الرئيسية / منوعات / كيماوي سورية وتفجيرات لبنان يتصدران جدل

كيماوي سورية وتفجيرات لبنان يتصدران جدل

فيلادلفيا نيوز

الكيماوي، الذي استهدف سوريين، وتفجيرات طرابلس في لبنان، والتعديل الوزاري، وبخاصة حقيبة المعارض اليساري الدكتور خالد كلالدة، تصدرت على مدى الأيام الفائتة جدال وتعليقات صفحات “الفيسبوكيين” من الأردنيين.

فقد ملأت صور وفيديوهات الأطفال السوريين، الذين سقطوا ضحايا السلاح الكيماوي في غوطة دمشق الأسبوع الماضي، الفضاء الإلكتروني ومواقع الفيسبوك، مصحوبة بتعليقات واسعة نشرها “فيسبوكيون”، تتعاطف مع الضحايا، وتتساءل عن هوية الجاني، وما إذا كان النظام السوري، أم المعارضة، فيما ذهب البعض الى توجيه أصابع الاتهام لجهات خارجية، لها أطماع معينة.
وكذلك الحال بالنسبة لتفجيرات لبنان التي حدثت يوم الجمعة الماضي حيث كان لها نصيب وافر على صفحات “الفيسبوكيين”.
النائب سمير عويس نشر على صفحته، في هذا السياق، “أنا شايف انو بيروت أقوى من الطرفين (8 آذار، 14 آذار)، المواطن العادي اللي مع هون ولاّ مع هناك، بقول حبيبي جربنا كل اشي، كلها سياسة! قد ما طخوا على بعض برجعوا بقعدوا على الطاولة!! أميركا هيك بدها، (إسرائيل) حبيبي هي المستفيدة!”.
وفي ذات الشأن اللبناني نشر الزميل نضال منصور على صفحته “تفجير في طرابلس بلبنان معقل التشدد السني، بعد أسبوع على تفجير في الضاحية الجنوبية معقل حزب الله والتشدد الشيعي، ما هو السيناريو الذي ينتظر لبنان، هل ما يجري مقدمة لانفجار وحرب أهلية، أم طريقة لخلط الأوراق ولإبعاد الأنظار عن ما يحدث في سورية، والسؤال هل المجرمون متعددون، أم أن هناك لاعبا واحدا لبس أكثر من طاقية؟”
وتعليقا على التعديل الوزاري الذي جرى الأربعاء الماضي تساءل النائب خليل عطية عبر صفحته: “أداء الحكومات أدى الى تهشيم آخر ما تبقى من صور الدولة في ذهنية المواطن، كنا نتمنى أن يأخذ التعديل بعين الاعتبار ضرورة تحسين الاقتصاد الوطني واستثمار المنح الخليجية غير المستغلة والمجمدة في البنك المركزي بدلاً من الاتكاء على جيوب المواطنين ورفع الأسعار.. إلى متى؟؟”.
فيما عبر النائب معتز أبو رمان عن امتعاضه عن “سحب” حقيبة وزارة الأوقاف من وزيرها السابق الدكتور محمد نوح القضاة.

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.