الرئيسية / بورتريه / موفق السلطي..!!

موفق السلطي..!!

فيلادلفيا نيوز – بورتريه –

 

كتب: محمود كريشان..


الطيارالمقاتل موفق السلطي عندما مضى في طريق «النصـر» او« الشهادة »


يشرق البهاء في صباحات الوطن، عندما كانت ولا تزال نسور سلاح الجو الملكي الاردني تطلق العنان لهدير مقاتلاتها دفاعا عن هذا الحمى الهاشمي العزيز المفتدى وقد لبت كواكب الشهداء نداء ربها معلنة بروحها الجعفرية وهي تسير في طريق «الشهادة او النصر».

 

وهنا.. يصادف هذا اليوم الجمعة ذكرى استشهاد الملازم اول الطيار المقاتل موفق السلطي .ولد الشهيد  السلطي في عمان في عام 1939 وكان ترتيبه الثاني من بين ثمانية إخوة، وتلقى تعليمه في مدرسة كلية الحسين الثانوية، وعمل مدرسا لمدة عام وبعدها انضم إلى سلاح الجو الملكي الأردني كطيار متدرب وبعد ستة أشهر من التدريب في قاعدة المفرق الجوية أرسل في دورة تدريبية إلى بريطانيا لمدة سنتين عاد بعدها إلى الوطن ليتولى تدريب الطيارين الجدد، وكان متزوجا وله ولد يحمل نفس اسمه.

 

في صباح يوم 14/11/1966 دوت صفارات الإنذار في قاعدة الحسين الجوية وكان الشهيد في زيارة للقاعدة وانطلق مع زملائه الطيارين لصد العدوان الإسرائيلي على قرية السموع في قضاء الخليل.


ونجحوا في دحر طائرات العدو وكانت طائرة موفق هي الأخيرة التي تغادر سماء المعركة وباغتته بضع طائرات للعدو الإسرائيلي وأصاب طائرته ونجح بالقفز بالمظلة ولكن طائرات العدو الغادرة وطياريها الجبناء لحقوا به وأطلقوا مدافع طائراتهم الرشاشة عليه وهو قافز بالمظلة واستشهد رحمه الله وسقط بالقرب من الحدود الأردنية والأراضي المحتلة.

 

أقيمت لموفق السلطي جنازة عسكرية مهيبة من بيته في جبل اللويبدة إلى المقابر الملكية حيث دفن فيها وكان ممن شارك في جنازته أعز أصدقائه وقائد سربه الشهيد الطيار البطل فراس العجلوني الذي أقسم على ضريحه أن ينتقم له.

 

وقال جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال رحمه الله بعد استشهاد الطيار البطل  « الله لا يحرمنا الشهادة التي أعطاك إياها»  ، وتكفل رحمه الله بعائلة موفق ودرّس ابنه وإخوانه على حسابه الخاص.

أطلق اسم الشهيد على قاعدة من قواعد سلاح الجو الملكي الأردني في الأزرق.

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.