مقالات الكاتب بشير حسن – فيلادلفيا نيوز http://pheladelphianews.com نجعل الخبر مبتدأ Sat, 23 Jun 2018 20:12:06 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=4.9.6 131360586 إلى الإخوة في الأردن.. احذروا العملاء http://pheladelphianews.com/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d9%88%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%af%d9%86-%d8%a7%d8%ad%d8%b0%d8%b1%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%a1/ http://pheladelphianews.com/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d9%88%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%af%d9%86-%d8%a7%d8%ad%d8%b0%d8%b1%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%a1/#respond Sun, 10 Jun 2018 00:54:58 +0000 http://pheladelphianews.com/?p=200843 فيلادلفيا نيوز

بشير حسن

عندما هبت رياح الخريف العربى فى تونس.. قلنا: إن مصر ليست تونس، فكان ما كان، وعندما انتقلت الفوضى إلى ليبيا.. قالوا إنها تختلف عن مصر وتونس، وأن القبلية فيها تحمى أركان النظام، فكان ما كان، نفس الشىء فى سوريا واليمن، ومن قبلهم كان ما حدث فى العراق، رياح الفوضى هبت على الأردن، ولم نعد نثق فى جملة (الأردن مختلفة عن الدول التى طالتها الفوضى) حتى الصور التى تناثرت فى الصحف لأطفال وشباب يقدمون الحلوى للجنود فى الميادين لم تعد دليلًا على سلمية الثورات أو تبرئتها من المندسين.

ولأن الأردن بمكانتها وخصوصية مكانها أمنًا قوميًا للعديد من الدول العربية وفى مقدمتها مصر.. كان لزامًا علينا أن ننتفض وتنتفض أقلامنا، فهول التجربة التى عشناها وما زلنا نعانى منها، تدفعنا لتذكير الأشقاء فى الأردن بمجموعة من الحقائق، التى ربما تناساها بعضهم مدفوعًا بضنك أزمة اقتصادية، هى جزء من مخطط لإسقاط الدولة.

تقديم الأردن كوطن بديل للفلسطينيين أطروحة لم تكن وليدة خيال المؤمنين بفكرة التآمر لمجرد التخويف، لكنه مشروع من لحم ودم، طرحه أرئيل شارون وزير الحرب الإسرائيلى الأسبق، بعد اجتياح قواته للبنان وغزة عام 1982، وبدأ المشروع يظهر تارة ويتوارى أخرى، حتى ظهر عضو الكنيست اليمينى المتطرف أرييه إلداد ومعه أكثر من أربعين عضوًا من الكنيست ليعلنوا من خلال جبهة (من أجل أرض إسرائيل) أن الأردن هى الوطن البديل للفلسطينيين، واستطاع «إلداد» أن يحشد العديد من البرلمانيين حول العالم وفى مقدمتهم شخصيات من هولندا وبريطانيا لدعم مطلبه.

وفى عام 2009 قدم أرييه إلداد تفاصيل مشروعه للكنيست الذى كان يرأسه ريئوفين ريفلين، فوافق عليه، وأحاله إلى لجنة الخارجية والأمن بالكنيست، ومعروف أن ريفيلين قال أكثر من مرة إن الأردن هى جزء من إسرائيل الكبرى. وهو ما دفع عمان إلى استدعاء سفيرها فى تل أبيب اعتراضًا على ما صرح به إلداد فى وسائل الإعلام الإسرائيلية.

عاد أرييه إلداد للمطالبة بإنشاء الدولة الفلسطينية فى الأردن فى كلمة له بالكنيست فى 13 مايو 2010، وفى ظل الفوضى التى ضربت الدول العربية تحت مسمى (الربيع العربى) انتهز إلداد فرصة اعتراض الشعب الأردنى على بعض القوانين الاقتصادية، وأكد أن ملك الأردن لن يستمر طويلًا، وراهن على ثورة يقوم بها الشعب بعد تردى الأحوال الاقتصادية.

وكعادتها فى الاستعانة بعملائها فى الخارج للانقضاض على الأنظمة العربية.. بدأت إسرائيل فى مغازلة بعض الشخصيات الأردنية المحسوبة على المعارضة، واختارت لأنشطتها أوكارًا فى الخارج، ظهر بقوة فى الفترة الأخيرة مضر زهران، الذى شكل فى لندن حكومة ظل معارضة للنظام الأردنى، وعبدالإله المعلا نائب رئيس الائتلاف الأردنى المعارض فى واشنطن، وسامر لبدة وعبدالمعالى بنى حسن وغيرهم.

وفى 17 أكتوبر الماضى نظم المركز الدولى اليهودى الإسلامى، مؤتمرًا فى مركز تراث مناحم بيجن لتفعيل مشروع إقامة دولة فلسطينية فى الأردن، وحضر المؤتمر مضر زهران وعبدالإله المعلا وسامر لبدة وعبدالمعالى بنى حسن، بالإضافة إلى برلمانيين من أمريكا وأوربا، فى مقدمتهم مايكل روس أحد رؤساء المنظمات الأمريكية اليهودية، وهو ضالع بأنشطته فى الفوضى التى طالت أغلب دول المنطقة، واستقر الرأى فى المؤتمر على أن الأردن هى الوطن البديل للفلسطينيين.

كم من فوضى فى المنطقة أسقطت مع الأنظمة دولًا، وكم من عملاء مدفوعين من الخارج أسقطوا بلدانهم تحت شعار الحرية.

حمى الله الأردن وألهم شعبها الحكمة والقدرة على مواجهة المؤامرة.

