فيلادلفيا نيوز
اختتمت وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة، مساء امس الأربعاء فعاليات مهرجان العيد والذي تنظمه بالتعاون مع أمانة عمان الكبرى، وسط حضور جماهيري كبير، حيث امتلأ المدرج بالآلاف من المواطنين الذين توافدوا من مختلف مناطق العاصمة والمحافظات.
وشكّل المهرجان، الذي امتد على مدار يومين، منصة فنية وثقافية متميزة عبّرت عن الفخر بالوطن والولاء للقيادة الهاشمية، وأظهرت مدى ارتباط الأردنيين بهويتهم وتراثهم العريق، حيث جاء النجاح الكبير الذي حققه المهرجان ليؤكد أهمية مواصلة تنظيم فعاليات تحتفي بالموروث الوطني، وتُسهم في تنشيط السياحة الداخلية، وإغناء الحراك الثقافي في المملكة.
وبين أمين عام وزارة السياحة والآثار الأستاذ الدكتور فادي بلعاوي، أن هذه الفعاليات تُعد جزءاً من استراتيجية وزارة السياحة والآثار الهادفة إلى تنشيط الحركة السياحية على مدار العام، من خلال تقديم محتوى فني وثقافي متنوع يعكس غنى الموروث الأردني وتعدد روافده.
وأكد، أن اختيار المدرج الروماني تحديداً كموقع لإقامة المهرجان جاء لما يحمله هذا المعلم التاريخي من رمزية حضارية تعكس تواصل الأجيال، ولما يوفره من بيئة تدمج بين الفن والتراث في مشهد واحد.
وقال الاستاذ الدكتور بلعاوي، إن مثل هذه الفعاليات تساهم في تعزيز مكانة عمان كمركز جذب ثقافي وسياحي، وتشجّع العائلات الأردنية على استكشاف معالم بلادهم والانخراط في أنشطة تُعزّز روح المشاركة المجتمعية.
وشهد المهرجان في يومه الأول، الثلاثاء الأول من نيسان، باقة فنية متميزة بمشاركة نخبة من الفنانين الأردنيين، حيث أحيا الحفل كل من الفنان حمدي المناصير والفنان سعد أبو تايه، إضافة إلى فرقة اللوزيين بمرافقة فرقة فرسان البادية، الذين أثاروا حماس الحضور بمجموعة من الأغاني الوطنية التي تغنّت بحب الوطن والقيادة الهاشمية، وعبّرت عن الاعتزاز بالتراث الأردني الأصيل.
كما شهدت الليلة ذاتها عرضاً للمسرحية الكوميدية “كوكتيل” من بطولة الفنان بكر الحراسيس، والتي لاقت تفاعلاً واسعاً من الجمهور، إلى جانب فقرات خاصة للأطفال، في أجواء عائلية مبهجة.
وفي اليوم الثاني، الأربعاء 2 نيسان، تواصلت الفعاليات بزخم كبير، حيث ألهب المسرح كل من الفنان حسين السلمان ورامي شفاق ورغد الحجازي، بمجموعة من الأغاني التي احتفت بالأردن وقيادته الهاشمية وتراثه العريق، بينما قدّم الفنان القدير حسين طبيشات عرضاً مسرحياً مميزاً أعاد من خلاله الحضور إلى الزمن الجميل، ورافقتها أيضاً فقرات ترفيهية مخصصة للأطفال.
وعبّر الحضور عن إعجابهم الكبير بحسن التنظيم وغنى المحتوى الفني والثقافي، مؤكدين أن المهرجان جسّد مشاعر الفرح والانتماء، وجمع بين الأصالة والتجديد في صورة وطنية مشرّفة.
وتعمل وزارة السياحة والآثار على تنظيم الفعاليات النوعية التي تكرّس الهوية الوطنية وتُسهم في دفع عجلة السياحة وتعزيز صورة الأردن كوجهة للثقافة والفن والانتماء.
