الجمعة , سبتمبر 17 2021 | 10:44 م
الرئيسية / من هنا وهناك / دراسة تطرح حلولا لعزوف العمالة المحلية عن قطاع الانشاءات

دراسة تطرح حلولا لعزوف العمالة المحلية عن قطاع الانشاءات

فيلادلفيا نيوز

 

اوصت دراسة بحثية بالتركيز على المشاركة بين القطاعين العام والخاص لتغليب العوامل الجاذبة على العوامل المنفرة لفرص العمل المتاحة ولاسيما في قطاع الانشاءات للبدء بعملية احلال تدريجي للعمالة المحلية بديلا عن الوافدة التي تستأثر بفرص العمل في هذا القطاع تحديدا.
ودعت استاذة الانثروبولوجي الزائرة في جامعة اكسفورد البريطانية الباحثة الدكتورة ربى العكش في دراستها عن قطاع الانشاءات والاسكان في اربد الى الزام شركات المقاولات والإسكان بتعين عمال اردنيين ضمن كوادرها كشرط لحصولها على التراخيص كما هو معمول به في شروط تصنيف المقاولين فيما يخص الكوادر الفنية من مهندسين وغيرهم.

واوصت الباحثة بمنح حوافز للشباب المتقدمين بطلبات توظيف لديوان الخدمة المدنية عن طريق اعطائهم نقاطا اضافية اذا انخرطوا بفرص العمل المستهدفة لتشجيع جزء من الحاصلين على مؤهلات علمية للقبول ببعض المهن المرفوضة لديهم.

واشارت الدراسة الى ضرورة تفعيل دور شركة التشغيل الوطنية في كل محافظة بمشاركة القطاعين العام والخاص لتشكل الشركة مظلة تحمي حقوق العامل وصاحب العمل على حد سواء، وتتبنى الشركة تدوير العمال بين الشركات الخاصة الصغيرة التي لا يمكنها توظيف العامل على مدار العام ولمدة طويلة لضمان عامل الاستقرار الوظيفي للعامل.

ودعت الدراسة لرفع رسوم تصاريح العمل للوافدين لاستثمار فرق الرسوم بتغطية تكاليف الشركة الوطنية وربط الحصول على تصريح العمل للوافد بتشغيل العمالة الاردنية لافتة الى اهمية تحويل التعيينات في مؤسسات الدولة الى عقود مؤقتة حسب الحاجة للحد من البطالة المقنعة.

ونوهت الى ضرورة زرع ثقافة العمل لدى الطلبة واليافعين عن طريق الحاقهم بدورات تدريبية وإشراكهم بالعمل خلال العطلة الصيفية بمشاركة القطاع الخاص مع المدارس لكسر الحواجز النفسية التي تمنعهم من الالتحاق بسوق العمل مستقبلا.

وعزت الباحثة العكش السبب الرئيس لعزوف الشباب الاردني عن الانخراط في العمل بهذا القطاع الى وجود تعيينات في مؤسسات الدولة، وثقافة العيب وتدني الاجور وديمومة العمل وعدم الشعور بالامان والجهد البدني الذي يتطلبه العمل والخوف من اصابات العمل وتفضيل اصحاب العمل للعمالة الوافدة والامل بالحصول على فرص عمل بديلة.

ولفتت الباحثة العكش الى ان عينة الدراسة البحثية والتجريبية التي ركزت عليها كانت من فئة الشباب العاطلين عن العمل من عمر 18 سنة الى 25 سنة وغير حاصلين على شهادة الثانوية العامة.بترا

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.