الرئيسية / منوعات / مهرجان “كان” ينطلق اليوم

مهرجان “كان” ينطلق اليوم

فيلادلفيا نيوز

وسط أضواء الكاميرات والموسيقى والسجادة الحمراء الأشهر في العالم يفترش أشهر نجوم الفن السابع، مع انطلاق فعاليات الدورة الـ 67 لمهرجان كان السينمائي بفيلم المخرج أوليفيه داهان “غريس دو كيلي” والتي تجسد فيه الممثلة نيكول كيدمان دور الأمير والممثلة غريس كيلي.
ويشارك في المهرجان الذي يستمر حتى 24 من الشهر الحالي حوالي 18 فيلما، ضمن المسابقة الرسمية على السعفة الذهبية للأفلام الطويلة، حيث يعود المخرج الفرنسي جان لوك غودار، وهو من أبرز مخرجي الموجة الجديدة التي ظهرت بعد ثورة الطلبة في فرنسا العام 1968، وسيقدم فيلماً طويلاً استغرق تصويره عامين ويحمل عنوان “وداعاً للغة”. 
كما يشارك المخرج الفرنسي برتران بونيلو بفيلم “سان لوران”، ويؤدي فيه الممثل غاسبار أوليال دور مصمم الأزياء الشهير إيف سان لوران، في حين يلعب جيريمي رينييه دور بيار بيرجيه ممول وصديق المصمم الكبير. 
وكذلك فيلم “البحث” للفرنسي ميشال هازانافيسيوس الذي حصل على جائزة الأوسكار عن فيلم “الفنان”. وفي هذا الفيلم يدير هازانافيسيوس مرة أخرى زوجته بيرينيس بيجو في دور موظفة في منظمة غير حكومية تعتني بطفل شيشاني أثناء الحرب مع روسيا، إضافة إلى الممثلة الأميركية آنيت بينينغ، كما اختار المنظمون فيلم المخرج أوليفيه آساياس “سيلس ماريا” بطولة النجمة الفرنسية جولييت بينوش وكريستن ستيورت وكلوي موريتس. 
كما تشارك امرأتان في السباق على نيل “السعفة الذهبية” وهما الإيطالية أليس رورفاشر بفيلم “العجائب”، واليابانية ناومي كاوازي بفيلم “نافذتان”. موريتانيا تمثل العرب في المسابقة الرسمية واختارت اللجنة المنظمة لمهرجان “كان” السينمائي الدولي فيلم “تمبكتو” للمخرج الموريتاني عبد الرحمن سيساكو ضمن المسابقة الرسمية. 
واختار المهرجان المخرج السوري المعارض أسامة محمد الذي سيعرض له فيلم “ماء الفضة”، حيث يسرد الفيلم سيرة الثورة السورية من وجهة نظر جيل الشباب السينمائي. كذلك يشارك المصري عمر الزهيري بفيلم قصير يحمل عنوان “ماذا حدث في افتتاح دورة مياه في الكيلو 375؟
فيما يشارك من بلجيكا الأخوان جان بيير ولوك دردين، ويقدم الثنائي هذه السنة فيلم “يومان وليلة”. وسبق لهما الفوز ثلاث مرات في المهرجان؛ إذ حصلا على “السعفة الذهبية” العام 1999 عن فيلم “روزيتا” وفي 2005 عن فيلم “الطفل” وفازا بالجائزة الكبرى العام 2011 عن فيلم “الصبي صاحب الدراجة.
أما البريطاني كين لوش ففاز بسعفة ذهبية العام 2006 عن “تهب الريح” وحصل ثلاث مرات على جائزة لجنة التحكيم، ويشارك هذه السنة في المسابقة الرسمية بفيلم “فضاء جيمي”. وفاز مواطنه جيمي ليغ من جهته بجوائز عدة، منها سعفة ذهبية العام 1996 عن فيلم “أسرار وأكاذيب”، ويشارك في النسخة 67 من المهرجان بفيلم “السيد تورنر”
ويشارك المخرج التركي نوري بلجي جيلان الفائز مرتين بالجائزة الكبرى، في السباق بفيلم “نعاس الشتاء”. ويمثل الولايات المتحدة المخرجان بينيت ميلار بفيلم “صياد الثعالب” وتومي لي جونس بـ”رجل البيت”.
من جهة أخرى فتسابق روسيا بفيلم “ليفيافان” للمخرج أندريه زفيياجينتسيف، والأرجنتين بـ”قصص برية” لداميان زيفرون. 