]]>
http://pheladelphianews.com/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d9%88%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%af%d9%86-%d8%a7%d8%ad%d8%b0%d8%b1%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%a1/feed/ 0 200843
المتلونون (٧) http://pheladelphianews.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%84%d9%88%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%a7/ http://pheladelphianews.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%84%d9%88%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%a7/#respond Mon, 04 Jun 2018 17:39:26 +0000 http://pheladelphianews.com/?p=200536 فيلادلفيا نيوز

بشير حسن

جمعني العمل بالداعية الشاب “معز مسعود” قبل أحداث يناير ٢٠١١، حيث كان يحل ضيفًا في فقرة أسبوعية على برنامج (٩٠ دقيقة) عندما كنت رئيسًا لتحريره، وكان للرجل طريقته الخاصة جدًا في التعاطي مع الإعلام، فالإعداد للفقرة كان منوطًا به، يرسل الموضوع الذي يفضل التحدث فيه ولا يحيد عنه، لم تظهر عليه بوادر السياسة، بل إنه كان يفضل الابتعاد عنها.

وكان للفقرة جمهور ينتظرها، خاصة من الشباب، في هذا التوقيت كانت ظاهرة الدعاة الجدد قد طغت على أغلب القنوات، وهم الدعاة الذين لم يتلقوا تعليمًا في الأزهر، لكنهم تتلمذوا على أيدى شيوخ أغلب الظن أنهم أيضًا ليسوا من خريجي الأزهر، وكان عمرو خالد هو القاطرة التي تقود هؤلاء الشباب، وفي مقدمتهم مصطفى حسني.

غاب “معز مسعود” عن الإعلام فترة، ثم ظهر يوم ٢٨ يناير ٢٠١١ في ميدان التحرير بصحبة صديقه “مصطفى حسني”، وفي مساء نفس اليوم فوجئت بهما في القناة يطلبان من الإدارة إذاعة فيديو مدته عشر دقائق قاما بتسجيله، ويتضمن حس الشباب على النزول إلى الميدان لممارسة حقهم في التظاهر دون المساس بالممتلكات العامة والخاصة.

تبدلت الوجوه أمامي، وخلع الاثنان ثياب الدين (الكاجوال) ليرتديا ثياب السياسة، بعد ادعاء النفور منها طوال سنوات مضت، وكأنها رجس من عمل الشيطان، كان العرق يتصبب من وجهيهما، وحديثهما عن المشهد الممتع في ميدان التحرير لا ينقطع، ثم خرجا من القناة ليتوجها إلى قنوات أخرى للاتفاق معها على موعد بث التسجيل الخاص بهما.

في هذه الفترة اتضحت العلاقة التي تربط الاثنين بكبيرهما عمرو خالد، الذي عاد من الخارج هو الآخر ليحط بركابه في ميدان التحرير، ويقود الشباب جنبًا إلى جنب مع محمد البلتاجي وقيادات الإخوان، لكن عمرو كان منوطا به التعامل مع القنوات العربية والأجنبية، فعلى شاشات الجزيرة شاهدناه، وعلى العربية كانت رسالته بنفس ال”تي شيرت” الذي اعتذر عن الظهور به وقد تصبب العرق منه، لكنه كان يعطي لنفسه العذر بأن روعة المشهد في الميدان وتنحي النظام أهم من مظهره.

ومن قلب الميدان جاء عمرو ليحل ضيفًا على برنامج (٩٠ دقيقة) ويعتذر عن ظهوره بالـ”تي شيرت” الذي تصبب عرقه فيه، وخاض بحديثه في السياسة التي كان يرفض مجرد التلميح إليها، وتحدث عن إنجازاته مع شباب (صناع الحياة) الذين قادوا الثورة حتى أسقطوا النظام، وتلقى عمرو اتصالات من دعاة شباب قالوا على الهواء إنهم من تلاميذه.

هذا التحول المفاجئ لعمرو خالد ومعز مسعود ومصطفى حسني ومن على شاكلتهم، وخوضهم في السياسة التي حرموها على أنفسهم من قبل.. يؤكد أن هذا الفصيل من الدعاة لديه أجندته السياسية الخاصة، فقط.. يتحين الفرصة للتحدث عنها وفرضها، وعلى الرغم من ابتعادهم عن السياسة في الوقت الحالي ونفورهم منها.. إلا أنهم سرعان ما يتحولون إلى ساسة كبار وقادة لشباب أعدوه من قبل ليلتف حولهم، هذا ما فعلوه بعد أحداث يناير، وما سيفعلونه ثانية إذا أتيحت لهم الفرصة.

كنت واحدًا من الذين فتحوا بوابة الإعلام أمام الدعاة ( الكاجوال) خطأ.. أصبح الاعتراف به فضيلة، والاستمرار فيه خطيئة، فقد صنعنا منهم نجومًا، راضخين لرغبة المعلن، ضاربين بالأزهر وشيوخه عرض الحائط، غافلونا بسحناتهم، ونعومتهم.. فغفلنا دور الأزهر وشيوخه.

ولعل ظاهرة هؤلاء الدعاة وما تحمله بين طياتها من أجندات سياسية.. فرصة للأزهر لإعادة حساباته وإعداد مجموعة من الدعاة غير المتعارف عليهم، والدفع بهم إلى الشاشات، دعاة يحملون إلى جانب سماحة الوجوه سماحة الإسلام.

basher_hassan@hotmail.com

]]>
http://pheladelphianews.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%84%d9%88%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%a7/feed/ 0 200536
موسم ابتزاز المصريين http://pheladelphianews.com/%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d9%8a%d9%86/ http://pheladelphianews.com/%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d9%8a%d9%86/#respond Mon, 28 May 2018 19:27:34 +0000 http://pheladelphianews.com/?p=199703 فيلادلفيا نيوز

