الإثنين , مارس 8 2021 | 2:51 ص
الرئيسية / منوعات / علاج للسرطان من النمل

علاج للسرطان من النمل

فيلادلفيا نيوز

تمكن علماء من التوصل لدواء جديد لمحاربة السرطان موجود في مواد كيميائية في النمل ، ويأمل هؤلاء ان تكون هذه المادة اكثر فعالية ب خمسين مرة من الادوية الحالية.

فقد توصل باحثون من جامعة هارويك في المملكة المتحدة إلى ان استخدام مادة فورمات الصوديوم مع ادوية السرطان الاخرى المحتوية على المعادن من شانها ان تزيد بشكل كبير القدرة على اغلاق الخلايا السرطانية والحد من انتشارها.،كما انها قادرة على استغلال نقاط الضعف في الخلية السرطانية وتعطل آلية توليد الطاقة فيها.

 

وقد اختبر الباحثون استخدام هذه المواد المستخلصة من النمل فوجد ان لها قدرة وفعالية اكثر ب 50 مرة من الادوية التي تعمل بمفردها دون هذه المركبات الكيميائية.

وتعد مادة فورمات الصوديوم والمشتق من حمض الفورميك من المواد الموجودة في كثير من الكائنات الطبيعية ومن أكثرها النمل وهي تستخدم كمادة حافظة للطعام.
ويوضح البوفيسور بيتر سادلر الخبير في هذا المجال ان خلايا السرطان تتطلب وجود توازن معقدة من العمليات من أجل البقاء.

و عندما يتم تعطيل هذا التوازن فإن الخلية لن تكون قادرة على العمل بسبب مجموعة من الإخفاقات العملية مما يؤدي لموتها. وقد ثبت أن استخدام هذا الحمض مع العقاقير الاخرى قد ادى وظيفة ناحجة عند اختباره على خلايا سرطانية موجودة في المبيض.

أما الطبيب روميو الباحث في هذا المجال يوضح ان استخدام هذا الحمض سيساهم في الحد من انتشار الخلايا السرطانية وبالتالي ارتفاع في معدلات البقاء على قيد الحياة واتخفاض عدد الوفيات جراء الاصابة بهذا المرض الخطير ، حيث ان الاحصاءات تشير إلى ان امرأة بريطانية تموت كل ساعتين جراء سرطان المبيض .ويأمل ان يتم اعتماده لعلاج الانواع الاخرى من السرطانات غير سرطان المبيض.

 ويذكر أن النملة تفرز هذا الحمض لتتبع أثرها في طريقها إلى جحرها كما أنها تفرز هذا الحمض بكثرة عند احساسها بالخطر أو تعرضها له. وفي الطبيعة يوجد عدة مصادر لحمض الميثانويك: مثل أنواع مختلفة من الحشرات كالنمل و النحل أو أوراق بعض النباتات خاصة من فصيلة القراصيات .

وحمض النمليك أو الفورميك له مخاطر كيميائية على الجلد والعينين عند الاحتكاك بهما بتركيز عال أو ببخاره المتصاعد الذي يحتوي على أول أكسيد الكربون السام ، وعلى الكيثانول المسؤول عن تسمم العصب البصري. والتعرض المستمر للحمض قد يؤدي إلى ضرر في الكلوة والكبد وفي تجارب الحيوان يؤدي إلى تغييرات جينية في الحيوان.

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.