الرئيسية / منوعات / هرمون يساعد على التخلص من علاج الاكتئاب

هرمون يساعد على التخلص من علاج الاكتئاب

فيلادلفيا نيوز

يأمل العلماء بأن يكون باستطاعتهم في المستقبل تزويد الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب بهرمون معيّن يشجعهم على التواصل مع الآخرين وطلب المساعدة منهم. يعتقد العلماء أن العلاج الأمثل للمصابين بالإحباط هو هرمون الأوكسيتوسين الذي يرتبط بالترابط العاطفي أثناء الولادة والرضاعة الطبيعية، ويمكن أن يساعد على منعهم من الانزواء والابتعاد عن أصدقائهم وعائلاتهم التي تريد تقديم المساعدة والدعم المعنوي. وأظهرت دراسة جديدة أن الهرمون يمكن أن يزيد الثقة بالنفس بعد التعرض للرفض على أحد المستويات الاجتماعية. وشملت التجربة 100 طالب وطالبة، عمد العلماء على إعطائهم الأوكسيتوسين أو دواء وهمي (بلاسيبو) عن طريق رذاذ الأنف. بعد ذلك، انخرط الطلاب في محادثات مع الباحثين، واجهوا خلالها مواقف متنوعة مثل التجاهل، المقاطعة أو الخلاف. بعدها، طلب العلماء من المشاركين ملء استبيانات عن المزاج والشخصية، والتي أظهرت أن الذين عانوا من الضيق، خاصة بعد أن تجاهلهم الباحثون، شعروا بقدر أكبر من الثقة عندما أخذوا الأوكسيتوسين، مقارنة مع غيرهم ممن أخذوا الدواء الوهمي. على النقيض من ذلك، لم يكن لهذا الهرمون أي تأثير على أولئك الذين لم يتأثروا عاطفياً بالرفض الاجتماعي. ويعتقد العلماء أن علاج المصابين بالإحباط أو الاكتئاب بواسطة الأوكسيتوسين يمكن أن يساعد على منعهم من الابتعاد عن أصدقائهم وعائلاتهم. وقال الدكتور مارك الينبوغن، من جامعة كونكورديا في مونتريال، كندا، الذي أجرى الدراسة: «هذا يعني أنه بدلاً من استراتيجية الهروب التقليدية ردا على الصراع الاجتماعي، يساعد الأوكسيتوسين على تعزيز أسلوب التقرب وإقامة علاقات الصداقة وطلب الدعم من الآخرين عند المواقف الصعبة أو القاسية». وأضاف «هذا بدوره، يساهم في تعزيز الروابط الاجتماعية، وربما يكون وسيلة صحية لمواجهة المواقف التي نتعرض لها». يشار إلى الناس الذين يعانون من الاكتئاب قد يستفيدون على وجه الخصوص من الأوكسيتوسين، لأنهم يميلون بطبيعة الحال إلى الانزواء على الرغم من أن طلب المساعدة يمكن أن يساعد على شفائهم.

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.