الخميس , فبراير 25 2021 | 4:22 ص
الرئيسية / منوعات / قطري يتبرع بتزويج 50 شابا من غزة سنويا

قطري يتبرع بتزويج 50 شابا من غزة سنويا

فيلادلفيا نيوز

تبرع رجل الأعمال القطري علي السادة بتزويج 50 شابًا من قطاع غزة سنويًا، وذلك خلال عرس جماعي أقامته جمعية “الفلاح” الخيرية لمتضرري الحرب الإسرائيلية على القطاع مساء الجمعة.

وأشاد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية- الذي أعلن عن ذلك- برجل الأعمال القطري، مشيرًا إلى أن السادة يقف خلف دعم عديد المشاريع بغزة.

وأضاف هنية- خلال كلمة له في العرس الجماعي- “زار السادة غزة مرارًا، واستقبلته في بيتي وفي مكتبي، وما تحدثت معه في أمر إلا وجدته مستجيبًا”.

ولفت إلى أن رجل الأعمال القطري تبرع بإعادة بناء مسجد “التقوى” الذي هدمه الاحتلال خلال عدوان 2008 بمخيم الشيخ رضوان غرب مدينة غزة.

وأشاد هنية بدور قطر أميرًا وحكومة وشعبًا في الوقوف مع غزة في كل سنوات الحصار من خلال مشاريع إعادة الإعمار التي بلغت نحو 450 مليون دولار قبل العدوان الإسرائيلي الأخير صيف العام الماضي، عدا عن مليار دولار قدمته الدوحة لإعمار غزة بعد العدوان الأخير خلال مؤتمر القاهرة.

وذكر أن مشاريع قطر في البنية التحتية بغزة “تعتبر مشاريع حضارية تخدم أبناء غزة لـ30 و40 سنة قادمة”، وكانت من خلال لجنة إعادة إعمار غزة بمتابعة مباشرة من الأمير تميم والسفير محمد العمادي.

وكشف هنية عن تحدثه مع “الأشقاء” في قطر عن محاولات إعاقة إعمار غزة؛ وذلك من أجل تجاوزها وإعادة عجلة الإعمار، مضيفًا “أننا وجدنا آذانًا صاغية، واستجابة طيبة لكل الاقتراحات التي يمكن نقدمها على هذا الطريق”.

وعلى الصعيد الداخلي، أكد هنية أن حركته ستواصل خدمتها للشعب الفلسطيني، قائلًا: “إن علاقتنا بشعبنا ليست مرتبطة بالموقع، ولا المنصب ولا الكرسي، إنها علاقة وجود ومصير وهدف وأمل ومستقبل نحو القدس والأقصى وفلسطين وحق العودة وتحرير الأسرى”.

وأضاف “نحن معكم إذا كنا في الحكومة، ونحن معكم خارج الحكومة، لأننا معكم من أجل فلسطين ومن أجل المقاومة”. (صفا)

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.