الثلاثاء , مايو 18 2021 | 2:24 ص
الرئيسية / فلسطينيات / إسرائيل تعتقل 3000 فلسطيني فــــي محيـــط مفاعـــل ديمــــونا النووي

إسرائيل تعتقل 3000 فلسطيني فــــي محيـــط مفاعـــل ديمــــونا النووي

فيلادلفيا نيوز -فلسطينيات –

 

تعتقل سلطات الاحتلال الاسرائيلي نحو 3000 اسير فلسطيني في محيط مفاعل ديمونا النووي والمناطق التي تدفن فيها مخلفاته النووية بصحراء النقب جنوب فلسطين، الامر الذي يهدد حياة هؤلاء المعتقلين بالامراض الفتّاكة من جراء ارتفاع نسبة التلوث الاشعاعي.

 

وحذرت المجموعة العربية للتنمية والتمكين الوطني، التي تتخذ من جنيف مقرا لها، الاحد، من خطورة استمرار اعتقال آلاف الفلسطينيين في مناطق محيطة بمفاعل ديمونا النووي في صحراء النقب، موضحة في بيان صحافي، أن اسرائيل تحتجز نحو (3000) اسير ومعتقل فلسطيني في سجون تقع في تلك المنطقة وهي (النقب، ريمون، نفحة، بئر السبع بأقسامه المختلفة) وهؤلاء يشكلون أقل بقليل من نصف العدد الاجمالي للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.

 

وأوضحت ان الظروف البيئية المحيطة بتلك السجون ملوثة، وتشكل خطرا حقيقيا على حياة الأسرى هناك، حيث قربها الجغرافي من “مفاعل ديمونا”، وفي منطقة تُستخدم لدفن النفايات النووية للمفاعل ومادة الاسبست التي تؤدي إلى الإصابة بأمراض مسرطنة.

 

وقالت المجموعة العربية في بيانها: ان وزارة البيئة الإسرائيلية كانت قد حذرت في وقت سابق من خطورة وجود نفايات سامة وخطرة في تلك المنطقة وتأثيراتها السلبية في الانسان .

 

والتي قد تؤدي الى الإصابة بأمراض خبيثة ومنها السرطان، وذلك في تقرير لها نشر عبر وسائل الاعلام العبرية في كانون الثاني/يناير عام 2010، إلا أن الحكومة الإسرائيلية لم تعر التقرير أي اهتمام يُذكر، ولم تتحرك لإنقاذ آلاف الأسرى، في ظل استمرار سياسة الاهمال الطبي المتبعة في السجون. في تعمد واضح لإيذائهم والحاق الضرر بأحوالهم الصحية. ما يتناقض وبشكل فاضح مع المواثيق والاتفاقيات الدولية كافة.

 

واضافت: لربما هذا ما يُفسر انتشار الأمراض الغريبة والمسرطنة بين أوساط الأسرى في تلك السجون، وارتفاع أعداد الأسرى المصابين بالسرطان. الأمر الذي يكشف أهداف غير معلنة لسلطات الاحتلال من وراء احتجازهم هناك ومنها الانتقام من الأسرى ومن ذويهم الذين يعانون عناء السفر والمسافات الطويلة وسوء الأحوال المناخية هناك، صيفا وشتاء، وتوريث الأسرى أمراضا خطيرة تفاقم من معاناتهم طوال فترة اعتقالهم، وتبقى تلازمهم لما بعد التحرر.

 

ودعا رئيس المجموعة العربية محمد يحيى شامية المؤسسات الدولية جميعها، الى التحرك الجاد والضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لتوفير العلاج اللازم والضروري لكل من ظهر عليهم المرض في تلك السجون، وثانيا العمل وبشكل جدي وفاعل من أجل إجبار سلطات الاحتلال الإسرائيلي على إغلاق السجون كافة التي تقع في تلك المنطقة الخطيرة والبيئة الملوثة، نقل الأسرى جميعهم منها، الى سجون ومعتقلات أخرى أكثر أمنا على صحتهم وحياتهم، وأفضل حالا وأحسن ظروفا وحماية الأسرى من خطر الموت أو الإصابة بأمراض خطيرة.

 

يذكر أن العدد الإجمالي للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية قد بلغ مع نهاية العام المنصرم 2014 (6500) اسير ومعتقل فلسطيني، موزعين على نحو (18) سجنا ومعتقلا ومركز توقيف. بينهم (200) طفل تقل أعمارهم عن 18 سنة، و(21) فتاة وامرأة، و(23) نائبا منتخبا في المجلس التشريعي الفلسطيني، وأكثر من (1500) معتقل يعانون من أمراض مختلفة، بينهم عشرات بحالة حرجة وخطيرة،

 

وأن بعضا منهم قد فقدوا القدرة على الحركة وقضاء حاجاتهن بمفردهم. من جراء خطورة المرض وشدة الألم. حسب آخر تقرير احصائي صدر عن هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية.

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.