بشير حسن

فتاة صغيرة من صعيد مصر، تتسلم كرتونة رمضان من إحدى الجمعيات، ثم تختبئ فى ركن بعيد خوفًا من تصويرها، يلاحقها حامل الكاميرا فتعطيه ظهرها، ثم ينتظر لحظة استدارتها ليحصل على لقطته، تضطر الفتاة إلى وضع يدها على وجهها حتى تخفى معالمها، وباليد الأخرى تمسك بالكرتونة التى وضعتها على رأسها. صراع استمر لحظات، لكن ما يحمله من معانٍ يستوقفنا ساعات، فما بين العوز والتصوير الذى يتنافى مع تقاليد هذا المجتمع المغلق.. كانت حيرة الفتاة، وما بين تمسكه بالتصوير حتى لا يعاقب وتعاطفه مع الفتاة.. كانت حيرة المصور، وما بين حيرة الاثنين (الفتاة والمصور) كانت وقفتنا التى نطالب من خلالها القائمين على الجمعيات الخيرية بالتوقف عن ممارسة عادة التصوير أثناء تسليم المواطنين التبرعات، خاصة أن توزيع التبرعات امتد إلى الطبقة المتوسطة بعد تآكلها نتيجة الإصلاحات الاقتصادية.
الدور الذى تلعبه المؤسسات الخيرية تجاه المواطن لا يمكن أن يكون بديلًا لدور الدولة، لكن فى الوقت نفسه لا يستطيع أحد أن ينكره، وهذا معمول به فى كل دول العالم، وإذا كانت بعض المؤسسات قد فقدت مصداقيتها لأنها لا تعمل إلا فى الحيز المطلوب منها وفقًا لتعليمات الدول التى تمولها.. فهناك مؤسسات قررت التجارة مع الله فى الوطن، لا التجارة بالوطن مع المتربصين به.
وإذا كانت بعض المؤسسات تستحق منحها الثقة للدور الذى تقدمه فى تحقيق بعض من العدالة الاجتماعية، فهناك مؤسسات أخرى تختبئ خلف ستار الأعمال الخيرية، لكن ما تقدمه لا يستوى وحجم التبرعات التى تجمعها، وتظل الصورة بالنسبة لها «البطل» الذى تعول عليه لابتزار المصريين، ومع احترامنا للدور الذى يقدمه مستشفى سرطان الأطفال (57357) إلا أن هناك مستشفيات أخرى للأورام تستحق التبرعات، لكنها لا تمتلك الميزانية الضخمة التى يخصصها مستشفى سرطان الأطفال لحملاته الإعلانية، مستشفى أورام طنطا فى حاجة إلى تبرعات، ومعهد الأورام الذى يأتيه المرضى من كل أقاليم مصر ليفترشوا أرصفته لحين توفير العلاج لهم، ومستشفى أورام الزقازيق الذى بدأ بناؤه منذ سنوات ولم ير النور بعد، ومستشفيات أبوالريش وجامعة المنصورة التى تفتح أبوابها لمرضى أورام الكبد والكلى من جميع ربوع مصر، كل هذه المستشفيات فى حاجة إلى تبرعات، لكنها لا تمتلك ميزانية الدعاية ولا حرفيتها.
لذلك لا بد من عدالة فى توزيع التبرعات حتى نضع نهاية لهذه الفوضى، وتتوقف التجارة بأوجاع البسطاء وفى مقدمتهم الأطفال، ولن تتحقق عدالة التبرعات إلا بالاحتكام لصندوق (تحيا مصر) لأنه الجهة الوحيدة الموثوق فيها، ويقوم عليها شخصيات معروفة مرجعيتهم رئيس الجمهورية، وعلى من يرغب فى التبرع أن يتوجه لصندوق «تحيا مصر»، ويضع تبرعه تحت بند مرضى الأورام، أو الكبد والكلى، أو لمستشفيات أطفال أبوالريش، أو لعلاج الإدمان، أو حتى لمستشفى الأمراض العقلية، ويقوم المسئولون فى الصندوق بعد ذلك بتوزيع التبرعات وفقًا لرغبات المتبرعين، هذا هو السبيل الوحيد للقضاء على فوضى التبرعات التى تحولت إلى «بيزنس» يستفيد منه الفهلوية.

]]>
http://pheladelphianews.com/%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d9%8a%d9%86/feed/ 0 199703
المتلونون (٥) http://pheladelphianews.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%84%d9%88%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%a5/ http://pheladelphianews.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%84%d9%88%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%a5/#respond Mon, 21 May 2018 18:12:45 +0000 http://pheladelphianews.com/?p=199258 فيلادلفيا نيوز

بشير حسن

التلون ليس أمرًا عارضًا في حياته، لكنه مهنته، منه أصبح مليارديرًا، وبه ينفذ إلى حيث يريد، لذلك لا يهم أن تجده مصلحًا اجتماعيًا، أو داعية، أو سياسيًا، أو حتى (مستر كنتاكي)، المهم أن يصل إلى مبتغاه، أو مبتغى من صنعوه. وصناعة عمرو خالد بدأت مبكرًا، والقائمون عليها ليسوا أشخاصًا أو مؤسسة..

لكنها مؤسسات أو أجهزة تعمل في الداخل والخارج، فتحت له المجال في مصر، وفي السعودية، وفي اليمن والأردن، وفي أمريكا وأوروبا، اعتلى المنابر والفضائيات رغم أنف الأزهر، وأوقع الكبار في شباكه رغم أنف الأجهزة، يبكي في نفس ويبتسم في آخر، وما بين الاثنين يتلون صوته، فيكسب مزيدًا من مريديه المراهقين.

تسلل عمرو خالد إلى أسرة الرئيس الأسبق مبارك.. فاستمال علاء وزوجته، ليكونا من مريديه، مستغلًا ظرفًا إنسانيًا عاشاه، ثم خرجا الاثنان من عباءته بعد تحذير من الأجهزة، ثم ادعى المظلومية والاضطهاد لينتقل إلى لندن وفق خطة رسمها له صانعوه، ليعود مع أحداث يناير، ويقف إلى جوار جماعته، ويهتف مع محمد البلتاجي (الشعب يريد إسقاط النظام)، وهنا جاءت لحظات الحصاد لزرعة غرسها الإخوان منذ عقدين من الزمان..

نادي عمرو مريديه أعضاء (صناع الحياة) التي عاد بها من الخارج، فلبوا النداء، منهم دعاة هو لهم أستاذ، ومنهم شباب كان هو شيخهم، ومنهم رجال أعمال وأصحاب مؤسسات خيرية، لم يتردد عمرو في التأكيد على أن شباب جمعيته هم من أسقطوا النظام، ولم يخف رغبته في القيادة امتثالًا لرغبة مراهقية، لكنه أجل حلمه ليخلي الساحة لأرباب نعمته.

