الأربعاء , فبراير 24 2021 | 7:46 م
الرئيسية / منوعات / وباء “اللشمانيا” يضرب داعش في الرقة

وباء “اللشمانيا” يضرب داعش في الرقة

فيلادلفيا نيوز

انتشر وباء “اللشمانيا” الجلدي، المسبب للموت في بعض الأحيان، في ‏مدينة الرقة السورية (شمال شرق البلاد)، والتي تعتبر عاصمة تنظيم “داعش”، وفقاً لما ذكرت صحيفة “ديلي إكسبريس” البريطانية.

وأوردت الصحيفة البريطانية، خلال تقرير لها، اليوم الأربعاء، أن “المرض أصاب عدداً من عناصر التنظيم”، لافتة إلى “الجهود المبذولة لعلاج المرض ووقف انتشاره في المدينة، أعاقتها ‏الإجراءات التي اتخذها التنظيم من إغلاق مكاتب صحية، ومصادرة المعدات، وإلقاء القبض ‏على الأطباء الذين يساعدون في علاج الوباء، الذي قد يكون مميتاً”.

 

واكتشفت أول حالة إصابة بهذا المرض، الذي تسببه طفيليات، في سبتمبر/ أيلول عام 2013، وبحلول ‏منتصف عام 2014، أصيب 500 شخص بهذا المرض، طبقا لإحصائية أعلن عنها فريق حملة “الرقة تذبح بصمت” والتي أشارت إلى أن “هذا العدد تقريبي فقط، وأنهم لم يتمكنوا من إحصاء أعداد ‏جميع المصابين بسبب صعوبة التحرك والعمل في ظل سيطرة تنظيم “داعش” على مناطق ‏واسعة هناك”.

 

وسجلت المنطقة الشمالية من المحافظة أكبر عدد من الإصابات، حيث وصل إلى 2600 شخص، وفي المنطقة الغربية أحصى الفريق إصابة ما يقارب 120 ‏شخصاً، أما في المنطقة الشرقية فقد وصل عددهم إلى 60 شخصاً.‏
يأتي هذا بعد أن أعلنت منظمة الصحة العالمية، أن “النظام الصحي في سوريا انهار تماماً، وهذا ‏يعني أن المرض ينتشر بسرعة في البلاد، التي تعاني من أعمال عنف وإرهاب غير مسبوقة”.

 

يذكر أن، مرض “اللشمانيا” ينتقل إلى جلد الإنسان عن طريق لدغة ذبابة الرمل، قبل أن يهاجم ‏طفيل “اللشمانيا” الخلايا البلعمية في الإنسان ويتكاثر داخلها، وعادة ما تترك آثاراً وندوباً مكانها ‏عند الشفاء منها.‏

 
طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.