الرئيسية / منوعات / نظارة تقرأ ما يشاهده صاحبها

نظارة تقرأ ما يشاهده صاحبها

فيلادلفيا نيوز 

من خلال تصويب إصبعه باتجاه إشارة المرور، سيكون باستطاعة من يعاني نقصا حادا في البصر العبور إلى الجهة المقابلة من الشارع بكل سهولة.

إذ ابتكرت إحدى الشركات أداة متطورة تلصق بالنظارات، وهي تقنية “أوركام”، قادرة على قراءة ما يشاهده مستخدمها.

وتتميز هذه التقنية عن نظارات غوغل أنها صممت خصيصا لمساعدة الأشخاص الذين يعانون ضعفا حادا في النظر، لأنها عبارة عن جهاز كمبيوتر متناهي الصغر، يتم لصقه بالنظارات.

وعندما يشير مستخدم الجهاز نحو شيء ما، سيقوم الكمبيوتر بتحليل الصورة وإيصالها للمستخدم عبر الميكروفون، وما يميز الجهاز قدرته على قراءة النصوص والتعرف على الوجوه والأدوات.

ويقول الشريك المؤسس في شركة “أوركام”، أمنون شاشوا، إن “الغرض من هذا النظام هو العمل مساعد شخصي. تخيل شخصا يقف بجانبك، ينظر في نفس الاتجاه الذي تنظر إليه، ويفهم المعلومات التي تبحث عنها ويملي عليك ببساطة ما عليك فعله مباشرة في أذنك”.

ويمكن لتقنية “أوركام” العمل مدة 6 ساعات من دون إعادة شحن، وهي تعتمد على نظام كمبيوتر شديد التطور يقوم على الذكاء الاصطناعي.

ويوضح نائب مدير الأبحاث والتطوير، يوناتان فليكسر، أن “الصعوبة التي تواجهنا عند الحديث عن الإدراك البصري هي الكمية الهائلة من المعلومات، فإذا كنا نريد تمييز حافلة عن باقي السيارات، علينا البحث في ملايين وحدات البكسل، لهذا طورنا تقنية متطورة للغاية ومتناهية الصغر يمكن حملها في أي مكان وستتعرف على كل ما يحيط بك”.

ومن الفوائد التي تميز تقنية “أوركام” أنها مزوده بذاكرة داخلية تمكنها من حفظ الصور السابقة وإضافة صور جديدة، إلا أن أبرز العقبات التي يعمل الباحثون على تخطيها، فهي حساسية الجهاز تجاه الضوء والأدوات غير المسطحة.

ومن المقرر طرح تقنية “أوركام” في الأسواق الأميركية في سبتمبر المقبل بسعر يصل إلى 2500 دولار.

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.