الرئيسية / منوعات / مواهب ابنائنا.. هل نوليها الاهتمام المطلوب ؟

مواهب ابنائنا.. هل نوليها الاهتمام المطلوب ؟

فيلادلفيا نيوز

شجع شريف خليل «موظف» ابنه «يزيد «طالب في المرحلة الاعدادية بتنمية موهبتة بالرسم بشرائه له مجموعة كتب رسم وادوات واقلام خاصة من السوق ومنحه له واعطه الوقت الكافي لممارسة هذه الهواية شرط ان لا تنعكس على دورسة ومدرستة في المقام الاول.
ونوه خليل إن خلق روح الإبداع عند الأطفال مسؤوليتنا جميعاً وخاصة الاب والام ، وعلينا أن نتعاون لتكوين أطفالا مبدعين في المستقبل، ليكونوا لبنة أساسية في بناء المجتمع المتطور والمتقدم.

ملكات معينة
ونوهت حليمة عبد الفتاح «معلمة متقاعدة» إن الله سبحانه وتعالى يختص بعضاً من عباده بملكات معينة، وهي ما يطلق عليها الموهبة الفطرية، وهذه الموهبة إذا ما اكتشفت في وقت مبكر وتناولتها أيدٍ خبيرة، تعهدتها بالعناية والرعاية، فسوف تصقل ويصبح لها شأن كبير، أما إذا لم تلاحظ «فستضمحل « وتفنى ويصبح صاحبها مثل غيره من المغمورين، فيفقد المجتمع والأمة بكاملها، تلك المنحة الإلهية التي قدمت لهم ولم يحسنوا استغلالها، وأننا بحاجة ماسة إلى هذه المواهب التي ينبغي لأولي الأمر والمسؤولين أن يتبنوها ويشجعوها، لأنها الذخيرة التي تغذي الأمة وتثريها فكرياً واقتصادياً، فيما تؤكد الشرائع والأعراف والأخلاق المتفق عليها بين الجميع على أن الأطفال هم أمانات لدى الأبوين ينبغي الحفاظ عليها وصيانتها ما أمكن ذلك من الزلل والانحراف، ويجب أن يرادف هذا التوجه إهتمام ومراعاة ومراقبة للطاقات التي يتوفر عليها الابناء بنينا وبنات.

رعاية تعليمية
اما نادرة عبد الدائم «مشرفة تربوية» فعلقت على الامر بالقول، ان مواهب أبنائنا تعتبر تجارب تختصر الزمن وعلى الاهل تشجيعها كون الموهوب هو التلميذ الذي يوجد لديه استعداد أو قدرة غير عادية أو أداء متميز عن بقية أقرانه في مجال أو أكثر من المجالات التي يقدرها المجتمع، خاصة في مجالات التفوق العقلي والتفكير الابتكاري، والتحصيل الأكاديمي، والمهارات والقدرات الخاصة، وإن الموهوب يحتاج إلى رعاية تعليمية خاصة لا تستطيع المدرسة تقديمها في منهج الدراسة العادية.
وتصف لنا عبد الدائم أن الموهبة هي عبارة عن الاسـتعداد الطبيعي لدى الانسان لكي يبدع في مجال مادي او فكري، فالانسان يولد وهو مزود بها، وليس له دخل في وجودها، كالذكاء والحفظ والقابلية الفنية، مثل القدرة على الرسم والخط، أو الموهبة الشعرية والكتابية والخطابية، أو القدرة على الاختراع والعمل والابتكار، وتعلم الأشياء، واكتساب الخبرات وما شابه ذلك، ولا يجب أن يغيب الدور الذاتي في تطوير المواهب التي تنطوي عليها قدرات الانسان وطبائعه ومميزاته، وهذه بطبيعة الحال مهمة المحيط العائلي متمثلا بالأب والأم ومن سبق الوليد من الاخوة والاخوات، كما انها مسؤولية المجتمع، أي الجهات التربوية المعروفة من المجتمع حيث تأخذ على عاتقها المساعدة والتوجيه والمتابعة من أجل تطوير المواهب الجديدة والحفاظ عليها.

