الرئيسية / مقالات علي الطراونة / علي الطراونة يكتب: والدي الحبيب.. الغائب الحاضر

علي الطراونة يكتب: والدي الحبيب.. الغائب الحاضر

فيلادلفيا نيوز – علي الطراونة

ايها الحبيب ..
الغائب الحاضر .

يا والدي، ورفيق طفولتي ،خطوة خطوة ..
علمتني اني لم اولد وفي فمي معلقة من ذهب ،، بل معالق من كرامة وعزة ..
علمتني ان لا انحني للريح، وان كانت صرصرا …وان الرجل لا يموت مرتين ..
علمتني انه لن ياتيني الا ماهو لي ، وان لا انظر الى ما بيد غيري ، والصبر على النوائب ..
افلت شمس عمرك ، لكن قمرك ياتيني صباح مساء ،، وانا ذلك الطفل الذي يننزع الشوك من يديك الطاهرتين..
علمتني ان الحصاد سيد المواسم ،وان هناك متسع دائم للدمع والحب ..
علمتني ان لا اخضع الا لله ، وان الرزق مقدر ..
علمتني ان الرجولة ليست كلام مجالس تنتهي بانتهائها … بل عزيمة، وكرامة، يتصف بها من يصمت ، ليستمع ويتحدث ليسمع غيره …
رحمك الله ، يا سيد المعلمين ..
رحمك الله يا والدي …

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.