الإثنين , أغسطس 26 2019 | 1:36 م
الرئيسية / السلايدر / الصفدي: السيادة السياسية على القدس للفلسطينيين والوصاية هاشمية

الصفدي: السيادة السياسية على القدس للفلسطينيين والوصاية هاشمية

فيلادلفيا نيوز

أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، إن القضية الفلسطينية وكما يؤكد جلالة الملك دائما، هي قضية الأردن المركزية.

وشدد الصفدي خلال الاجتماع الطارئ مع لجنة فلسطين النيابية، اليوم الثلاثاء، على أن جلالة الملك يكرس كل جهود الدولة الأردنية وليس فقط الدبلوماسية من أجل حل هذه القضية وفق الإجماع الأردني الفلسطيني العربي الدولي، والذي لا يقبل إلا بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 4 حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، سبيلا لحل هذا الصراع الذي هو أساس التوتر في المنطقة.

وأشار الصفدي إلى أن جلالة الملك يؤكد دوما أن المنطقة لن تنعم بالأمن والاستقرار والسلام الشاملين إلا إذا نعم الفلسطينيون بحقهم بالحرية والدولة على ترابهم الوطني.

وأكد الصفدي أن الأردن منذ البدء وحتى النهاية سيستمر بتقديم كل ما يستطيع من اجل ان يسهم برفع الظلم عن الفلسطينيين وإنهاء الاحتلال وقيام دولتهم الفلسطينية.

كما أشار الصفدي إلى الاستناد إلى موقف عربي جامع تم تأكيده مراراعلى مدى الأسابيع الماضية، في قمة تونس ومؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية في أبو ظبي، كذلك الاجتماع الذي أقيم في القاهرة قبل يومين وبحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حيث تم التأكيد على أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية وثوابتنا إزاءها واضحة وهي إنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية ووفق مبادرة السلام العربي.

وشدد على أن السيادة السياسية على القدس هي للفلسطينيين والوصاية هاشمية، ومسؤولية حماية المقدسات فلسطينية أردنية عربية إسلامية، “لأن القدس لنا جميعا”.

وأكد الصفدي أن الأردن يتعامل مع وضع صعب، قائلا: “الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة صعبة جدا والوضع الراهن لا يمكن أن يستمر والخروج منه لا يتم إلا بإنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة”.

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.