الرئيسية / منوعات / عاصفة «المونديال».. تجتاح المنازل وعقول الزوجات!

عاصفة «المونديال».. تجتاح المنازل وعقول الزوجات!

فيلادلفيا نيوز

عندما قرر «علي» ان يستبدل شاشة التلفاز لبيته بشاشة اكبر فجأة وبدون موعد، عرفت زوجته ان هنالك امرا لا تعرفه هي او غائب عنها الى حد ما، وعندما سألته عن سبب هذه التغييرات واحضار «صوفا» مريحة لم يقل شيئا واكتفى ان السبب هو حب التجديد في المنزل، ولكن الزوجة لم تقتنع وبدأت تبحث عن اخبار جديدة لعلها تعرف ماذا يفكر وما التخطيط الذي في رأسه!!.
لكن بعد ان اتصلت منى بأختها عرفت ان زوج اختها قام بشراء ايضاً شاشة تلفاز كبيرة ولكنه افصح لزوجته عن السبب وهو ابتداء كأس العالم بعد ثلاثة ايام لذلك لم يبق وقت لتضيعه امام علي وبدأ يحضر نفسه.
كأس العالم ليس فقط حدث يشغل فئة قليلة من المهتمين بل هنالك اعداد كبيرة تنتظر المباريات وقد تضطرب الاجواء جراء الاحداث المرافقة لهذه المنافسات، تضيف منى: «حين رأيت شاشة العرض عرفت ان هنالك امرا يحاك، وكأس العالم يأتي كل اربع سنوات وقبل اربع سنوات عندما كان كأس العالم في جنوب افريقيا نتج عن بعد زوجي عن المنازل خلاف كبير آثاره امتدت لهذه الايام، زوجي الان قرر ان ينقل المونديال الى منزلي حتى لا اشعر انه بعيد عني وعن الاطفال، المباريات لا احبها ابدا وتشكل بالنسبة لي ضغط نفسي اكثر من اي امر اخر، لان زوجي اذا خسر الفريق الذي يشجعه يصبح مضطرب المزاج ومن الممكن ان يشعل البيت غضباً».
الحالة التي تعيشها منى تشبه حالة الكثير من الزوجات ولكن هنالك ازواجا لا يفضلون البقاء في المنزل لحضور المباريات خارج المنزل.
يقول سامي ابراهيم: «هذا حدث مهم انتظره انا ورفاقي منذ سنوات ولا استطيع ان ابقى في المنزل لاتابع الاحداث لعدة اسباب من بينها ان مشاهدة المونديال يجب ان تكون ضمن اجواء خاصة ووجود الرفاق والتدخين وهذه الاجواء كلها لا تناسب المنزل ووجود الاطفال، ايضا شراء البطاقة الخاصة لمشاهدة المباريات مكلفة جدا و ذهابي لاحد المقاهي ارخص بكثير، لقد حذرت زوجتي من الان ان لا تضغط علي نفسيا باتصالتها ورسائلها حتى اعود للمنزل، واتفقت مع احد اصدقائي ان يأخذني من المنزل في سيارته وان يترك السيارة لزوجتي اذا احتاجتها، واذا ارادت ان تزور عائلتها للمدة التي ينتهي بها المونديال افضل لي ولها».
ويضيف سامي: «الزوجة لا تشعر بأهمية هذا الحدث كونه خارج اهتمامتها، ودائما تنظر للموضوع انني في هذا الشهر لا البي مسؤوليات المنزل، فالمباريات تبدأ منذ الساعة السابعة وقد تنتهي في وقت يتجاوز منتصف الليل، وهذه مدة طويلة وفي الصباح اخرج للعمل وينتهي الدوام واعود للمنزل اتناول الغداء واعرف ماذا يوجد من جديد في العائلة، وفي الساعة السادسة يبدأ انشغالي، تشتكي زوجتي من انقطاع التواصل بيننا في المونديال وان هذا الامر بالنسبة لها سخيف والعائلة اهم، ولكن حتى اطفالي الثلاثة واكبرهم في الصف السابع سيذهبون معي الى المقهى، وتبقى زوجتي والطفلتين في المنزل الى ان ينتهي هذا الموسم».
رغم ان المشاركة العربية قائمة على الفريق الجزائري الا ان الاردنيين متابعون بامتياز، تصف ربى مساعدة ان مونديال كأس العالم هو عبارة عن عاصفة تهب في المنزل وفوضى لا تحمد عقباها،تقول ربى :» انني احب كرة القدم واشجع دوما الفريق الذي يكرهه زوجتي، وفي احدى المرات اخبرني ان لم اسكت سيخرج من المنزل، وبعدها تطاير الشرار من عيونه، في حقيقة الامر متابعة المباريات وغضبهم الزائد امر مبالغ به، زوجي من الممكن ان يخلق الخلافات بيني وبينه من اجل هدف جاء للفريق الذي لا يحبه، المنافسة جميلة واحب ان ازين منزلي بالاعلام وان ارسم لاطفالي اعلام الفرق التي يشجعونها وطبعا كلهم يشجعون مثل ابيهم».

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.