الرئيسية / بورتريه / شفيق عجيلات …”عين من عيون الأردن”

شفيق عجيلات …”عين من عيون الأردن”

3

بقلم محمد ساهر الطراونة

مقاتل شجاع ضد كل ما هو مألوف ورديء في الوطن, حمل سيفا أردنيا معتق بسلاف العز و الكرامة و بندقية يفوح منها رائحة البارود الأردني الثائر بالكرامة.

هو الجندي القادم من عبق مأدبا وفسيفسائها الزكية , هو من تعفر في ميادين الرجال الرجال وصرخ بأعلى صوته على أرض خو “انتبه … كتفا سلاح” ليكون الطابور العسكري بأجمل صوره في صباح كل يوم زاه.

قاد لواءُ أسمه يفطر قلوب كل الأردنيين ويدمع مقلهم “لواء الشهيد وصفي التل” فأبدع القيادة , ركب الدبابات وكأنه يمتطي صهوه فرس عربية اصيله  فكان نعم الفارس المغوار , ملحق عسكري في دول عربية و أجنبية فمثل الأردن أفضل تمثيل وطبع على أرض الغربة قبلة اسماها ” وحياه ولادي لأصونك يا بلادي”.

ايها الأردني المسكون بطهر ماعين , نعرف جميعا بأن الجيش هو مصنع الرجال , ونعرف بأن مؤتة مصنع قادة الرجال فمن تحت زنودك السمر تخرج فوج لا زال صليل سيوفهم يصدع في معسكرات جيشنا العربي المصطفوي .

فكما تثمر الأشجار في كل نيسان , وكما تمطر السماء في كل شتاء انت هكذا يا باشا ..حالة تارج بالاقحوان … لن أقول لن تتكرر لكن نادر تكرارها.

ففي أي قراءة للتاريخ السياسي العسكري المعاصر سيتم التوقف طويلا امام اسمك “الباشا شفيق” فأنت الذي أنتصرت لهم , وأنتصرت بهم وجعلت كل نهارات و ليالي حياتك وقفا للوطن ومرهونه للناس.

“ابو وائل” أعطى عمره للناس دون ان يقف امام اضواء المصورين و دون ان تحتل صوره  الصفحات الأولى.

بشخصك رويت قصة العطاء لرجل اختزن عقله السرمدي فكراً عمليا ترجمتة يداك المغموستان دوما في عصير الحنظل المخلوط بشوك القتاد، ضاربة عن كل ألوان الشقاء والعذاب في مسرحية الحياة الشقية.

ولأنك الباشا الحليم , والضابط الناسك , المتعبد في صومعة الوطن يختلجك صوت الاذان واجراس الكنائس عزا فوق عز ،ولم تعرف الجلوس على ضيم  ولم تتعرف على فاسد فدائما  كنت وما زلت من الأوائل لذلك…. نحبك أبا وائل

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.