الرئيسية / منوعات / 20 دقيقة تأمّل تخلّصك من المشاعر السلبية

20 دقيقة تأمّل تخلّصك من المشاعر السلبية

فيلادلفيا نيوز 

 

أفادت دراسة أمريكية حديثة، أن رياضة التأمل تعد حلاً سهلاً للتخلص من المشاعر السلبية، التي تصيب البعض، نتيجة الضغوط والمتاعب التي تواجههم في حياتهم اليومية، بالإضافة إلى مشاهدة صور العنف والقتل.

وأوضح باحثون بقسم علم النفس بجامعة ولاية ميشيجان الأمريكية، خلال دراسة نشرت، اليوم الإثنين، في دورية “علم الأعصاب” أن “جلسة من التأمل مدتها 20 دقيقة، بإمكانها مساعدة الأشخاص على التخلص من المشاعر السلبية”.

وأجرى فريق البحث دراسته على 68 سيدة، لم يمارسن رياضة التأمل من قبل، للمشاركة في التجارب.

وقامت السيدات المشاركات في التجارب، بممارسة رياضة التأمل لمدة 20 دقيقة، فيما جاء الفريق بمجموعة أخرى لم تمارس التأمل.

وعقب جلسة التأمل، عرض فريق البحث على سيدات المجموعتين، عددًا من الصور المزعجة، التي يحتوي بعضها على جثث ملطخة بالدماء، واستخدموا تقنيات لتسجيل نشاط الدماغ أثناء عرض الصور على الفريقين.

ووجد الباحثون أن ممارسة رياضة التأمل ساعدت الدماغ على سرعة تجاوز المشاعر السلبية، الناتجة عن مشاهدة الصور المزعجة، بالمقارنة مع المجموعة الأخرى.

وقال جيسون موزر أستاذ علم النفس السريري، وأحد المشاركين في الدراسة: “من خلال التأمل يمكن تحقيق فائدة كبيرة في السيطرة على المشاعر السلبية، فقط 20 دقيقة من التأمل ستجعلك أفضل”.

وسبق أن أثبتت دراسات أخرى أن ممارسة التأمل لمدة 25 دقيقة يومياً، على مدار 3 أيام متتالية، تقلل مستويات هرمون “الكورتيزول” المعروف باسم هرمون الإجهاد، وتزيل التوتر والضغط النفسي، كما أنها تقلل من شيخوخة الدماغ، التي تصيب البشر مع التقدم في العمر، ما يؤثر على وظائف الجهاز العصبي المسؤول عن معالجة المعلومات.

ويتحقق التأمل عندما يقوم الشخص بخلق صورة في العقل لشيء معين، ثم التركيز عليه بشكل كلي يمكّنه من عدم رؤية أي شيء من حوله، سوى هذه الصورة التي رسمها في عقله.

والتنفس مهم وضروري في عملية التأمل، ويتم بعمق وهدوء، وبمجرد أن تبدأ في التأمل ستجد أن عملية التنفس تتم بانتظام.

ويستحسن أن يكون التأمل فى مكان هادئ، وأن تكون الإضاءة طبيعية ومعتدلة، وأن يملأ الهواء النقي جنبات الحجرة، وأن تكون درجة حرارة الغرفة معتدلة.

ويجلس المتأمل في وضع مريح (وضع القرفصاء)، على أن يكون العمود الفقري في وضع مستقيم ومريح، والرأس متعامدة على الكتفين، وكلما كان العمود الفقري في وضع مستقيم تمّت عملية التنفس بسهولة أكثر، وانتظمت الدورة الدموية، ومن الممكن إمالة الرأس قليلاً إلى الأمام لمزيد من الاسترخاء، مع ارتكاز اليدين على الركبتين.‎ ارم نيوز 

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.