الجمعة , يونيو 18 2021 | 3:37 م
الرئيسية / عربي دولي / توأمان سعوديان يقتلان والدتهما بعد “مبايعتهما لداعش”

توأمان سعوديان يقتلان والدتهما بعد “مبايعتهما لداعش”

فيلادلفيا نيوز

أقدم توأمان سعوديان على قتل والدتهما وإصابة والدهما وشقيقهما بعد طعنهم بالسكاكين في منزلهم بحي الحمراء بمدينة الرياض، وفق ما ذكرت وسائل إعلام سعودية السبت.

وأشارت تقارير إخبارية سعودية إلى أن الجريمة التي هزت السعودية قام بها التوأمان بعد مبايعتهما زعيم تنظيم “داعش” الإرهابي أبو بكر البغدادي.

وفي وقت لاحق أكدت وزارة الداخلية السعودية من من خلال تغريدة على موقع “تويتر” أن مرتكبي الجريمة  الشقيقين خالد وصالح أبناء ابراهيم بن علي العريني قد ثبت اعتناقهما لـ”المنهج التكفيري”.

وفي تفاصيل الجريمة صرح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية أن أجهزة الوزارة تلقت فجر أمس الجمعة، بلاغاً عن إقدام الشقيقين التوأمين (خالد وصالح) أبناء إبراهيم بن علي العريني وفي عمل إرهابي تقشعر منه الأبدان – على طعن كل من والدتهما البالغة من العمر (67) عاماً، ووالدهما البالغ من العمر (73) عاماً، وشقيقهما سليمان البالغ من العمر (22) عاماً، بمنزلهم بحي الحمراء بمدينة الرياض، مما نتج عنه مقتل الأم، وإصابة الأب وشقيقهما بإصابات خطيرة، نقلا على إثرها في حالة حرجة للمستشفى.

وأضاف المتحدث أنه قد اتضح للجهات الأمنية من مباشرتها لهذه الجريمة النكراء أن الجانيين قاما باستدراج والدتهما إلى غرفة المخزن ووجها لها عدة طعنات غادرة أدت إلى مقتلها، ليتوجها بعدها إلى والدهما ومباغتته بعدة طعنات، ثم اللحاق بشقيقهما سليمان وطعنه عدة طعنات مستخدمين في تنفيذ جرائمهما ساطورا وسكاكين حادةً جلبوها من خارج المنزل، والتي ضبطت بمسرح الجريمة، ثم غادرا المنزل حيث قاما بالاستيلاء على سيارة من أحد المقيمين بالقوة والهرب بها.

وأضاف البيان أن الجهات الأمنية تمكنت فجر أمس الجمعة من إلقاء القبض عليهما في مركز الدلم بمحافظة الخرج، ولا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابسات هذه الجريمة الشنعاء التي تجرد فيها الجانيان من كل معاني الإنسانية، وانتهكا بموجبها عظم حقوق والديهما التي أوجبها الله ولم يرحما كبر سنهما ولاشيبتهما.(وكالات)

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.