وقف “عمرو خالد” في ميدان التحرير بعد تنحي مبارك، وقد زاغت عينه تجاه حلمه الشخصي، ليتلو قسمًا يردده خلفه دراويشه، ثم عقد مؤتمرًا صحفيًا عالميًا ليوجه رسالة إلى العالم، ثم تراجع ليدعم محمد مرسي حتى وصل إلى الرئاسة، لكن حلمه في القيادة دفعه لتأسيس حزب (مصر المستقبل) الذي أصبح فيما بعد حزب (مصر) ومعه خالد عبد العزيز وزير الشباب، لكنه سرعان ما انسحب منه، ولأن خالد عبد العزير مولع به.. جعله شريكًا في حملة (أخلاقنا) لكن حالة الإفاقة التي عاشها الشعب بعد غيبوبة يناير، أرغمت عمرو على الانسحاب من الحملة التي لم تر النور.

ما زلت أتذكر ذلك اليوم الذي حللت فيه ضيفًا على برنامج (٤٨ ساعة) الذي كنت أترأس تحريره، كان يوم تنحي مبارك، عندما قررت السباحة ضد تيار ميدان التحرير، وللتأكيد أمام الرأي العام أنني استضفت الصحفية “نجاة عبدالرحمن” على مسئوليتي لأخلي مسئولية صاحب القناة الذي طلب مني ذلك، أكدت على ما قالته الصحفية من أن ميدان التحرير به أجهزة مخابرات أجنبية تهدف لهدم مصر، وهناك جواسيس يعملون لحساب بعض الدول..

وأن الشباب الذي لا يريد الانصراف من الميدان تم تدريبه في دول أجنبية على نشر الفوضى، كان عمرو خالد يجلس في غرفة الضيوف ينتظر فقرته التي تعقب فقرتي، لم يخف انزعاجه من كلامي وهدد بالانصراف إن لم تنته فقرتي فورًا، وعلى الهواء..

انتقدني عمرو، ثم راح يلون صوته بالبكاء مرة، وبالابتسامة أخرى، وألمح إلى الظلم الذي وقع عليه في عهد مبارك، وعن المجهود الذي بذله مريدوه من (صناع الحياة) حتى وصلوا إلى الثورة، ثم تقمص دور القائد الذي يشرع في بناء مصر المستقبل.

أحلام عمرو خالد الشخصية كانت كبيرة، وآمال جماعة الإخوان كانت ولا تزال متعلقة به، ورغم تخفيه ومحاولاته التلون.. إلا أنه أصبح مكشوفًا أمام الجميع، حتى لو تنكر في زي (آسيا) أو تقمص شخصية (مستر كنتاكي).
basher_hassan@hotmail.com

]]>
http://pheladelphianews.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%84%d9%88%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%a5/feed/ 0 199258
الرئيس المظلوم والجيل المأزوم http://pheladelphianews.com/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b8%d9%84%d9%88%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a3%d8%b2%d9%88%d9%85/ http://pheladelphianews.com/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b8%d9%84%d9%88%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a3%d8%b2%d9%88%d9%85/#respond Sun, 20 May 2018 09:17:33 +0000 http://pheladelphianews.com/?p=199118 فيلادلفيا نيوز

بشير حسن

يولد الحلم من رحم الأمل، ومن رحم بيئة صحية سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا يولد الأمل، ويموت الاثنان (الحلم والأمل) حينما يولد اليأس. وفى السابق.. أفرز الظلم والفساد يأسًا قتل أحلام من سبقونا، غابت العدالة فكنا أمام دولتين، الأولى للمقربين والمحظوظين الذين إذا رأوا الفقراء تأففوا، والثانية للمطوحنين الذين إذا رأوا الأثرياء أداروا ظهورهم حتى لا يحبط أبناؤهم.
نحن الجيل المأزوم، نشأنا على ما عاش فيه آباؤنا، فقر ونحن الأثرياء بمواردنا، ظلم ونحن أكثر المتحدثين عن العدالة، فساد والشفافية مجرد وهم يسوقه الحاكم للمحكومين، قهر والديمقراطية شعار لا يرفعه إلا المستفيدون، ورثنا فساد المحليات، وداء فى الأكباد، ونخبة يتلون آداؤها بلون مصالحها، ومعارضة يعلو صوتها كلما علا أجرها، علاج أمراضنا الموت، أو تشخيص خاطئ يؤدى إلى الموت، وعلاج الآخرين فى طائرات تسعفهم حتى تهبط بهم فى مشافى الغرب، فى أبناء جيلى تورث المناصب، أو يحظى بها من يصفق ومن ينافق، وكانت النتيجة.. دولة قوية صارت الأضعف، وغنية أصبحت الأفقر، تركة ورثها جيلى الذى مات حلمه لنفسه مثلما مات حلم آبائه، وأصبح أمله فى أبنائه هو شغله الشاغل، جيلى المأزوم وجد ضالته فى رئيس مظلوم، وصار يطالبه بدفع فواتير من سبقوه فى ظل متغيرات دولية هى الأصعب والأعقد.
نعم، السيسى مظلوم بتحديات فرضتها عليه متغيرات كثيرة، ومع ذلك نتعامل معه على أنه جاء فى وضع طبيعى وعليه أن يتعامل من منطلق أن مصر هى الأقوى والأغنى. مطلوب من السيسى أن يحارب إسرائيل وأمريكا من أجل القدس، وجميعنا يعلم أن أوضاعنا لا تسمح بحرب، ومطلوب منه أن يقطع علاقته بإسرائيل ويطرد سفيرها أسوة بتركيا، مع أن الأخيرة لا تربطها معاهدات بتل أبيب مثلنا، ومطلوب منه أن يفتح الحدود مع غزة، رغم أن فتحها أغرق سيناء بالإرهاب، ومطلوب منه أن يستغنى عن علاقاته بدول عربية، رغم أن هذه الدول مدت أياديها لنا فى أزمتنا، ومطلوب منه أيضًا إصلاح التعليم والصحة والاقتصاد وتحقيق العدالة الاجتماعية والقضاء على البطالة ومواجهة الإرهاب وتسليح الجيش، وفى الوقت نفسه مطالب بعدم الاقتراض، ومطلوب منه أن يحمى مصر من مطامع دولية تتأهب منذ عقود لنهش أراضيها، ومع ذلك ننتقد إنفاقه على الجيش، ومطلوب منه أن يحمى حقوق مصر المائية، مع أن إثيوبيا بنت سد النهضة أثناء ثورة الفوضى فى ٢٠١١، ومطلوب منه شن الحرب على إثيوبيا وهدم السد، مع أن دولا عظمى استثمرت فى هذا السد.
تلك تحديات تواجه الرئيس المظلوم مع الجيل المأزوم، أما التحديات الأخرى التى تهدد علاقتنا مع الأشقاء فكثيرة، فلكل دولة توجهاتها، لذلك تباينت المواقف بين مصر وشقيقاتها فيما يخص سوريا واليمن والعراق وليبيا وإيران، ومع ذلك مطلوب من السيسى الإبقاء على علاقاتنا مع العرب لأن التفريط فيها يعنى الهلاك للمنطقة.
فى مؤتمر الشباب الأخير.. استمعت لأمنيات السيسى التى تشبه أمنياتنا ومن سبقونا، ودعائه (يا رب إحنا محووجين) ما هى إلا دعواتنا، وأمنياته (عشرة حقول غاز مثل ظهر) ما هى إلا أمنياتنا.
جيلنا المأزوم ما زال يحيا بالأمل، والرئيس المظلوم أكد فى مؤتمر الشباب الأخير أن الأمل كبير فى غد أفضل للمصريين.

