الرئيسية / بورتريه / علي الطراونة يكتب : ابا عماد وكيف يكون الحب !!

علي الطراونة يكتب : ابا عماد وكيف يكون الحب !!

فيلادلفيا نيوز 

بقلم : علي عبدالرحيم الطراونة

 

شاكر ابن بركات ابو عماد رجل استثنائي،، تزهو المجالس بعباءته اذا ما ازدان الحضور بهاءا باطلالته ووجهه الذي حمل تجاعيد المروءة والكرامة كابر عن كابر..

ان الاوان ان نكتب لابي عماد الوالد والمعلم والشيخ الجليل فلنا معه من الذكريات ما يجعل مداد اقلامنا حبا واحتراما ومودة ونحتار من اين نبدا كلماتنا بك عنك ؟؟.. دلني يا شيخ المعلمين وكبيرهم باي الحروف اكتب واي المفردات انتقيها لك وانت الرقم الصعب في معادلة الحب ،،، رقم يقسم على الجميع حبا واحتراما يجمع ولا يفرق !! يحنو حنو الاباء على اطفالهم ،،يغار،، نعم انه يغار على مستقبلنا اكثر منا ،، فلم تكن عصاه تلك التي حملها لنا ذات مرة،، الا سببا في اي نجاح يذكر لمن تعلم على يديه ابجديات العشق !!

ابا عماد يا فارس الكلمة المعطرة بشيح البلاد وقيصومها !! يا من عرفنا بعد انقضاء العمر لماذا كنت تغضب !! ولو علمنا لما اغضبناك !! فقد كبرنا ياخال وكبر حبك معنا !!

لازال مجلسك النقي لا يذهب عن فكرنا كلما تذكرنا الرجال و كلما بحثنا عن المعرفة !! كم كنت جميلا وطيبا واحبك الجميع رغما عنهم لانك لم تترك الا اثارا طيبة تليق بشخصك ونقاءك !!! كم نشتاقك ونشتاق لان تعود الايام بنا لنستمع اليك فلا زالت كلماتك تسكن فينا رغم عنائنا وقسوة الايام علينا !!

كم لك في قلوب الجميع تقديرا واحتراما وانت الذي علمتنا ان المحبة كالحرية لا تمنح بل تنتزع انتزاعا !! لم تكن فضا غليضا لذلك احببناك وكم تتعطر افواهنا ان ما اتت على ذكرك الندي !!

ابا عماد تتعب الحروف وتتعنى اذا ما كتبت عنك فاقبل مني كلمات محب يسير على خطا “اباه ” اباه الذي علمه كيف يحب ” شاكر ” دعواي الى الله في شهرنا الفضيل ان تعود سالما غانما معافى باذنه تعالى صوتا للحق لا تعرف لغير ذلك سبيلا !!

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.