الرئيسية / منوعات / دبي: خادمة تهرب من كفيلها مع صديقها وتحمل سفاحاً

دبي: خادمة تهرب من كفيلها مع صديقها وتحمل سفاحاً

فيلادلفيا نيوز

“ف.ش” خادمة آسيوية، تبلغ من العمر 33 عاماً، هربت من منزل كفليها بصحبة صديقها الذي وعدها بالزواج ليتمكن من إقامة علاقة غير شرعية معها، لكن العلاقة أدت إلى الحمل بطفل سفاح لم يكن يرغب به، فأجبرها على إجهاضه.

تفاصيل القضية من تحقيقات النيابة العامة في دبي، التي أحالت القضية إلى محكمة الجنح، متهمة الخادمة والآسيوي بهتك العرض بالرضا، ومطالبة بمعاقبتهما بالحبس والإبعاد عن الدولة بعد قضاء فترة العقوبة.

كشف الجريمة
بينت تحقيقات النيابة العامة أن “الصدفة كانت وراء كشف الجريمة، إذ تمكنت دورية شرطية من إلقاء القبض على الخادمة أثناء سيرها في الطريق العام في منطقة الرفاعة، نتيجة اشتباهها بها، وأظهرت التحقيقات أن أفراد الدورية اصطحبوا الخادمة إلى مركز الشرطة، وتم التدقيق على هويتها الشخصية ليتبين أنها هاربت من كفيلها وأنها مطلوبة للعدالة”.

اعترافات الخادمة
وأقرت الخادمة في مركز الشرطة بوجود علاقة غير الشرعية مع صديقها الذي هربت برفقته، مشيرة إلى أنها حملت منه، ولكنها قامت بإسقاط الطفل لأن صديقها أبلغها أنهما غير متزوجين، وبالتالي لا توجد أوراق ومستندات تثبت علاقتهما بشكل قانوني، وأن هذا الطفل سيتسبب في مشاكل كبيرة لهما.

وأكدت الخادمة في إفادتها بالتحقيقات أنها تناولت مجموعة الحبوب الدوائية لا تعرف ما هيتها لمدة أسبوعين حتى اسقطت الطفل، مشيرة إلى أن اسقاط الطفل لم يكن بناء على رغبتها بل على رغبة صديقها.

ضبط صديقها
تمكنت الشرطة من إلقاء القبض على صديق الخادمة، وجلبه إلى النيابة العامة في دبي، حيث قال في اعترافاته إنه تعرف على الخادمة قبل قرابة 5 أشهر، وأنها أبلغته بعدم رغبتها في العمل لدى كفيلها نتيجة وجود مشاكل معه.

 
طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.