الإثنين , ديسمبر 16 2019 | 6:42 ص
الرئيسية / من هنا وهناك / د. هيثم الخواجة: علم نفس الطفل شرطٌ لكتابة أدب ناجح للصغار

د. هيثم الخواجة: علم نفس الطفل شرطٌ لكتابة أدب ناجح للصغار

فيلادلفيا نيوز

هل يحتاج أدب الأطفال إلى علم نفس الطفل؟ وإذا كان يحتاج إلى هذا العلم فكيف يمكن تطويعه لخدمة أدب الأطفال؟ وبالتالي، ما الضرر الذي يمكن أن ينتج عن ابتعاد كتّاب أدب الطفل عن علم النفس في صناعة منجزاتهم الأدبية؟
بهذه الأسئلة بدأت المحاضرة الثقافية “أدب الأطفال وعلم نفس الطفل… العلاقة والنتائج” التي قدمها الكاتب والناقد د.هيثم يحيى الخواجة، وأدارتها الكاتبة ريم محمد الجدمي، وذلك ضمن الفعاليات الثقافية التي يقيمها مهرجان الشارقة القرائي للطفل في دورته 11 التي تعقد خلال الفترة من 17إلى 27 نيسان الجاري.
استهل الخواجة حديثه بالقول: “إن الكتابة للطفل ليست حقل تجارب يتم فيه إلقاء ما يمكن من الإنتاجات الأدبية، وإنما على كاتبي أدب الطفل مراعاة العديد من الشروط التي تسهم في دعم الطفل بما يحتاج إليه من أدب، ومنها الشروط الفنية، والاستفادة القصوى من علم نفس الطفل بما يمنح الكاتب مرونة أدبية لإنتاج منجَز يتضمن التشويق والإثارة وتعزيز القيم وفتح الباب أمام المعارف التي توسع مدارك الطفل وتنميها”.
وفي إجابة عن سؤال حول الفرق بين أدب الطفل الذي يراعي فيه كاتبه علم نفس الطفل وبين الأدب الذي لا يراعيه، أكد الخواجة أن معالجة أي مشكلة تختص بالطفل مثل القلق، والخوف، والغيرة، لا يمكن أن تتم من خلال الأعمال الأدبية إلا بمعرفة واطلاع على علم نفس الطفل، وأي كاتب يغفل عن هذه الأمور، لا يمكن أن يسمى أدبه أدب أطفال وإنما مجرد كتابة لا تنتمي إلى واقع، ولا يسندها دليل، أو تقوم على ذوق فني.
ووضع الخواجة في ختام محاضرته عدداً من المعايير المتبعة في كتابة ونشر أدب طفل ناجح مثل: مراعاة حجم الخط، وضبط الكلمات بالتشكيل كلما كانت المرحلة العمرية أصغر، وعدم انتحال الأعمال الأدبية الأجنبية بتحويلها إلى أعمال عربية لاختلاف الثقافات والأفكار، وأهمية تحديد الفئة العمرية التي يتعين التوجه إليها بهذا الأدب، والتمييز بين تفكير الطفل قديماً وحديثاً، والابتعاد عن موضوعات القتل والسحر.

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.