الرئيسية / خفايا / ستة معدلات للتضخم

ستة معدلات للتضخم

فيلادلفيا نيوز 

بقلم الدكتور فهد الفانك 

يحسب الاقتصاديون معدل التضخم بست طرق على الأقل ، يعطي كل منها نتيجة مختلفة: أول هذه الطرق مقارنة الرقم القياسي لتكاليف المعيشة في الشهر الاخير من السنة بما كان عليه في نفس الشهر من السنة السابقة. ويبلغ التضخم في سنة 2013 بهذا المقياس 32ر3%.
وثانيها مقارنة متوسط الأرقام القياسية لتكاليف المعيشة في جميع شهور السنة بمتوسط الأرقام القياسية لجميع شهور السنة السابقة ، وقد بلغ التضخم بهذا المقياس 6ر5%.
وثالثها مقارنة الأرقام القياسية لأسعار الجملة بين الربع الأخير للسنة مع نفس الربع من السنة السابقة ، ويبلغ التضخم بهذه الطريقة 87ر1%.
ورابعها مقارنة متوسط الأرقام القياسية لأسعار الجملة للسنة بأكملها بالمتوسط الذي تحقق في السنة السابقة. ويبلغ التضخم بهذا المقياس 97ر1%.
وخامسها حساب التضخم بمقارنة النمو الاقتصادي للناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية وهو 9% مع النمو الاقتصادي بالأسعار الثابتة وهو 8ر2% ويبلغ التضخم بهذا الأسلوب 6%.
وسادسها مقارنة معدل الزيادة في عرض النقد وهو 16% ، بمعدل النمو الاقتصادي بالأسعار الجارية وهو 9%. ويبلغ التضخم بهذا المقياس 4ر6%.
ليس هناك أسلوب أفضل من آخر ، فكلها صحيحة وذات دلالة ، وكل منها هو الافضل بالنسبة للاستعمالات المقصودة.
الرقم الأول هو الأفضل لأغراض المستهلك والموظف الذي يعتمد على راتب شهري.
والرقم الثاني هو الأفضل لمقارنة تطور حجم العمليات كالمبيعات أو المنتجات أو الإيرادات والنفقات.
والرقم الثالث هو الأفضل للتجار الذين يتعاملون بالاستيراد والتوزيع.
والرقم الرابع هو الأفضل لمتخد القرار في مجال التسعير والعطاءات.
والرقم الخامس هو الأفضل لصانع القرار الاقتصادي ومحاولة توجيه وإدارة الاقتصاد الوطني.
أما الرقم السادس فهو الأفضل لأغراض السياسة النقدية التي يمارسها البنك المركزي.
المعدل الذي يساعد في تقدير ما سيكون عليه معدل التضخم في سنة قادمة هو الأسلوب الأول ، الأمر الذي يسمح بتوقع أن يكون التضخم في عام 2014 في حدود 3%. والله أعلم. 

 

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.