الرئيسية / السلايدر / السدود جاهزة لاستقبال الموسم المطري

السدود جاهزة لاستقبال الموسم المطري

فيلادلفيا نيوز

أكد تقرير صادر عن لجنة سلامة السدود المختصة بفحصها والكشف عن سلامتها، جاهزية السدود الـ14 لاستقبال مياه الأمطار للموسم الشتوي الحالي 2018 – 2019، عقب إنهاء أعمالها مؤخرا، وفق أمين عام سلطة وادي الأردن علي الكوز.

وقال الكوز، إن كافة السدود جاهزة لاستقبال الموسم المطري الحالي، بسعة تخزينية إجمالية تبلغ نحو 336 مليون م3، مضيفا أن إجراءات استعدادات وزارة المياه والري – سلطة وادي الأردن في فحص سلامة السدود وصيانتها، ‘لا تتمثل عادة بفترة معينة أو محدودة، إنما تبدأ منذ بداية العام وتمتد على مداره’.

وبين الكوز أن المخزون الحالي للسدود العاملة، يصل حاليا إلى نحو 80 مليونا م3، أي بنسبة 24 % من إجمالي السعة التخزينية الإجمالية.
والسدود الـ 14 العاملة في المملكة؛ هي: الوحدة، وادي العرب، زقلاب، كفرنجة، الملك طلال، الكرامة، وادي شعيب، الكفرين، الزرقاء ماعين، الوالة، الموجب، اللجون، التنور، والكرك.

وتعمل اللجنة التي تقوم بشكل سنوي بمهامها، على التأكد من جاهزية السدود مطلع كل موسم شتوي، والتأكد من جاهزية أجهزة تشغيل كل سد، والقراءات الدورية التي رصدت في الفترات الماضية، لتقييمها والتأكد من استقرارية منشأة السد، بالإضافة للتأكد من المعدات الهيدروميكانيكية الخاصة بتصريف المياه، وجاهزية بحيرة السد لاستقبال الموسم المطري المقبل.
وتقوم اللجنة بمراجعة برنامج تفقد المنشأة، وتحضير الكوادر العاملة على تشغيلها، والتأكد من توفير أنظمة الاتصال للتعامل مع جهات معينة أخرى، وتجهيز غرف الطوارئ، ومراجعة الخطط ذات العلاقة، بخاصة خلال أوقات الفيضانات أو المنخفضات الجوية، وفق تصريحات سابقة للكوز.

وتعوّل الوزارة على أي هطل مطري ‘خريفي’ في منح ‘هامش أريحية’، للمياه ‘المسالة’ لمختلف الزراعات في وادي الأردن، وبحسب مصادر في السلطة؛ فإن أي ‘شتوة خريفية’ قد تشهدها المملكة خلال الفترة الحالية، ستسهم في ‘إراحة’ سلطة وادي الأردن، حيال إسالة مزيد من المياه للمزارعين. (الغد)

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.