ويعمل وانغ تشينغيان في اليوم 17 ساعة (من السادسة صباحا حتى الحادية عشرة ليلا) لقاء يوان واحد (20 سنتا أميركيا) عن كل زبون، وذلك نظرا للظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها سكان قريته.

وقال وانغ لوسائل إعلام صينية محلية إن معلمه نصحه بالتعامل مع الزبائن، لا سيما الفقراء منهم، بحدود إمكاناتهم المالية. وأضاف: “هؤلاء القرويون ليسوا أغنياء. إنهم يكسبون قليلا، وعليّ أن أساعدهم”.

وقال أحد الزبائن البالغ من العمر 80 عاما، إن “وانغ يزور منزلي من فترة إلى أخرى لحلاقة شعري. فأنا طريح الفراش منذ سنوات ولا أقوى على الذهاب إليه.. أنا أشكره. إنه يحلق شعر رأسي بالمجان”.

وبعد أن حظيت قصة وانغ بتغطية واسعة من وسائل إعلام محلية، تحول إلى “شخصية مشهورة”، وأصبح حديث الناس في وسائل التواصل الاجتماعي، الذين أشادوا به باعتباره نموذجا للحرفي المتفاني والسخي.