الرئيسية / منوعات / مصر.. ممرضات يلجأن لــ”الاغتصاب” بالقرعة لنقلهن من مقر عملهن

مصر.. ممرضات يلجأن لــ”الاغتصاب” بالقرعة لنقلهن من مقر عملهن

فيلادلفيا نيوز

أجرت 5 ممرضات بمحافظة الإسكندرية في مصر، قرعة فيما بينهن، لاختيار إحداهن للتقدم بأول بلاغ، تزعم فيه تعرضها للاغتصاب على يد مجهولين، بسبب تأخرها في العمل، لإجبار مسؤولي وزارة الصحة على نقلها للعمل بالقرب من محل إقامتها.

وكانت البداية بتلقي رجال الأمن بالإسكندرية، بلاغاً من الممرضة التي وقع عليها الاختيار وفقاً للقرعة، حيث تعمل بالمستشفى الجامعي بمنطقة الشاطبي، وتقيم بمركز مطوبس في محافظة كفر الشيخ، تؤكد فيه تعرضها للاغتصاب على يد شخصين، وقيامهما برش “إسبراي” على وجهها، ثم خطفها في سيارتهما بمنطقة نائية  واغتصابها، لتذكر بأن السبب وراء ذلك هو طبيعة عملها، وتأخرها، لتطالب بنقلها للعمل بالقرب من محل إقامتها وفي محافظتها.

وانتقل رجال الأمن لمكان الحادث، في منطقة كرموز، التي ذكرتها الممرضة، للتأكد من صحة البلاغ، والبدء في ملاحقة المتهمين في الإسكندرية، إلا أنهم وجدوا صعوبة بالغة في مطابقة البلاغ للواقع، لتبدأ الحقيقة في الظهور.

وبعد إجراء التحريات، ومتابعة صحة البلاغ، اكتشف رجال الأمن أن الممرضة ومعها 4 من زميلاتها يقمن بمحافظتي البحيرة والغربية، اتفقن على إجبار المسؤولين بنقلهن للعمل بمحل إقامتهن، عن طريق تقديم بلاغات تفيد بتعرضهن للاغتصاب، أثناء السفر لمحل الإقامة، بسبب مواعيد العمل، فتم إجراء قرعة بينهن لتحديد من يتقدم بأول بلاغ.

وقال المسؤولون عن التحقيق إن الممرضات الخمسة تقدمن من قبل بطلبات للعمل بالقرب من محل إقامتهن، لبعد المسافة عن محل إقامتهن، ووجود عجز في الممرضات بالمستشفى، دون جدوى، فاتفقن فيما بينهن على أن يتقدمن بعدة بلاغات بأقسام مختلفة بالإسكندرية، بتعرضهن للخطف والاغتصاب أثناء توجههن لعملهن، كوسيلة لإثارة الرأي العام، والضغط على المسؤولين لتنفيذ طلباتهن.

وقررت النيابة العامة، توقيع الكشف الطبي على الممرضة، ما أثبت كذب ادعاءاتها، حيث أمرت النيابة بحبسها 4 أيام بتهمة إزعاج السلطات، على أن تُستكمل التحقيقات لاحقًا.

 

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.