]]>
http://pheladelphianews.com/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b8%d9%84%d9%88%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a3%d8%b2%d9%88%d9%85/feed/ 0 199118
المتلونون (٤) http://pheladelphianews.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%84%d9%88%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%a4/ http://pheladelphianews.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%84%d9%88%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%a4/#respond Fri, 18 May 2018 20:24:20 +0000 http://pheladelphianews.com/?p=199017 فيلادلفيا نيوز

بشير حسن

أن تطرح السؤال ثم تأتيك الإجابة فهذا طبيعي، لكن أن تطرح عشرات الأسئلة دون أن تأتيك الإجابة.. فهذا قد يأخذ البعض إلى إحباط يعقبه يأس، مؤخرًا.. تراصت علامات الاستفهام في عرض غير مسبوق حول المتلونين الذين يتصدرون المشهد في بعض القطاعات، أما الدهشة والحيرة من استمرار هؤلاء فجعلتنا نُبدع في رسم علامات التعجب، البعض أخذه إحباطه إلى اليأس، والبعض الآخر -وأنا منهم- رفع شعار (لا يصح إلا الصحيح)، ففي دولة عانت في السنوات الأخيرة من تجار الدين والوطن.. وفي ظل منطقة تغلي وأنت فيها مستهدف.. قد يتأخر الصحيح، لكنه قادم لا محالة.
رذاذ شعاري بدأ يتساقط، ليسقط أقنعة المتلونين، ويخرج الكثيرون من دائرة الإحباط واليأس، سقط قناع هذا الرجل الذي أدهشنا بقدرته على التلون، ففي عصر الرئيس الأسبق مبارك.. كان يدعي قربه من النظام فتنفتح أمامه الطرق المغلقة، قدرته على استخدام أدواته غير المشروعة جعلته (وفقًا لكلامه) أحد المرشحين لأن يكون أحد أطباء مبارك.

حصل الرجل على تقدير مقبول من كلية الطب جامعة المنصورة، ثم فاجأ الجميع بتعيينه معيدًا في إحدى جامعات الصعيد، ومنها انتقل للعمل مدرسًا في جامعة عين شمس بعد حصوله على الماجستير والدكتوراه، وفجأة.. تحول إلى قيادة مهمة في وزارة التعليم العالي، وصار مسئولًا عن أهم قطاعاتها، يمنح ويمنع وفقًا لأهوائه، فإذا كنت من المحظوظين.. فعليك أن تختار الدولة التي ترغب في العمل بها مستشارًا ثقافيًا، وإذا كنت من المغضوب عليهم..

فعليك أن تنفذ تعليمات السيد مساعد أول الوزير، ولا تعترض إذا كانت تعليماته عودتك من دولة حققت فيها إنجازًا لبلدك، وتصديت فيها لجماعة الإخوان، أو كانت تعليماته التشكيك في نزاهتك وإطلاق الشائعات التي تنال من سمعتك.

كنت شاهد عيان على إحدى ضحاياه التي تصدت لمخطط إخواني في دولة تحتضن قيادات الجماعة الهاربين من أحكام قضائية، أرسلت الضحية بتفاصيل المخطط إلى مساعد الوزير ليعينها على مواجهة الجماعة التي جعلت من نشيدها بديلًا للنشيد الوطني في المدرسة المصرية بهذه الدولة، فكان جزاؤها المثول أمام النيابة في قضية تم حفظها.

وكنت شاهدًا على انخراط هذا المتلون مع قيادات الإخوان، فمنذ خمس سنوات.. كنت مدعوًا لحفل نظمته سفارة إثيوبيا بالقاهرة لبعض أساتذة جامعة المنصورة بعد نجاح زراعة كلية لطفلة إثيوبية، دخل المتلون القاعة بصحبة القيادي الإخواني حسن مالك، فصاح زميلي.. معقولة؟! هذا الرجل الذي يخلي الطريق أمام حسن مالك كان قريبًا من نظام مبارك، وطالما سمعت تطاوله على الإخوان، كيف تحول بهذا الشكل؟

عدوى دهشة زميلي انتقلت إلى بسبب تصرفات الرجل، فقد انكب على أذن القيادي الإخواني، يهمس فيها تارة، ثم ينتقل ليهمس في آذان آخرين تارة أخرى، بعدها يخلي مكانًا بجوار حسن مالك لكل من همس في أذنه، لم يستطع أحد التحدث مع مالك إلا بعد تصريح منه، ثم انصرف مالك، وخلفه انصرف المتلون.

