الرئيسية / كتاب فيلادلفيا / عدنان خليل: أيمن هزاع المجالي.. أيقونة العطاء

عدنان خليل: أيمن هزاع المجالي.. أيقونة العطاء

فيلادلفيا نيوز

بقلم الإعلامي عدنان خليل

للعطاء الإنساني الرّحب في قاموس معالي الأخ الكبير أيمن هزع المجالي نئب رئيس الوزراء الأسبق معاني إنسانية كبيرة جداً، فهو بالنسبة له عشق وذوق وأخلاق “بيدر” غلال وسنابل فيضٍ وعطاء، رباط وجداني حميم التزم به منذ أن بدأ حياته العملية بمؤسسات الدولة من خلال العمل في وزارة الخارجية و السفارة الاردنية في واشنطن ثم مديرا للمراسم في وزارة الخارجية ، و مساعدا لرئيس التشريفات الملكية ، ومديرا لمكتب جلالة الملكة نور الحسين ورئيسا للتشريفات الملكية ، ومن ثم نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للاعلام والشباب.
معالي “أبا ناصر” الذي عرفه أبناء الوطن كافة بتواضعه ودماثة خلقه وهدوئه و حنكته وحكمته و ذكائه في القدرة على التعامل مع اصعب الظروف و المواقف ، كان ومايزال صاحب النخوة العربية الأصيلة، فقد نشأ وترعرع في بيئة امتازت بالالتزام و الاخلاص للوطن و قيادته ، و يعد من الاشخاص المحبوبين على الساحة المحلية بين اهله و اقاربه و ابناء الكرك عامة ، و صاحب ثُقل سياسي لا مجال لإنكاره في العمل السياسي و البرلماني و الاجتماعي.
في سيرته العملية سار معالي “أبو ناصر” جنباً إلى جنب مع جلالة الملك الراحل الحسين بن طلال طيب الله ثراه، وعايش معه حقبة أردنية هي الأكثر حرجا في العقد الأخير من القرن العشرين، بفعل التغيرات المناخية للسياسية العربية في المنطقة، وأثرها على المناخ السياسي الأردني، فكان الأمين المؤتمن والصادق الصدوق الوفي للملك ولتراب الأردن .
في العديد من المواقع الحكومية والخاصة التي شغلها معالي “أبو ناصر” ولفترات عديدة أخذ على عاتقه الاهتمام بالغالبية العظمى من الذين أثقلت كواهلهم ظروف الحياة القاسية الصعبة فأعطاهم جُـلّ وقته حريصا على تقديم كل ألوان المساعدة لهم، وللأمانة أقول: وأنا أكتب شهادة وبأمانة أن معالي ” أبو ناصر” غرس في روابي عمره أشجار سخاء، وأضاء عبر مسيرة عمله شمعة وفاء، وقطع على دروب العطاء شوطاً طويلاً امتد ما بين فترات وفترات، جهد واجتهد بكامل قدرته بحلمه وعلمه وكفاءته وصبره واستطاعته في التعبير الصادق الأمين عن خطه الإنساني النموذج.
معالي “أبو ناصر” الذي اختار أن يعمل وفق مفهوم العمل الإنساني، والتطوع الكامل لنصرة قضايا المعوزين والمتعبين تلك الفئة الأقل حظاً في وطننا الحبيب على امتداد مساحته سيبقى حاضراً بيننا صباحاً ومساءً .
ويبقى القول وأنا أكتب من وجداني لمعالي أخي الكبير “أبا ناصر” أن عظمة عطاؤك التي تجاوزت كل التصورات وفاقت كل الحسابات ستبقى قيد الرسوخ والشموخ ليس في وجدان وقلوب المتعبين والمعوزين فحسب بل في حسبان ابناء الوطن كافة من العقبة حتى الهضبة، فأنت أنت الذي جمعت الإنسانية الخارقة إلى سريرتك الطاهرة والمبادئ السامية إلى أخلاقك الحميدة اجتهدت وضحيت ووهبت، وما نهبت أو اكتسبت، أعطيت أجزل العطاء ولامست دوماً هموم الفقراء والبسطاء فلا يستغرب أبداً هذا الحب الذي يكتنزه لك الأردنيون كافة على امتداد مساحة وطننا الحبيب وحياك الله دوماً.

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.