فيلادلفيا نيوز
حذر المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، من تحول أي هجوم محتمل من الولايات المتحدة على إيران إلى صراع إقليمي، وفق ما نقلت وكالة تسنيم شبه الرسمية للأنباء الأحد.
يأتي ذلك بينما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت أن طهران “تتحدث” إلى واشنطن، في وقت شدد فيه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أن الحرب لن تكون في صالح أي طرف أو المنطقة، وسط جهود دبلوماسية مكثفة لتهدئة التوتر.
وأوضح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، أن هناك “تقدماً” نحو التفاوض مع الولايات المتحدة، عقب استضافته لوزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في طهران، وبعد لقاء سابق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو.
من جانبه، حذّر قائد الجيش الإيراني، أمير حاتمي، الولايات المتحدة وإسرائيل من شن أي هجوم، مؤكداً جاهزية قوات بلاده في مواجهة التعزيزات العسكرية الأميركية في منطقة الخليج، والتي أثارت مخاوف من اندلاع حرب في المنطقة.
وقال ترامب لشبكة “فوكس نيوز”: “إنهم يفاوضون، وسنرى إذا كان بإمكاننا القيام بشيء، وإلا سنرى ما سيحصل”، مؤكداً أن “لدينا أسطول كبير يتجه إلى هناك”. وأضاف أن واشنطن لم تطلع بعد حلفاءها في المنطقة على خطط محددة لشن ضربات محتملة.
وكان ترامب قد توقع الجمعة أن إيران قد تسعى للتفاوض على اتفاق بشأن برامجها النووية والصاروخية بدلاً من مواجهة عمل عسكري أميركي، بينما أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من تركيا استعداد طهران للمفاوضات “إن كانت عادلة ومنصفة”، مشدداً على أن “القدرات الصاروخية والدفاعية الإيرانية لن تكون محل تفاوض”.
في السياق نفسه، أكد بزشكيان في اتصال مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي السبت، أن إيران “لم تبحث أبداً ولن تبحث عن الحرب”، مشيراً إلى أن طهران مقتنعة بأن أي صراع لن يخدم أي طرف.
وزار وزير خارجية قطر إيران السبت، حيث عرض مع لاريجاني “جهود خفض التصعيد المستمرة” وأكد دعم كافة المبادرات الهادفة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. وأوضح لاريجاني أن العمل على بلورة إطار للمفاوضات مستمر رغم ما وصفه بالأجواء الإعلامية المصطنعة.
فيلادلفيا نيوز نجعل الخبر مبتدأ