الأحد , مايو 16 2021 | 2:09 ص
الرئيسية / منوعات / صعدت الى الطائرة وقالت: “أنا انتحارية”… فماذا حصل؟

صعدت الى الطائرة وقالت: “أنا انتحارية”… فماذا حصل؟

فيلادلفيا نيوز

 

 

يُظهر مقطع فيديو قيام الشرطة الإسبانية باقتياد امرأتَين إلى خارج طائرة تابعة لشركة الطيران البريطانية “إيزي جت” بعدما قالت إحداهن إنها انتحارية عن طريق الممازحة.

وقد ذكرت شركة الطيران أنهما تصرفتا “بطريقة مخلّة بالنظام” في الرحلة المتوجهة من بلفاست إلى برشلونة، وادّعى أحد الركاب أن إحداهما قالت مازحة إنها انتحارية أثناء توجّهها إلى المرحاض.

وذكر شاهد عيان أن إحداهما قالت لطاقم قمرة القيادة: “نحن جميعنا موجودون هنا من أجل حفلةٍ لعينة” بعدما طُلِب منهما التوقف عن بث الموسيقى عبر مكبّر للصوت.

وكان طاقم الطائرة قد رفض تقديم الكحول إلى المرأتَين اللتين تشكّلان جزءاً من مجموعة من 14 شخصاً يحتفلون بعيد مولد صديق لهم، ما جعلهما أشد اضطراباً. ويُروى أن إحداهما قالت مازحة: “أنا انتحارية، بالطبع أنا كذلك”، بحسب صحيفة “بلفاست تلغراف”.

لكن يُسمَع في شريط الفيديو صوت امرأة ثالثة هي على ما يبدو جزء من المجموعة، توجّه سيلاً من الكلام الغاضب إلى مضيفة الطيران فيما تصعد الشرطة الإسبانية على متن الطائرة في عاصمة مقاطعة كاتالونيا.

تقول السيدة الثالثة فيما تحاول صديقتها إسكاتها: “هذا غير معقول. هذا سخيف، لم تُزعج أحداً. على مضيفة الطيران أن تهدّئ من روعها. غيّري وظيفتك، عزيزتي!”

قال متحدث باسم شركة الطيران “إيزي جت”: “في حين أن مثل هذه الحوادث نادرة، نأخذها على محمل الجد ولا نقبل بالسلوك المسيء أو الذي يعرّض الآخرين للخطر على متن الطائرة” مضيفاً: “العاملون على متن طائرات شركة إيزي جت مدرّبون لتقويم كل الأوضاع والتصرف سريعاً واتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل الحفاظ على سلامة الرحلة والركّاب في أي وقت”.

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.