الرئيسية / منوعات / «فويس آي دي» تُعيد بناء الهوية الصوتية

«فويس آي دي» تُعيد بناء الهوية الصوتية

فيلادلفيا نيوز

لندن_يخسر ملايين الأشخاص على امتداد العالم، ممن يعانون من تشوهات حادة في النطق، هويتهم الصوتية، وذلك لاعتمادهم على الأصوات التي تنفّذ عبر الكمبيوتر، حيث يتاح لهم عدد قليل من خيارات الصوت.

غير ان إحدى المنظمات الخيرية تشجع على التبرع (بالأصوات البشرية)، وبالتالي يمكن إيجاد أصوات فريدة كـ”بصمات اليد”، والهدف من ورائها أن تكون ملائمة للأفراد الذين خسروا أصواتهم.

وبعيداً عن مسألة التبرع بالأعضاء، فإن خبراء التبرع بالأصوات في منظمة “فويس آي دي”، أي هوية الصوت، يعملون على استخلاص خصائص يتم استقاؤها من اضطرابات الحديث لعدة متحدثين مستهدفين.

صوت اصطناعي

وبعدها، يتم تطبيق تلك السمات على صوت اصطناعي يتم إيجاده من صوت بديل تم التبرع به، ليطابق خصائص المتحدث المستهدف من حيث العمر والحجم والجنس. وتستغرق مدة تسجيل الإجراء السابق ما بين ساعتين إلى 3 ساعات، ومن ثم يتم توظيف برنامج لمزج الصوت البديل مع صوت “المتحدث المستهدف أو المريض”، لتنتج في النهاية “وحدات” خطابية.

وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أن الصوت الناتج عبارة عن صوت اصطناعي يحتوي قدر الإمكان على الهوية الصوتية للمريض، ويكون الحديث واضحاً كالصوت البديل الذي تم التبرع به. وصرح مؤسسو الشركة الأميركية أن فكرة التبرع بالأصوات بسيطة، إلا أن لها أثراً كبيراً وفعالاً على حياة أولئك الذين يعتمدون على الأصوات الاصطناعية لنطق جملهم، والتعبير عن ذاتهم.

أصوات بديلة

وأوضحت”فويس آي دي” أن بإمكان المتحدثين الذين يستخدمون الأصوات البديلة نطق أي جملة، حتى وإن لم تكن مسجلة بواسطة الصوت البديل.

وبحسب الإحصاءات، فإن هناك عشرات ملايين الأشخاص ممن يعتمدون على تلك الأصوات المحوسبة، لتسهيل التواصل بواسطتها. وبالتالي يمكنهم الاستفادة من الخطوة الأخيرة والذكية للشركة.

احتمال ضئيل

هناك احتمال من أن يكون لأحد المتحدثين الخاضعين لتلك التقنية صوت مطابق تماماً لصوت المتبرع، غير أن المنظمة استبعدت حدوث ذلك على الأرجح نظراً لإجراء دمج الصوتين معا بشكل جيد، بحيث لا تبقى سوى عناصر أو سمات ضئيلة من صوت المتبرع البديل.

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.