الرئيسية / منوعات / نصائح تساعد الأزواج على تجاوز خلافاتهم

نصائح تساعد الأزواج على تجاوز خلافاتهم

فيلادلفيا نيوز

 لا تخلو العلاقات الزوجية من مشاكل او منغصات تكدر العلاقة وتوترها، ما يسهم في زيادة المسافة بين الزوجين وبعد التواصل بينهما.

وحل المشاكل بين الزوجين يعتمد على جملة من الأسس أهمها أن يتقنا فن الحوار واختيار العبارات الملائمة عند المناقشة، وإليكم مجموعة من النصائح التالية تساعد على تجاوز الخلافات الزوجية ومنع تطورها:
1 – اشتكِ ولا تلم.. الشكوى هي أن تصف وضعا مزعجا ربما سببه لك الطرف الآخر، أما اللوم فيعني وصف الطرف الآخر بصفات سلبية تؤذيه وتجرح مشاعره.
مثال: طلبت سعاد من زوجها ألا يحضر طائرا إلى المنزل لأنه يحتاج لعناية وتنظيف فوعدها أن يعتني به وينظفه بنفسه فوافقت على هذا الأساس ولكن ماهر لم يفِ بوعده وبدأت رائحة الطائر المزعجة تنتشر في البيت.
الحل يكون بطريقتين: إما أن تقول الزوجة: “لقد وعدت بأن تتولى العناية بالطائر ولم تفعل ذلك وأنت لا تفي بوعودك ولا يمكن الوثوق بك”.. أما الطريقة، فتقول:” إن رائحة الطائر كريهة وهي تسبب لي الأذى والإزعاج”.. 
ليضع كل منا نفسه مكان الزوج ويرى مشاعره عندما يخاطب بالطريقة الأولى أو الثانية.. الطريقة الأولى ستولد توترا وصداما أما الثانية فستذكره بالوفاء بما وعد ومراعاة شعورها.
2 – ابدأ عبارتك بـ(أنا) وليس (أنت): عندما تبدأ عبارتك بأنت يشعر الطرف الآخر بالهجوم فيبدأ بالتفكير في طريقة يدافع فيها عن نفسه بدلاً من الإنصات إلينا والاهتمام بما نقوله أو ما نشعر به، أما عندما نبدأ بكلمة أنا فإن الطرف الآخر سيبدي اهتماما بما نقوله وستصل إليه رسالتنا دون أن يشعر انه مهاجم أو متهم. 
فمثلاً بدلاً من أن يقول الزوج لزوجته: “أنت لا تنصتين إلي”، من الأفضل أن يقول لها: “أنا أحب أن تنصتي إلي”، وبدلاً من أن تقول الزوجة: “أنت مبذر”، فلتقل: “أنا أريد أن تصبح أكثر توفيرا”.. كذلك بدلاً من قولها: “أنت لا تهتم بي”،  يصح أن تقول: “أنا أشعر بقلة الاهتمام”..
عندما تركز على مشاعرك تجاه شريكك بدلاً من اتهامه يزداد احتمال أن ينصت إليك وأن يأخذ مشاعرك بعين الاعتبار.
3 – قدّر مشاعر الطرف الآخر:  كل تصرف سلبي وراءه مقصد إيجابي، عندما ندرك القصد الإيجابي الكامن من وراء التصرف السلبي للشريك ونبوح به سيشعر أنك تفهمته وقدرت مشاعره واحتياجاته وهذا سيؤدي بالمقابل إلى أن يفهمك ويقدر مشاعرك.
مثال: مجد يقود السيارة بسرعة جنونية فقالت له زوجته: “أنت تقود بشكل جنوني”، فما كان منه إلا أن رد قائلا: “هل تريدين تعليمي القيادة”..ولم يغير من سرعته، أما هند التي مرّت بموقف مشابه قالت له: “أعرف أنك تشعر بالمتعة وأنت تقود السيارة بسرعة ولكن ذلك يسبب لي الهلع”، فما كان منه إلا أن خفض سرعته.   
4 – كن مباشراً ومحدداً: إن الابتعاد عن البوح المباشر والصريح دليل على ضعف التواصل بين الزوجين كما أن هذه الملاحظات قد لا تصل إلى الطرف الآخر وقد تزيد من توتر الطرف الذي أبداها. 
مثال: سلمى تقوم بالتسويق اليومي وتشعر بالتعب وترغب أن يقوم زوجها بالتسوق عنها في بعض أيام الأسبوع. 
تستطيع أن تعبر بطريقتين: طريقة غير مباشرة: تذمر – شكوى – التعب – والإرهاق الذي يسببه لها التسوق..وطريقة مباشرة – بأن تطلب من زوجها أن يشاركها هذه المسؤولية.
إن التعبير المباشر والصريح عن الحاجات والرغبات والذي يتم في جو من اللطف والهدوء ينمي عند الزوجين عادة الصدق والصراحة والوضوح. 
مثال آخر: إياد يشعر بالانزعاج كلما جاء إلى المنزل ووجد غرفة الجلوس تعج بالفوضى. فطلب من زوجته بهدوء ولطف أن تحرص على ترتيب هذه الغرفة قبل مجيئه من العمل، ماذا إذا لم يكن إياد محددا وتحدث بشكل عام عن الفوضى التي تملأ المنزل أو عن عدم شعوره بالارتياح، لا شك أن زوجته كانت ستستاء منه ولن تعرف بالضبط ما الذي يريده منها.
5 – كن لطيفاً: حين يتعامل الزوجان فيما بينهما بلطف وإنسانية ويشعر كل زوج بما يشعر به الطرف الآخر ويحب له ما يحب لنفسه وتكثر بينهما الإيماءات والكلمات التي تدل على احترام كل منهما للآخر والحرص على مشاعره سيتحول البيت إلى واحة توفر الدفء والراحة والطمأنينة، عندها لن يظلم أحدهما الآخر ولن ينتقص من إنسانيته لمجرد انه يختلف عنه في الصفات أو الطباع أو الميول أو الأفكار والتوجهات.
6 – لا تراكم في المشاعر السلبية: إذا رأيت شيئا مزعجا من الشريك لا تكتم هذا الانزعاج لأنه سيتحول إلى عدسه تنظر إلى زوجك من خلالها وهذه العدسة لن تريك منه إلا ما تكره وستحجب عنك ما تحب ومع الأيام ستزداد سماكة هذه العدسة وبالتالي ستزداد قدرتها على تشويه الحقائق فحتى التصرفات التي تدفعها النوايا الحسنة ستصبح في نظرك تصرفات يقصد منها إزعاجك.
مثال: “عزيزي يجب أن نتحدث”.. وكانت ترغب فعلاً في إصلاح العلاقة بينهما فرد عليها زوجها: “ها أنت تبحثين عن المشاكل من جديد”..
إن أفضل وسيلة للوقاية من الوصول إلى هذه المرحلة الخطيرة هي ألا يكتم احد الزوجين مشاعره السلبية بل يبوح بها مراعيا النقاط الماضية التي تساهم في تقوية العلاقة بدلا من الاحتقان والتوتر الذي يسببه كتمان هذه المشاعر.

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.