ظل الرجل في صدارة المشهد بعد الإطاحة بالإخوان، وكأنه من قاد ثورة الشعب عليهم، ليفاجئ الجميع بمنصب هو الأهم في وزارة التعليم العالي، مفاجأة أدخلت الكثيرين في دائرة الإحباط، لكن رذاذ الإصلاح جاء ليسقط عنه القناع، ويطيح بأحلامه، ويثلج صدور المحبطين، وباستبعاده.. أصبحنا على يقين أن الرذاذ مقدمة لسيل سوف يطيح بالأكلين على كل الموائد، فقط.. هي مسألة وقت.
basher_hassan@hotmail.com

]]>
http://pheladelphianews.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%84%d9%88%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%a4/feed/ 0 199017
السيسي يطلب المساعدة http://pheladelphianews.com/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%b7%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9/ http://pheladelphianews.com/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%b7%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9/#respond Fri, 18 May 2018 20:21:21 +0000 http://pheladelphianews.com/?p=199015 فيلادلفيا نيوز

بشير حسن

أهمية أفريقيا لا تكمن في كنوز تحت أراضيها، ولا في موارد طبيعية تميزها، لكنها في شباب تجاوزت نسبته أكثر من ستين في المائة، نسبة لو تم استثمارها لكانت الضمانة الحقيقية لمستقبل أزهى، في ظل شيخوخة تعاني منها قارات الاقتصاديات الأقوى، ثروة القارة السمراء الشبابية طالها الإهمال عن عمد، ليكون الجهل والفقر القاعدة التي ترتكز عليها مقاعد من يحكمون ويتحكمون، وكانت النتيجة..

عناصر تراقب في صمت ثرواتها المنهوبة، وأخرى استثمر الإرهاب طاقاتها، فأصبحت خطرًا يتهدد الأمة، وباختلاف الدول.. تباينت توجهات الشباب، لكن البطالة والتطرف والإرهاب وتجارة المخدرات وتعاطيها وكبت الحريات والهجرة غير الشرعية، كانت القاسم المشترك بين أغلب شباب القارة، كما كان تعمد استمرار هذا الوضع القاسم المشترك بين أغلب الحكام، وكأنه الوثيقة التي اتفقوا عليها للاستمرار في الحكم.

وفي خطواتها الحثيثة لفتح قنوات اتصال مع دول القارة، بعد أن أغلقها حادث أديس أبابا منذ ثلاثة وعشرين عامًا.. تسعى مصر جاهدة لدمج شباب أفريقيا مع نظرائهم المصريين، لتدريبهم وتأهيلهم على القيادة في المستقبل، فالأمل في التغيير يعني الأمل في الاستمرار، ولا استمرار إلا بتغيير الواقع، ولن يتغير الواقع إلا من خلال الشباب، لأنه القادر على ذلك، هذا ما أكد عليه الرئيس السيسي أثناء حضوره (نموذج محاكاة الاتحاد الأفريقي) أمس الأول، وإمعانًا في تحفيز الشباب المشارك في النموذج والممثل لكل الدول الأفريقية.. طلب الرئيس مساعدة الشباب له وإعداده وتجهيزه أثناء رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي العام المقبل، ووعدهم باصطحابه لهم في القمة الأفريقية ليعرض إنجازاتهم أمام القادة.

ولأن التحديات التي تواجه دول القارة واحدة، خرجت توصيات نموذج المحاكاة متوافق عليها من الشباب المشارك، وكان أبرزها الاستثمار في الكتلة الشبابية ومحاولة تمكينها من أجل تنمية مستدامة، وعقد اجتماع نصف سنوي لشباب أفريقيا، تستضيفه الأكاديمية الوطنية لتأهيل وتدريب الشباب بالقاهرة، على أن تعرض نتائج الاجتماعات على القمة الأفريقية، كما تضمنت التوصيات عقد قمة أفريقية للشباب على هامش منندى شباب العالم، واعتبار عام ٢٠١٩ عامًا للشباب، وقد استجاب الرئيس للتوصيات ووعد بتنفيذها، كما طالب الأكاديمية المصرية بتوجيه الدعوة لشباب من كافة الدول الأفريقية عن طريق وزارة الخارجية للتحاور معهم، والخروج بأفكار تسهم في حل مشكلات القارة.

نموذج محاكاة الاتحاد الأفريقي خطوة لحلحلة أوضاع متردية عاشتها الكتلة الشبابية طوال عقود مضت، واستثمار لطاقات سعى السابقون لقتلها بالجهل والفقر والبطالة والإقصاء، خطوة تحتاج خطوات أخرى، ونقلة لاستثمار في البشر طالما كانت مطلبًا لمواجهة تحديات المستقبل.

basher_hassan@hotmail.com

]]>
http://pheladelphianews.com/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%b7%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9/feed/ 0 199015
“أفريقيا بيتنا”.. نموذج محاكاة http://pheladelphianews.com/%d8%a3%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d9%86%d9%85%d9%88%d8%b0%d8%ac-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%83%d8%a7%d8%a9/ http://pheladelphianews.com/%d8%a3%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d9%86%d9%85%d9%88%d8%b0%d8%ac-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%83%d8%a7%d8%a9/#respond Sun, 13 May 2018 16:05:02 +0000 http://pheladelphianews.com/?p=198577 فيلادلفيا نيوز

