الرئيسية / كتاب فيلادلفيا / يزن محادين: ساحة المعركة

يزن محادين: ساحة المعركة

فيلادلفيا نيوز

يزن محادين

عانقني مرض التليف الكيسي..

وقف بشجاعة مثل جندي جاهز للمعركة في مواجهة التليف الكيسي كنت مسلح بإيماني وقوة داخلية مستعد للقتال والوقوف كنت صغيراً وجديداً في هذا العالم غير متأكد وغير مدرك للمعركة القادمة ولم أدرك أبداً ما كان أمامي ولا أدري كم سأحتاج إلى الزحف

إن التليف الكيسي سيحاول إلحاق الهزيمة بي كقاتل لا يكل ولا يرحم كل معركة اربح فيها تقودني إلى معركة أخرى قادمة لكني أظهر لك أنني لن أكون مهزوم ولن أستسلم ولن أتركك أبداً وعندما استنفذت سأظل أحاربك سأحقق أحلامي.
انت تكسرني ليس جسديًا فقط بل تحاول أن تكسرني عقليًا وعاطفيًا فأنت تكلفني أصدقاء وعلاقات لأن الكثيرين لن يفهموه أنت ستجعلني بائس في بعض الأحيان لأكون حولك ومحاولة إحراجي لكني تعلمت كيف أحاربك عشت حياتي وأصبحت رجلاً

كان حلمي أن أكون شيف وقلت لا ، لقد أوقفتني عند كل منعطف، كل تعبي في الأكاديمية ذهب سدا أنت لم تتوقع مني أن أعود مرة أخرى في كل مرة ضربتني ، ولم تتوقع مني أن أكون شيف حتى يومنا هذا انت فائز في هذة المعركة

لا يجب أن أقاتل من أجل نفسي فقط بل يجب أن أضرب مثالا يحتذى به الآخرون وسأعطي الأمل للآخرين وسببًا لتمرير اليوم إلى الغد سأقوم بإعادة ضبط أهدافي وإعادة ضبط حدودي وسأستيقظ من حلمي و سأعيش ، أعشق ، أعمل ، ألعب ، أجري ذكريات وأستمتع بالحياة بدون حزن.

كرهتك لكنك جعلتني الشخص الذي أكون أنا ، لكنك أنت الذي خلقت معي ، وأنت أنت الذي سيكرهني في النهاية. ستعرف في كل دقيقة من كل يوم أنك في هذا بالضبط ، معركة إن اللكمات ستعود إليك بنفس القدر سأقف طويلا ولن أنثنى أبداً

لقد أخبرتني مرات عديدة بأنه سوف انتهي قريبا ، أنت كنت متأكد جدا بأنني كسرت وخرجت من القتال وقضايا صحة أخرى وعمليات جراحية نشأت وكنت متأكد بأنني الآن انتهيت لكن إرادتي للعيش تم التقليل من شأنها مرة أخرى واستيقظت مرة أخرى للقتال أحلام جديدة ، معالم جديدة ، حب جديد ، أيام جديدة أنا الذي فزت به

الآن هنا بعد عقود تحدث المعجزات سوف أقوم بتوجيه وتعليم وتوجيه وتوعية الناس منك سوف تكون أصعب مهمة في حياتي

أنت لن تكون لي التليف في رئتي أبداً لن أقول أبداً إن لديك ، أنت شيء يجب أن أتعامل معه ، لكنك لست جزءاً من حياتي. لن أتجاهلك أبداً ، بل أبقي عينيك عن كثب عند كل منعطف ، سأعرفك دائماً ، ما تفعله وكن مستعداً عندما تقصني بسكينك

أنت تجعلني أبكي ولكنني أبتسم في وجهك ، فأنت تصيبني بالأذى ولكني أضحك ، أنت تسرق صباحي ولكنني أعود واسرق لياليك أنا أضرب ، وأعرض بعض الإشارات التي تدل على أن الحياة كانت مؤلمة ، لكن ليس لديك أدنى شك في أنك اخترت الرجل الخطأ للمشاركة في قتال

لقد أخذت أختي مني دون ان اراها وتوقعت نفس المصير بالنسبة لي فأردت أن أعيش كل يوم كما لو كنت أموت لكنك لم تتوقع أبدًا رد فعلي عشت كل يوم كما لو كنت أعيش وخططت للغد وطاردت أحلامي لقد فعلت كل ما أردت أن أفعله في حياتي فأنت لم تصبح أبداً تشتيتي

أنا قريب من عمر 26سنة ، وانت تقاسمني حياتي لكن لا تنس إنني متيقض لك ، ولن تحقق هدفك أبداً. لست مستعدًا بعد لمغادرة هذا العالم ، لذا يجب أن تحافظ على كفاحك ضدي ، أنا متأكد من أنك تعرف الآن أنني لا أحارب بمفردي و قلبي وروحي.

وفي النهاية ، سوف تريد مني أن أترك هذا العالم يتعرض للضرب والكسر والحزن ، ولكن هذا هو نهايتك لقصتي ولن يكون لك طريق للهروب عندما أغادر هذه الحياة الجميلة ، كنت سأعيش حياتي على أكمل وجه في كل دقيقة ، سأترك الصراخ “يا له من ركوب ، كانت حياتي رائعة” ثم سأختفي.

والقتال متواصل مع التليف الكيسي المرض الغامض

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.