الخميس , فبراير 25 2021 | 3:52 ص
الرئيسية / منوعات / “كينغسمان: جهاز الخدمة السرية”.. الجاسوسية بنكهة جديدة

“كينغسمان: جهاز الخدمة السرية”.. الجاسوسية بنكهة جديدة

فيلادلفيا نيوز

في فيلم “كينغسمان: جهاز الخدمة السرية” الذي يعرف بـKingsman: The Secret Service، أجواء الجاسوسية والعميل السري في مواجهة الشر لانقاذ العالم، ولكن هذه المرة بشخصية مختلفة عن العميل السري المعروف جيمس بوند.

بتوقيع المخرج ماثيو فون، وبمشاركة الممثل كولن فيرث في دور العميل هاري هارت الذي يتولى مسؤولية تدريب عملاء شباب جدد لضخ دماء جديدة في المؤسسة الاستخباراتية، حيث يظهر فيرث بشخصية ممختلفة عن تلك التي عرف فيها كدوره في فيلم “خطاب الملك” الذي نال فيه الأوسكار .

لكن المفاجأة في الفيلم تكمن في شخصية صمويل جاكسون بدور الشرير”فالانتاين” الذي يريد نشر العنف في العالم، شخصية شريرة ذات حس فكاهي، تسعى للسيطرة على العالم، ومن هنا فإن الأطار الغالب على الفيلم هو الصراع من أجل إنقاذ العالم ولكن بمساعدة عميل شاب بدلاً من عجوز.

فيما المرشح الجديد ليكون أحد العملاء في اكاديمية ومنظمة كينغسمان السرية هو غاري ايغزي” ويلعب دوره الممثل تارون ايغرتون، ويخوض اختبارات متعددة فيما تظهرالأسلحة الذكية بشكل مضحك بين قفز من الفضاء ببذلات تقنية، ومظلة تحمل رشاشا ناريا، وحذاء مزود بسم في مقدمته من خلال سكين حاد .
والفيلم مقتبس عن سلسلة للكتب الهزلية التي كتبها مارك ميلر و دايف غيبونز الهزلية، لكن الأجواء في الفيلم تظهر توازنا حيويا بين العمل الكرتوني والدرامي الذي يحركها مندفعة بحس الفكاهة.
من مخرج قدم العديد من الافلام للاطفال أهمها : (“Kic Ass” وفيلم X-Men: First Class)، فإنه هنا ينجح بتقديم فيلم للمراهقين والكبار معا بمشاركة كاتبة السيناريو جين غولدمان التي شاركته أعمالا سابقة ليحتض فئات عمرية مختلفة.

“كيغسمان: جهاز الخدمة السرية”، فيلم يستحق المشاهدة للباحثين عن المتعة والفكاهة في إطار الجاسوسية الخفيفة والأكشن، وبالطبع تلك الشخصية الفريدة للممثل كولين فيرث كعميل سري بنظاراته الغريبة وبدلته المصممة خصيصا من أجله ستفاجئ جمهوره.

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.