فيلادلفيا نيوز
بقلم محمد داودية
يحتفل شعبنا العربي الأردني هذه الأيام بالعيد 64 لميلاد الملك عبدالله الثاني إبن الحسين، سليل النسب الأشرف والأنبل، نسب قريش أعز قبائل العرب، نسب الهاشميين المتصل ببيت النبوة والنور والهدى.
العطاء والألق والبهاء، هي ما تعطر مسيرة الملك عبدالله الذي يقاتل على كل الجبهات بصلابة وجسارة، بلا وَهَنٍ ولا هوان.
طلع بنا الملك عبد الله من مخاضات وبرازخ ودوامات عنيفة عميقة، ووقف وقوفًا صلبًا في وجه جرائم الإبادة، مسنودًا بولي عهده القوي الأمين الأمير الحسين الذي له محبة غامرة في كل قلب أردني، وبشعبه الملتف حوله أحكم التفاف.
الملك الهمام يواصل بلا كلل خوض معارك الأمة للدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والاتصالات الثمينة التي يقوم بها ملكنا مع مختلف دول العالم، والعلاقات الدولية التي يبنيها ويعززها، تسهم إسهامًا كبيرًا في رِفعة الأردن، وفي تثبيت الحقوق المشروعة للشعب العربي الفلسطيني،
في عام 2025 الماضي، قام الملك عبد الله الثاني ب 46 زيارة عمل خارجية، عقد خلالها 255 لقاء مع زعماء دول وقادة سياسيين !!، واستقبل الملك في عمان 108 رؤساء دول وقادة سياسيين !!، وألقى 9 خطابات في محافل دولية ومحلية !!
لقد رسّم الملك سياسة خارجية واضحة مستقرة، قوامها المصداقية والاستقلالية والاحترام المتبادل، القائم على أن السلام العادل القابل للحياة، هو خيار الشعوب العربية، وعلى استحالة تحقيق الأمن بالقوة ولا بفائضها، وهو الوهم الذي يتلبس قادة كيان الاحتلال الإسرائيلي.
رسّم الملك سياسة داخلية ثابتة صلبة، قائمة على التحديث، والانفتاح، والاتصال، والشفافية، والمصداقية، وسرعة الإنجاز، ومتابعته شؤون الوطن متابعة لا كلل فيها.
وإذا كانت بلادنا تواجه تحديات كبيرة، بسبب الإحتلال الإسرائيلي، الذي يدمر فرص التنمية والاستقرار، فإن كيان الإحتلال يواجه، بسبب سياساته العدوانية، أضعاف ما نواجه.
نحتفل بعيد ميلاد ملكنا الغالي، ونحن نفخر بجنى يديه، وقيادته إلى الأمام والعلى، وطنًا مهابًا مستقرًا مستمرًا.
كل عام وبلادنا العربية الأردنية الهاشمية بخير وعز ومنعة، تحت ظلال راية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين الهاشمية المباركة.
فيلادلفيا نيوز نجعل الخبر مبتدأ