وطغى العنصر النسائي على لجنة التحكيم التي ترأسها المخرجة النيوزيلندية جين كامبيون، وفي عضويتها كارول بوكيه، صوفيا كوبولا، ليلى حاتمي، جون دو بون (ممثلة – كوريا الجنوبية)، إضافة إلى ويليام دافو، غايل غارسيا بيرنال (المكسيك) جيازهانغ كي (مخرج – الصين) نيكولاس ويندنغ ريغن (الدنمارك). 
مشاركة عربية 
من خلال فيلم “تيمبكتو” للمخرج الموريتاني عبد الرحمن سيساكو الذي صوّره على التخوم الشرقية لبلاده وهي القريبة من شمال مالي، يحكي أين تقع تيمبكتو التي توجد فيها تنظيمات جهادية. وأثار رفع علم تنظيم “القاعدة” أثناء تصوير الكثير من مشاهده مخاوف بعض سكان مدينة “النعمة”، وصلت إلى حد رفض صاحب البيت الذي تم تأجيره للتصوير ذلك، قبل أن يقتنع بأن الأمر يتعلق بفيلم سينمائي. 
ويحمل الفيلم عنوانين هما؛ “تيمبكتو” و”غضب الطيور”، ويتحدث عن مدينة تمبكتو منذ مجدها الغابر في التاريخ، إلى أن باتت مسرحا لعمليات جهادية. ويعمل سيساكو في القصر الرئاسي في نواكشوط منذ منتصف العام 2011، حيث تم تعيينه مستشارا لرئيس الجمهورية مكلفا بالشؤون الثقافية.
كما تحضر مشاركة سورية للمخرج السوري أسامة محمد بفيلم قصير بعنوان “ماء الفضة” حول الحرب السورية ولكن خارج المسابقة الرسمية.
ويعرض “ماء الفضة”، وهو الفيلم السوري الثاني في تاريخ المختارات الرسمية لمهرجان كان بعد “صندوق الدنيا”، الذي أخرجه أسامة محمد أيضا العام 2002، قصة صداقة وشراكة نشأت بين أسامة محمد الذي بات عالقا في باريس بسبب تلقيه تهديدات بالقتل في وطنه سورية بعد مطالبته بحرية المعتقلين السوريين.
مسابقة نظرة خاصة وأسبوع النقاد
أما على صعيد مسابقة “نظرة خاصة” فتضم لجنة تحكيمها خمسة أعضاء ستمنح جائزة أو أكثر لأحسن فيلم، ويرأس اللجنة المخرج الأرجنتيني بابلو ترابيرو، وعضوية كل من؛ الممثلة النرويجية ماريا بونفي، والممثلة الفرنسية جيرالدين بيلاس، والمخرج السنغالي موسى توريه، ورئيس شركة كرايتيريون الأمريكية المتخصصة في جمع واعادة طبع الافلام القديمة بيتر بيكر.
أما لجنة التحكيم التي ستمنح جائزة الكاميرا الذهبية لأحسن فيلم من بين 15 فيلما هي الأفلام الأولى لمخرجيها من الأفلام المعروضة في كل أقسام وبرامج المهرجان بما في ذلك أسبوع النقاد ونصف شهر المخرجين، فتترأسها نيكول غارسيّا وعضوية كل من الممثل ريتشار آنكونيني والتقني جيل غيلارد والصحفية الناقدة صوفي غراسّين والمخرجة هيلينا كلوتز والصحفية ليزا نيسيلسين والمخرج ومدير التصوير فيليب فان ليوو
ويفتتح أسبوع النقاد فعالياته بفيلم Making Love، وهو الفيلم الثاني لمخرجته الفرنسية جين كارنار.
ويعرض خارج المسابقة ضمن عروض فيلم “تنفس” Breath للفرنسية ميلاني لورون وهو أيضا فيلمها الثاني.
أما المسابقة فتشمل سبعة افلام هي “أكثر عتمة من منتصف الليل” Darker Than Midnight  للمخرج الايطالي سباستيانو ريزو وهو فيلمه الأول، و”Gente de bien” للمخرج الكولومبي فرانكو لوللي وهو فيلمه الأول، و”أمل” Hope  لبوريس لوكين من فرنسا وهو الفيلم الثاني، و”سيتبع” It Follow لديفيد روبرت ميتشيل من أميركا (فيلمه الثاني)، و”القبيلة” The Tribe لميروسلاف سلابوبيسكي من أوكرانيا (الفيلم الأول)، وعندما تحلم الحيوانات” When Animals Dream  لجوناس الكسندر أرنبي من الدنمارك (الفيلم الأول).
وأما فيلم الختام (خارج المسابقة) فهو الفيلم الفرنسي “المنافق” Hippocrate وهو الفيلم الثاني لمخرجه توماس ليلتي.

 

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.