بشير حسن

الإبداع لا يتوقف عند الفكرة، لكنه يمتد إلى شرحها وتطويرها وتنفيذها، ثم الخروج بنتائج يتم الاستفادة منها، وقد يكون إبداع الشخص فى فكرة يطرحها، ثم يأتى مبدع آخر ليطورها، ثم تجد من ينفذها ويصل إلى نتائج، ثم يأتى من يطبق هذه النتائج على أرض الواقع، وبذلك تكتمل العملية الإبداعية التى تعتمد عادة على مجهود جماعى حتى تؤتى ثمارها، هذا النوع من العمل (الورشة) قلما نجده فى مصر، فما زالت الأنانية تطغى على ثقافة العمل الجماعي، حتى أصبح للنجاح ألف أب، وللفشل أب واحد، وهذا عكس كل ما يحدث فى الدول المتقدمة.
مؤخرًا.. لمسنا ثقافة العمل الجماعى فى منتدى شباب العالم الذى نظمته مصر فى نوفمبر الماضي، كان الإبداع فى الفكرة، وفى تنفيذها، ثم فى النتائج التى انتهت الفعاليات إليها، كنا أمام حالة إبداعية حرضتنا على الكتابة عنها أكثر من مرة، ولأن العمل الجماعى قادر على خلق أفكار جديدة من النتائج.. ها هى ورشة عمل المنتدى تطلق فكرة أخرى ابتكرتها من إحدى التوصيات (نموذج لمحاكاة الاتحاد الأفريقي) الذى تناثرت أخباره على استحياء فى بعض الصحف، ومن شعار (نحن بحاجة للتحدث) الذى رفعه المنتدى.. إلى شعار (لا اختلاف بيننا.. فأفريقيا بيتنا) الذى يرفعه نموذج المحاكاة، وهو شعار يؤكد أن الهم الأفريقى واحد، وأن التحديات المقبلة تفرض إعادة اللحمة إلى أبناء القارة السمراء.
اللقاءات المتكررة بين شباب أفريقيا والتى صاغتها مجموعة عمل منتدى شباب العالم فى توصية أمر الرئيس السيسى بتنفيذها لم تأت من فراغ، فما زالت كلمات الشاب الغينى عبدالله جمال كامار الذى شارك فى المنتدى عالقة بالأذهان، عندما شكر الرئيس وطالب بلقاءات دورية بين شباب أفريقيا للتحاور والنقاش، ولم يكن مطلب الشاب النيجيرى بتنظيم المنتدى كل ثلاثة شهور إلا رغبة فى توحيد الجهود الأفريقية من خلال رؤية مستقبلية يساهم فى وضعها الشباب، أما مشاركة رؤساء الصومال وتشاد وموريتانيا وأوغندا وتشاد فى منتدى شرم الشيخ فنتمنى أن تكون حافزًا لمشاركة كل رؤساء أفريقيا فى نموذج المحاكاة، خاصة أن قمة أفريقية تنتظرها مصر العام المقبل، وربما تجد توصيات نموذج المحاكاة مكانًا لها فى القمة، وهذا ما لوح به الفريق القائم عن التنظيم، وهو ما يؤكد أنه يعمل وفقًا لخطة مدروسة بعناية، تنقله من استثمار نتائج فكرة إلى فكرة أخرى، وتلك أساسيات العملية الإبداعية.
سلاح مصر من القوى الناعمة الذى استخدمته طوال العقود الماضية لتتواجد فى أفريقيا.. لم يعد متمثلًا فى الإعلام الذى يوجه بوصلته إلى الداخل فقط، ولا فى السينما المتدنى وضعها، ولا فى الأغنية التى أساءت للنيل بعد أن كانت تغنى له، سلاح مصر من القوى الناعمة أصبح مقصورًا على فكرة، تنتجها ورشة عمل، ثم تبدأ فى تسويقها لتكون مدخلنا إلى دول الجوار بعد أن أخرجنا جهلنا منها، خرجنا من أفريقيا ليدخل آخرون كنا لهم مرجعية، واليوم أصبحوا لنا وسطاء.

]]>
http://pheladelphianews.com/%d8%a3%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d9%86%d9%85%d9%88%d8%b0%d8%ac-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%83%d8%a7%d8%a9/feed/ 0 198577
المتلونون (٣) http://pheladelphianews.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%84%d9%88%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%a3/ http://pheladelphianews.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%84%d9%88%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%a3/#respond Mon, 07 May 2018 12:27:44 +0000 http://pheladelphianews.com/?p=197943 فيلادلفيا نيوز

بشير حسن

نصحني صديقي بعدم الكتابة عن المتلونين، فلا جدوى من كتابة لا يقرؤها مسئول، ولا فائدة من إلحاح لا يجد من صاحب القرار سوى غض الطرف، بل كانت النتيجة لمن طالته كتاباتي.. مزيدًا من المناصب، ثم حذرني من سطوة المتلونين، مؤكدًا أنني لن أكون بمأمن من غدرهم، وقد حكمت على نفسي بالاختفاء القسري من الساحة الإعلامية، لأن باعهم هي الأطول والأقوى.

لم أتوقف طويلًا أمام النصيحة، ولم أبالِ من غض الطرف، ولم تزيدني سطوتهم إلا إصرارًا، وغدرهم إلا قوة، أما باعهم فأصابها الوهن عندما فقدوا مصداقيتهم ولفظتهم كل فئات المجتمع، وقد صارت الكتابة عنهم مهمة، ينال من يتصدى لها شرف الوطنية، وإذا كان الاختفاء القسري هو الثمن، فهناك.. على الجبهة.. من دفعوا أرواحهم ثمنًا لنحيا، وبخس هو ما ندفعه أمام ما دفعوا.

كيف أتوقف عن الكتابة والذاكرة ينعشها محاولة المتلونين طمس الماضي القريب، فما زلُت أضرب كفًا بأخرى عندما أُشاهد على الشاشة تلك الوطنية الزائفة لمن كتب في خيرت الشاطر مقال غزل فاق ما كتبه قيس في لبنى، فقد ساق أسباب حبه للشاطر ليحرض الناس على حبه، وتغنى بفكره الاقتصادي وإمبراطوريته التي بناها وهو في السجن، وكيف حافظ عليها أبناؤه الذين عانوا سنوات طويلة بسبب نظام مبارك الذي حرمهم من رؤية أبيهم..

ثم دخل هذا المتلون في حالة من الشجن ليسبغ على الشاطر صفات لم يتطرق إليها نزار قباني عندما كتب عن بلقيس عقب استشهادها، وفي مقارنة بين عقلية الشاطر الاقتصادية وعقلية أحد كوادر الحزب الوطني.. ساق المتلون ما يؤهل الشاطر لقيادة ليس فقط مصر.. بل العالم، وكيف أنه المنقذ الوحيد لاقتصاد يتهاوى.

