الرئيسية / stop / علي الطراونة يكتب:كثر الندابون وميتهم كلب ..

علي الطراونة يكتب:كثر الندابون وميتهم كلب ..

فيلادلفيا نيوز

هؤلاء هم من يتطاولون على الوطن من الخارج وضميرهم كلبهم الميت يكثرون حوله الند ..
جبناء يتطاولون على الوطن وقيادته ورجاله سلاحهم خشب وبنادقهم سخيفة مليئة بالانحلال والحقد الذي اغار قلوبهم كونهم لا يستطيعون الى الكرامة وصولا ..
حسبهم انهم باحثين وراء المثالب يسقطون امراضهم على وطن حسمنا امرا بان نفديه بنجيعنا ..
هؤلاء السماسرة غادروا الوطن لانه لم يسمح لهم ببث سمومهم في وحدته وبناءه وتضحية اجيال من شرفائه،، رامين بعرض الحائط تاريخ اجداد بعد موت ضميركم وانحطاطكم وضحالة فكرهم ..

اليوم احد السخفاء تداول صورة سعادة رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة والذي يعرفه الجميع بشخصيته المحبة البعيدة عن اي مكمن من مكامن السوء والداعم للحرية والتعبير عن الراي والذي لم يتقدم بشكوى واحدة على من وجهوا له سهام نقدهم داخل الوطن لايمانه المطلق بحرية التعبير المكفولة للاردنيين دستوريا واخلاقيا واردنيا ..
صورة يستطيع مبتدئ اعلام وهاو صغير في مهنة المتاعب كشف زيفها للمساس بشخصه عبر افاقين مازومين سواء في الاردن او خارجه ما جعل المطلعين يضحكون كثيرا على سخفاء شيكاغوا وهمل مانهاتن ومشردي كاليفورنيا الذين فقدوا ادنى مقومات الكرامة والاصالة ..

ياقوم شيكاغوا نتعرض لقضايا وشكاوى كثيرة لكننا لم نغادر الوطن بل نقبض على جمره ونتفيا ضلاله في كل هبه ريح او لسعة شمس !! وما استكنا ولا لانت عزيمتنا ثوابتنا وطننا وقائدنا ورجالات وطننا الشرفاء وعلى راسهم رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة ..
لذلك وعليه ..كفاكم طهر عاهر وهذه الالعاب باتت مكشوفة ولن تنالوا من ابناء الوطن الشرفاء ولن يثنيهم فيسبوككم وتويتركم عن اداء مهامهم وواجباتهم الوطنية …

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.