السبت , أبريل 17 2021 | 4:43 م
الرئيسية / منوعات / دراسة: الرجال يصابون بسرطان الثدي وأعراض الدورة الشهرية

دراسة: الرجال يصابون بسرطان الثدي وأعراض الدورة الشهرية

فيلادلفيا نيوز

عرفت على مدى الأعوام السابقة بعض الأمراض والعوارض التي تصيب المرأة بشكل خاص، ومنها: سرطان الثدي، واضطرابات الدورة الشهرية، ودخولها مرحلة سن اليأس، بالإضافة إلى إصابة العديد من النساء بمرض هشاشة العظام، وجميع تلك العوارض ارتبطت بالسيدات ارتباطاً وثيقاً كون طبيعة المرأة الجسمانية تختلف اختلافاً كبيراً عن الرجل، ولكن مع تطور العلم والأبحاث تكشف لنا الدراسات كل ما هو جديد في عالم الصحة.

في إطار ذلك، أكد باحثون أن لكل قاعدة شواذ، فكما تصاب المرأة بعوارض اضطراب الدورة الشهرية، يصاب الرجال بها أيضاً، إذ تظهر أعراض ما يطلق عليه “IMS” على الرجال، وتحدث بسبب خلل في هرمون “التستوستيرون”، وتسبب تغييراً في الحالة المزاجية العامة، كما كشفت الأبحاث أن الإصابة بسرطان الثدي لا تقتصر على النساء، فقط بل يصيب الرجال أيضاً، حيث بلغت نسبته نحو واحد في المائة بين الرجال.

وأكد الخبراء أن معظم المصابين به من الرجال يتجاهلون الأعراض، لذا تفوقت النساء على الرجال في نسبة الشفاء، أما عن سن اليأس الذي ارتبط فقط بالنساء فأشار المختصون إلى أن الإصابة بسن اليأس لا تخص النساء فقط، بل الرجال يصابون أيضاً، وخاصة في أواخر الأربعين تظهر عليهم بعض الأعراض كانخفاض الرغبة الجنسية وزيادة في الوزن والتعب، وفقاً لموقع “العربية”.

وأكد المختصون أن الاكتئاب أيضاً يصيب الرجال كما يصيب النساء، إلا أن طرق التعبير عنه تختلف بين الجنسين، فالنساء يملن إلى الحزن والبكاء، بينما يظهر الرجال الإحباط والغضب.

ويصيب مرض هشاشة العظام عادة امرأة من بين ثلاث، ورجلاً من بين خمسة، فهو مرض يصيب الرجال بعد عمر “65 عاماً”، وينصح بقياس كثافة العظام خاصة للمصابين بأمراض الكلى والغدة الدرقية.

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.