اكتشاف الموهبة
ونوهت عبد الدائم أن سنوات الطفل الأولى منذ الولادة وحتى سن الخامسة، هي أهم سنوات العمر التي يتطور فيها ذكاء الطفل،  لذلك من الضروري جداً أن يقوم الوالدان بتنمية القدرة اللغوية للطفل، من خلال التحدث معه، ودعوته للقراءة والكتابة، أن تكون ألعابه مشجعة، وحافزة لقدراته العقلية، دافعة إياه إلى تفسير الأمور تفسيراً منطقياً، كما في بعض الألعاب الحسابية التي تنمي التفكير المنطقي عند الأطفال، إعطاء الطفل الفرصة للتعبير عن نفسه من خلال الرسم الخيالي واستكشاف اتجاهه في أي من هذه النواحي، وتشجيعه في الاتجاه الذي يهواه ويبدي فيه ميلاً من تلقاء نفسه، تشجيعه على القيام بالأنشطة التي تشجع حاجاته العلمية واستكشاف المجهول، لأن الطفل عادة ما يكون كثير التساؤل عما يحيط به من ظواهر وأدوات ومعدات، تشجيعه على إبراز طاقاته الرياضية «من الممكن معرفة ذلك في السنوات الأولى من خلال نوعية اللعبة التي تلفت انتباهه في التلفاز أو حديثه عن رياضة معينة في المدرسة»، تشجيعه على إبراز طاقاته العملية والعلمية والتصنيعية، لاكتشاف موهبته «كثير من الأطفال يكسرون ألعابهم لمجرد اكتشاف ما يوجد داخل هذه الألعاب، ومعرفة كيف تتكلم أو تسير أو تعمل وقد تجد بعظهم يقومون بمحاولة تجميعها من جديد لتعمل مرة أخرى».

تحذيرات للاهل
وحذرت عبد الدائم من ان تدخل الأهل في تحديد ميول ورغبات أبنائهم يؤدي إلى إضعاف شخصيتهم ويلغي احترامهم لذاتهم اعتاد معظم الآباء على فرض طموحاتهم الخفية أو العلنية على الأبناء، فهذا يريد أن يصبح ولده مهندساً، وآخر يتمنى لابنه أن يكون طبيباً، وحتى على مستوى الألعاب الطفولية، ربما تعويضاً لما فاته في مرحلة طفولته، أو لتعويد ابنه على شيء يريده أن يكبر ويترعرع عليه، وفي كثير من الأحيان يتضجر الطفل، وقد يتطور الأمر ويصبح مشكلة عندما يجبر الآباء الأبناء على اختيار أو التزام عمل معين، أو مهنة معينة في مستقبلهم من غير احترام لرغبتهم، في قبول أو رفض هذه المهنة، ومن دون تقدير لمدى ملاءمتها لقدراتهم وهواياتهم، ما يؤدي إلى إضعاف شخصيتهم، ويلغي احترامهم لذاتهم.

تشجيع الموهوب؟
وخلصت عبد الدائم بالقول بالنسبة لجميع المواهب، علينا توفير الكتب والمجلات المفيدة والمتخصصة في تلك الموهبة، فضلاً عن الألعاب الهادفة، وأشرطة الحاسب الآلي التي تتيح للطفل ممارسة هواياته وميوله وتساعده على التعبير عن قدراته ومواهبه التي لا تستجيب لها برامج المدرسة العادية، والإبداع هو مزيج من الخيال العلمي المرن لتطوير فكرة قديمة أو لإيجاد فكرة جديدة، والطفل المبدع هو الطفل الذي يكون لديه حب الاستطلاع والرغبة في معرفة واستكشاف العالم المحيط به، وطرح الأسئلة لمعرفة كل ما هو مجهول أو معروف بالنسبة له، وتعتبر السنوات المبكرة في حياة الطفل، الأساس في تشكيل شخصيته وتفكيره الإبداعي عن طريق التعرف على ما يمتلك من قدرات وتوظيفها مستقبلاً في أعمال وأفكار مبدعة، وهذه مسؤولية الأسرة والمدرسة والبيئة، فهؤلاء يلعبون دوراً كبيراً في تنمية قدرات الطفل الإبداعية لبناء شخصية قادرة على إبداع الحياة في صورها المتطورة بشكل دائم، انه توجد عدة طرق وأساليب نفسية وتربوية تساعد الإباء والأمهات قدر الإمكان فى رعاية وتنمية مواهب أطفالهم وقياس مدى درجة الوعى لديهم وكيفية تنمية أساليب التفكير والتوجيهات السليمة لدى أبنائهم.
وقالت عبد الدائم إذا تبين لنا حب الطفل لموضوع أو فكرة أو شىء طيب فيجب أن نشجعه عليه ونوفره له بدون تردد، الإجابة على جميع الأسئلة التى تدور فى عقل الطفل، مساعدة الطفل على الطرق الصحيحة فى أى عمل يقوم به، معاونة الطفل وإرشاده فى أى أمر يصعب عليه، عدم معاقبة الطفل عند كسر لعبته بسبب اكتشاف طريقة عملها، عرض العديد من الصور على الطفل لكى يقوم بالتفكير فيها وتكوين قصص مناسبة عليها.

