الرئيسية / رياضة / رونالدو اللاعب الأكثر إهدارا للفرص في أوروبا

رونالدو اللاعب الأكثر إهدارا للفرص في أوروبا

فيلادلفيا نيوز

اكتفى كريستيانو رونالدو بتسجيل 4 أهداف فقط في الدوري الإسباني هذا الموسم، منها هدف من ركلة جزاء وهو رقم متواضع وغريب على الهداف البرتغالي، خاصة أنه اللاعب الأكثر إهدارا للفرص في الدوريات الخمسة الكبرى.

وكان رونالدو معتادا على هز الشباك بمعدل هدف كل 90 دقيقة وبلغ الأمر إلى تسجيل هدف كل 60 دقيقة في موسم 2014-2015 لكنه يسجل في الموسم الجاري كل 310 دقائق.

ويشير موقع (أوبتا) للإحصاءات إلى أن رونالدو كان يجب أن يسجل 10 أهداف في الليغا دون حساب ركلات الجزاء بواقع الفرص التي أتيحت له، لكنه أجاد التسديد 3 مرات فقط خبرني.

وتصدر هاري كين نجم توتنهام قائمة الأكثر استغلالا للفرص، يليه ليونيل ميسي وأوباميانغ ثم النجم المصري محمد صلاح هداف ليفربول في المرتبة الرابعة.

وأشار الموقع إلى إضاعة رونالدو لفرص على بعد خطوات قليلة من المرمى على نحو غريب، وبالتحديد في مباراتين ضد فياريال وخيتافي، مما يطرح سؤالا بشأن السبب وراء هذه الفرص الضائعة سواء لغياب التركيز أو لغياب الحظ.

وربما تجمع الإجابة بين السببين فرونالدو لا يسجل كثيرا، لكنه يصنع الكثير من الفرص، وهذا ليس أمرا سلبيا تماما، لكن ليس من الطبيعي أن يسجل 3 مرات من 10 فرص محققة على الأقل، خاصة أنه لعب دور الرجل الحاسم دائما خلال فترته مع الريال.

ويملك ريال مدريد خامس أسوأ معدل تهديفي قياسا بالفرص المتاحة له، ولا يأتي خلفه سوى كريستال بالاس الإنكليزي وكاين الفرنسي وساسولو الإيطالي وكولن الألماني.

وبالعودة لليغا فإن كريم بنزيمة زميل رونالدو يأتي في المركز الثاني كأكثر اللاعبين إهدارا للفرص في الليغا، بينما يملك ماركو أسينسيو ولوكاس فازكيز أفضل نسبة دقة على المرمى داخل النادي الملكي.

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.