قضى من عمره مدة اثني عشر عاما في سجون الاحتلال، ولا زال امامه مثلها، توفي والده قبل ثلاث سنوات واليوم والدته، قصته أوجعت قلوب الصغار والكبار في المخيم.

وكانت والدة الاسير محرومة من زيارة ابنها في السجون، حيث لم تزره منذ نحو عام نتيجة المنع الامني.

وبرحيلها فإن محمد سيخرج من السجن يوما دون حضن ام أو أب يستقبله.

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.