الرئيسية / بورتريه / عيسى جراد الطراونة” ملك التفاح

عيسى جراد الطراونة” ملك التفاح

 
فيلادلفيا نيوز-

عيسى جراد الطراونة 


انه الرجل المسكون بحب الوطن والناس يتقد عطاءا و يعد مشعلا من المشاعل التي تضىء مستقبلا للاجيال يمتلك زنودا سمر تعطرت برائحة الشيخ والقيصوم زنود تعبت وتعفرت بتراب الارض وعلى وقع الخطى المتعبة مدرسة ينهل منها الناس كل صنوف العلم والمعرفة ومجالس الحكماء تلمح في محياه تعب السنين يعلم المواقف والدروس بكل كلمة ينطقها حافرا في الصخر ليحقق املا يسكن بداخله منذ الصغر.


ابا يوسف قائد شعبي متزن يعمل بصمت ويستمر في العطاء مؤمنا بالله وبعزيمة الرجال عمل في المقاولات وحقق رقما صعبا فيها لتصبح شركتة من كبريات شركات المقاولات في الاردن ليشكل تجربة رائدة ونجاحا مميزا في هذه المهنة موقنا ان الارزاق بيد الله يحنو حنو الوالد على الصغار و حنو الابن على الكبار بكل دفئ وحب


ولانه مرتبط بالارض وتربطه فيها علاقة كعلاقة الروح في الجسد لما تشكل له من هوية ووطن استمر يغازلها وتغازله يعطيها وتعطيه فبدأ بتاسيس مزرعة في منطقة الشوبك جنوب الاردن تقع على الفين وخمسماية دونم يعمل فيها مئة وخمسون عاملا وتنتج افضل انواع التفاح الذي يصدر جزء منه الى الخارج مادعى التجار لتسميته “ملك التفاح


في الحياة الاجتماعية لابي يوسف وزنا عند ابناء عشائر الطراونة لما يقدمه من خدمات لابناء العشيرة سواء العاملين في شركاته او الذين يعرفون طيبتة وتواضعه الجم فهو قائد مع القادة وشباب دائم مع الشباب وكبيرا مع الكبار

 

وما يميز “ابا يوسف انه حريص على العلم بكل اصنافه لذلك تجد انه جعل من ابناءه نماذج في العمل والعطاء فمنهم المهندس ومنهم الدكتور  والمحامي وجعل من اسثماره في ارض الجنوب الجنوب حلة نادرة يتوقف عندها المتابع لمسيرتة نظرا لخصوصيتها ولامتلاكه علاقات هامة مع ابناء المنطقة وعشائرها من الشوابكة والنعيمات والحويطات مبنية على الاحترام والمودة بالاضافة الى عشائر معان وحرصه الدائم على مشاركتهم الافراح والاتراح ليشكل جزءا هاما من النسيج الاجتماعي للمنطقة يضاف الى ذلك استمرار تواصله مع اهله في الكرك “العشق الدائم ” والشوق الموصول

 

 

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.