الرئيسية / منوعات / دراسة: مجموع مداخيل أغنى 100 ثري لعام واحد كفيل بحل مشاكل الفقر في العالم

دراسة: مجموع مداخيل أغنى 100 ثري لعام واحد كفيل بحل مشاكل الفقر في العالم

فيلادلفيا نيوز

أعدت مؤسسة “أوكسفام” الخيرية البريطانية دراسة حول مدى العلاقة بين مستوى الفقر وعدد الأغنياء في العالم، خلصت الى ان مجموع مداخيل أغنى 100 شخص في العالم في العام الماضي، البالغ 240 مليار دولار كفيل بالقضاء على الفقر في العالم.

وجاء في الدراسة التي تحمل اسم “كلفة غياب العدل”، والتي استبقت انعقاد منتدى “دافوس” العالمي خلال أيام ان “الغني المفرط يضرنا جميعاً”، كما حمّل المشرفون عليها مسؤولية الفقر المدقع الى أكثر الأشخاص ثراءً في العالم. وتناشد مؤسسة “أوكسفام” زعماء العالم “ان يلتزموا بتخفيض معدلات الفقر الى المعدلات التي كانت سائدة في العام 1999”.

وبحسب المدير التنفيذي للمؤسسة البريطانية باربرا ستوكينغ فإن “الوصول الى اتفاق عالمي لتعديل مسار غياب العدل أصبح ضرورة ملحة”. وقالت: “يجب ألاّ نبقى متظاهرين بأن جمع الثروات من قبل البعض لابد أن يعم نفعه الاخرين، وهم الأغلبية. ففي أغلب الحالات العكس هو الحاصل”.

وترى ستوكينغ ان “تركيز المصادر بأيدي 1% من سكان العالم من شأنه أن يعيق النشاط الاقتصادي، ويجعل الحياة أكثر صعوبة للباقين من سكان العالم، خصوصاً أولئك الذين يعانون في مؤخرة الطابور”، مشددة على انه “في عالم تقل فيه المصادر الأساس، لايسعنا أن نترك المصادر في أيدي القلة من الناس كالأرض والمياه ونترك الباقين يتصارعون لنيل شيء مما تبقى”.

وتناولت باربرا ستوكينغ تنامي ثروات الأغنياء في السنوات الـ 20 الأخيرة بالقول إن 1% من سكان العالم ممن وصفتهم بذوي الغنى الفاحش تمكنوا من زيادة ثرواتهم في هذه الفترة بنسبة 20%، لافتة الانتباه الى ان الازمة المالية العالمية كانت عاملاً لزيادة ثراء البعض وليس العكس.

ولم يقتصر تحذير ستوكينغ من الثراء الفاحش على تداعياته التي تؤيدي الى انعدام الفعالية في المجال الاقتصادي فحسب، اذ أشارت الى ان ذلك يؤدي الى “الفساد السياسي ويمزق بنية المجتمع ويضر بالبيئة”.روسيا اليوم

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.