 

 

شجع شريف خليل «موظف» ابنه «يزيد «طالب في المرحلة الاعدادية بتنمية موهبتة بالرسم بشرائه له مجموعة كتب رسم وادوات واقلام خاصة من السوق ومنحه له واعطه الوقت الكافي لممارسة هذه الهواية شرط ان لا تنعكس على دورسة ومدرستة في المقام الاول.
ونوه خليل إن خلق روح الإبداع عند الأطفال مسؤوليتنا جميعاً وخاصة الاب والام ، وعلينا أن نتعاون لتكوين أطفالا مبدعين في المستقبل، ليكونوا لبنة أساسية في بناء المجتمع المتطور والمتقدم.

ملكات معينة
ونوهت حليمة عبد الفتاح «معلمة متقاعدة» إن الله سبحانه وتعالى يختص بعضاً من عباده بملكات معينة، وهي ما يطلق عليها الموهبة الفطرية، وهذه الموهبة إذا ما اكتشفت في وقت مبكر وتناولتها أيدٍ خبيرة، تعهدتها بالعناية والرعاية، فسوف تصقل ويصبح لها شأن كبير، أما إذا لم تلاحظ «فستضمحل « وتفنى ويصبح صاحبها مثل غيره من المغمورين، فيفقد المجتمع والأمة بكاملها، تلك المنحة الإلهية التي قدمت لهم ولم يحسنوا استغلالها، وأننا بحاجة ماسة إلى هذه المواهب التي ينبغي لأولي الأمر والمسؤولين أن يتبنوها ويشجعوها، لأنها الذخيرة التي تغذي الأمة وتثريها فكرياً واقتصادياً، فيما تؤكد الشرائع والأعراف والأخلاق المتفق عليها بين الجميع على أن الأطفال هم أمانات لدى الأبوين ينبغي الحفاظ عليها وصيانتها ما أمكن ذلك من الزلل والانحراف، ويجب أن يرادف هذا التوجه إهتمام ومراعاة ومراقبة للطاقات التي يتوفر عليها الابناء بنينا وبنات.

رعاية تعليمية
اما نادرة عبد الدائم «مشرفة تربوية» فعلقت على الامر بالقول، ان مواهب أبنائنا تعتبر تجارب تختصر الزمن وعلى الاهل تشجيعها كون الموهوب هو التلميذ الذي يوجد لديه استعداد أو قدرة غير عادية أو أداء متميز عن بقية أقرانه في مجال أو أكثر من المجالات التي يقدرها المجتمع، خاصة في مجالات التفوق العقلي والتفكير الابتكاري، والتحصيل الأكاديمي، والمهارات والقدرات الخاصة، وإن الموهوب يحتاج إلى رعاية تعليمية خاصة لا تستطيع المدرسة تقديمها في منهج الدراسة العادية.
وتصف لنا عبد الدائم أن الموهبة هي عبارة عن الاسـتعداد الطبيعي لدى الانسان لكي يبدع في مجال مادي او فكري، فالانسان يولد وهو مزود بها، وليس له دخل في وجودها، كالذكاء والحفظ والقابلية الفنية، مثل القدرة على الرسم والخط، أو الموهبة الشعرية والكتابية والخطابية، أو القدرة على الاختراع والعمل والابتكار، وتعلم الأشياء، واكتساب الخبرات وما شابه ذلك، ولا يجب أن يغيب الدور الذاتي في تطوير المواهب التي تنطوي عليها قدرات الانسان وطبائعه ومميزاته، وهذه بطبيعة الحال مهمة المحيط العائلي متمثلا بالأب والأم ومن سبق الوليد من الاخوة والاخوات، كما انها مسؤولية المجتمع، أي الجهات التربوية المعروفة من المجتمع حيث تأخذ على عاتقها المساعدة والتوجيه والمتابعة من أجل تطوير المواهب الجديدة والحفاظ عليها.