عدت بالذاكرة إلى الوراء قليلًا، فاكتشفت أن هذا الإعلامي كان يتقاضى راتبه الشهري من جماعة الإخوان، فقد عقدت الصحيفة التي كان يعمل بها اتفاقًا مع الجماعة يقضي بحصول إدارة الصحيفة على مبلغ مالي من مكتب الإرشاد مقابل تبني الصحيفة أفكار الجماعة، ونص الاتفاق على زيادة عدد النسخ حتى يتسنى للإخوان توزيعها على أغلب الأعضاء، كان ذلك في عصر مبارك الذي لم يسلم من سهام هذا الإعلامي، وعندما أزاح الشعب الإخوان بادر المتلون بالقفز من المركب والاعتذار عن مقال الغزل، الذي كتبه في خيرت الشاطر، ليلحق بمن قفزوا قبله من المركب، ويوجد لنفسه مكانًا على الشاشة.

جمعتني بالمتلون جلسة أثناء التحضير للاحتفال بافتتاح قناة السويس، شاهدته يتحدث عن الخطة التي أسهم في وضعها لتغضية الاحتفال، سألتني زميلتي المذيعة.. من هذا الشخص الذي يستعرض عضلاته متقمصًا شخصية الفريق مهاب مميش؟! فأجبتها.. هذا صحفي كان يكتب في صحيفة يمولها الإخوان، ثم انتقل إلى صحيفة خاصة، هتف ضد الجيش في ميدان التحرير، ثم تغزل في الإخوان، ثم قفز من مركبهم، ليصبح أحد مقدمي برامج التوك شو.
basher_hassan@hotmail.com

 

]]>
http://pheladelphianews.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%84%d9%88%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%a3/feed/ 0 197943
المتلونون (٢) http://pheladelphianews.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%84%d9%88%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%a2/ http://pheladelphianews.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%84%d9%88%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%a2/#respond Mon, 07 May 2018 09:55:54 +0000 http://pheladelphianews.com/?p=197918 فيلادلفيا نيوز

بشير حسن

كانت التعليمات أن نستقبله بحفاوة، ونستجيب لكل مطالبه، ونهم للدفع به على الشاشة، أما الإنفاق على برنامجه بسخاء.. فكان ضمن التسهيلات، وكان التخويف من الجهة التي أرسلته.. واحدًا من حزمة تحذيرات. ثم جاءنا منتفخًا، يحمل لفافات من ورق، وقد سطر في بعضها ما يريد.. وسطر في البعض الآخر ما أردنا، ولم يكن ليطل على الشاشة إلا بما أردنا، وما أردناه كان مجابهة ما يحمله من أفكار تخدم مصالح جماعة الإخوان، هذا ما تعاهدنا عليه، غير عابئين بتعليمات أو تسهيلات أو تحذيرات.
كان مراوغًا على الشاشة، تتأرجح مواقفه وتتغير آراؤه في الحلقة الواحدة أكثر من مرة، تارة ليفلت من رقابتنا عليه.. وأخرى ليرضي خيرت الشاطر الذي أرسله لصاحب القناة وأوصاه به خيرًا، وأيضًا ليرضي هشام قنديل رئيس وزراء الإخوان الذي كان يعمل مستشارًا له، فثبات مواقفه لم تكن تعنيه بقدر ما كان يعنيه راتبه الشهري الذي تخطى نصف مليون جنيه، لذلك سعى لإرضاء الجميع، أما شكاواه الدائمة منا لصاحب القناة فكانت بسبب تضييق الخناق عليه في موقف لا بد أن يناصر فيه الإخوان، حتى يثبت قدماه على الشاشة.. جعل من نفسه عرابًا لصفقات أديرت في الخفاء بين الجماعة التي تبنى أفكارها وآخرين سوف نتطرق إليهم في الأسابيع المقبلة.

حاول المتلون (موضوع حديثنا) أن يجهض من خلال برنامجه مسيرة حركة تمرد التي دعت الشعب للإطاحة بالإخوان، وفي حلقة استثنائية احتفالًا بثورة ٣٠ يونيو.. جمعنا كل مذيعي القناة للاحتفال بإزاحة الجماعة من الحكم، وطلبنا من كل مذيع الإمساك بعلم مصر، رفض المتلون في البداية الامتثال لمطلبنا، لكن خوفه من الإقصاء جعله يرضخ، ومن خلال قسمات وجهه.. قرأنا ما لم يقله، ولمسنا حجم حزنه على رحيل الجماعة بعد الحلقة.

مال المتلون إلى كفتنا بعد رحيل من دفعوا به إلينا، ليأخذ لون المرحلة الجديدة، كان يبدي تعاطفًا مع معتصمي رابعة، وسرعان ما يتراجع، يحدوه الأمل في عودة الإخوان.. لكن أمله الأكبر في استمرار حصوله على راتب شهري لم يكن يراود خياله، وعندما أيقن أن العودة مستحيلة.. قفز من المركب، لكن قفزته لم تشفع له عند صاحب القناة، فقد نفذ رصيده عنده بعد نفاذ رصيد الإخوان عند الشعب..

ظننا أن الزمن لم يعد زمنه، وأن اكتفاءه بالعمل في الجامعة أصبح أمرًا واقعًا، لكننا فوجئنا أن القشة التي تعلق بها بعد قفزه من مركب الإخوان.. مكنته من اللحاق بمركب النظام الحالي، فحصل على ما لم يحصل عليه في السابق، وها هو يتجرد مؤخرًا من كل المميزات التي حصل عليها، لكن يقيني أنه يسعى لمميزات أخرى سوف يحصل عليها، هكذا المتلونون.. يذهب الرؤساء، وتتغير الحكومات، وهم الباقون.
basher_hassan@hotmail.com

]]>
http://pheladelphianews.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%84%d9%88%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%a2/feed/ 0 197918