اكتشاف الموهبة
ونوهت عبد الدائم أن سنوات الطفل الأولى منذ الولادة وحتى سن الخامسة، هي أهم سنوات العمر التي يتطور فيها ذكاء الطفل،  لذلك من الضروري جداً أن يقوم الوالدان بتنمية القدرة اللغوية للطفل، من خلال التحدث معه، ودعوته للقراءة والكتابة، أن تكون ألعابه مشجعة، وحافزة لقدراته العقلية، دافعة إياه إلى تفسير الأمور تفسيراً منطقياً، كما في بعض الألعاب الحسابية التي تنمي التفكير المنطقي عند الأطفال، إعطاء الطفل الفرصة للتعبير عن نفسه من خلال الرسم الخيالي واستكشاف اتجاهه في أي من هذه النواحي، وتشجيعه في الاتجاه الذي يهواه ويبدي فيه ميلاً من تلقاء نفسه، تشجيعه على القيام بالأنشطة التي تشجع حاجاته العلمية واستكشاف المجهول، لأن الطفل عادة ما يكون كثير التساؤل عما يحيط به من ظواهر وأدوات ومعدات، تشجيعه على إبراز طاقاته الرياضية «من الممكن معرفة ذلك في السنوات الأولى من خلال نوعية اللعبة التي تلفت انتباهه في التلفاز أو حديثه عن رياضة معينة في المدرسة»، تشجيعه على إبراز طاقاته العملية والعلمية والتصنيعية، لاكتشاف موهبته «كثير من الأطفال يكسرون ألعابهم لمجرد اكتشاف ما يوجد داخل هذه الألعاب، ومعرفة كيف تتكلم أو تسير أو تعمل وقد تجد بعظهم يقومون بمحاولة تجميعها من جديد لتعمل مرة أخرى».

تحذيرات للاهل
وحذرت عبد الدائم من ان تدخل الأهل في تحديد ميول ورغبات أبنائهم يؤدي إلى إضعاف شخصيتهم ويلغي احترامهم لذاتهم اعتاد معظم الآباء على فرض طموحاتهم الخفية أو العلنية على الأبناء، فهذا يريد أن يصبح ولده مهندساً، وآخر يتمنى لابنه أن يكون طبيباً، وحتى على مستوى الألعاب الطفولية، ربما تعويضاً لما فاته في مرحلة طفولته، أو لتعويد ابنه على شيء يريده أن يكبر ويترعرع عليه، وفي كثير من الأحيان يتضجر الطفل، وقد يتطور الأمر ويصبح مشكلة عندما يجبر الآباء الأبناء على اختيار أو التزام عمل معين، أو مهنة معينة في مستقبلهم من غير احترام لرغبتهم، في قبول أو رفض هذه المهنة، ومن دون تقدير لمدى ملاءمتها لقدراتهم وهواياتهم، ما يؤدي إلى إضعاف شخصيتهم، ويلغي احترامهم لذاتهم.

تشجيع الموهوب؟
وخلصت عبد الدائم بالقول بالنسبة لجميع المواهب، علينا توفير الكتب والمجلات المفيدة والمتخصصة في تلك الموهبة، فضلاً عن الألعاب الهادفة، وأشرطة الحاسب الآلي التي تتيح للطفل ممارسة هواياته وميوله وتساعده على التعبير عن قدراته ومواهبه التي لا تستجيب لها برامج المدرسة العادية، والإبداع هو مزيج من الخيال العلمي المرن لتطوير فكرة قديمة أو لإيجاد فكرة جديدة، والطفل المبدع هو الطفل الذي يكون لديه حب الاستطلاع والرغبة في معرفة واستكشاف العالم المحيط به، وطرح الأسئلة لمعرفة كل ما هو مجهول أو معروف بالنسبة له، وتعتبر السنوات المبكرة في حياة الطفل، الأساس في تشكيل شخصيته وتفكيره الإبداعي عن طريق التعرف على ما يمتلك من قدرات وتوظيفها مستقبلاً في أعمال وأفكار مبدعة، وهذه مسؤولية الأسرة والمدرسة والبيئة، فهؤلاء يلعبون دوراً كبيراً في تنمية قدرات الطفل الإبداعية لبناء شخصية قادرة على إبداع الحياة في صورها المتطورة بشكل دائم، انه توجد عدة طرق وأساليب نفسية وتربوية تساعد الإباء والأمهات قدر الإمكان فى رعاية وتنمية مواهب أطفالهم وقياس مدى درجة الوعى لديهم وكيفية تنمية أساليب التفكير والتوجيهات السليمة لدى أبنائهم.
وقالت عبد الدائم إذا تبين لنا حب الطفل لموضوع أو فكرة أو شىء طيب فيجب أن نشجعه عليه ونوفره له بدون تردد، الإجابة على جميع الأسئلة التى تدور فى عقل الطفل، مساعدة الطفل على الطرق الصحيحة فى أى عمل يقوم به، معاونة الطفل وإرشاده فى أى أمر يصعب عليه، عدم معاقبة الطفل عند كسر لعبته بسبب اكتشاف طريقة عملها، عرض العديد من الصور على الطفل لكى يقوم بالتفكير فيها وتكوين قصص مناسبة عليها.

 

 

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.