الرئيسية / بورتريه / حبيب الزيودي … ناي زائد ثقباً و عود ناقص وتراً

حبيب الزيودي … ناي زائد ثقباً و عود ناقص وتراً

180c32ff14fa42269cda5d8c2a19d87b M

 ‘رحل الشاعر حبيب الزيودي’، أشباه كلمات سمعت زوجي يقرأها مصدوما، من على شاشة إحدى الفضائيات، صبيحة ثاني أيام العيد.
فطفقت أبحث على محرك البحث في جهاز الكمبيوتر، ولكنها الحقيقة: ‘رحل الشاعر حبيب الزيودي بسبب نوبة قلبية مباغتة’، رحل في غفلة من الجميع، رحيله الصاخب الذي اختار شقشة فجر شمس العالوك، فسبقها، فكانت قصيدة أخرى اختطها روحه.. أو ربما شهقات مباغتة.. أو ربما استأذن قليلا ليكتب قصيدة أكملها للتو في ثنايا قلبه، وربما لا يعرف الجميع أن حبيب لا يكتب نص قصيدته إلا بعد أن تكتمل، يظل يراودها ويرددها حتى تكتمل، بعدها يعمد إلى كتابتها بخط اليد… ليكتب بجسده أحدث قصائده في تراب ‘المسرة’.

ليس في الوقت متسع…
قبل أسبوعين.. أو عشرة أيام.. التقينا بدون موعد في جريدة الرأي، وكعادته قال تعالي أسمعك أحدث قصائدي: وبدأ يقرأ…
ولأننا تعودنا على حضور حبيب الصاخب والمباغت، لم أقم بتسجيل القصيدة.. وربما هو نفسه لم يفعل…! فهناك متسع من الوقت دائما… كما نعتقد!!!…
منذ رحيله المباغت، وتيقني من ذلك، فهناك جنازة أقيمت له، بمشاركة رئيس الوزراء الأردني الدكتور عبدالله النسور، وبمشاركة وزراء ثقافة سابقين، منهم: الدكتور خالد الكركي، والدكتور صلاح جرار وهما من اساتذتنا في الجامعة العربية- وبالتأكيد كان للكركي دورا في تشجيعنا على الكتابة، وكان له دور في إصدار حبيب رحمة الله عليه- ديوانه الأول، ونحن لم نزل على مقاعد الدرس، وذلك في العام 1986، قبل تخرجنا بعام.
شاعر الجامعة الأول..
وكنا تزاملنا على مقعد الدرس منذ المحاضرة الأولى، وكان حبيب جاء للجامعة الأردنية بعد أن أنهى واجبه في الانخراط في الجيش الشعبي، الذي كان مقررا وقتها على الشباب الأردني، ومنذ المحاضرة الاولى بدا واضحا اختلاف هذا البدوي الأسمر الذي يدهش فتيات الجامعة على مدرج كلية الاداب في الجامعة الأردنية بمئات من أبيات الشعر التي يحفظها عن ظهر قلب.. أقل من فصل واحد صار حبيب شاعر الجامعة الأول.. يلقي قصائده الأولى التي بشرت بموهبته الشعرية، في اصبوحات شعرية، ولاحقا ـ في الفصل الصيفي للعام 1984- جاء الصديق الشاعر جريس سماوي، وفي السنة التالية انضم الينا الصديق الدكتور موسى برهومة… وكانت هناك فاطمة أبو طوق، وعفاف أبو زايدة… ولا أعرف أين هما الان.. لكن ما أعرفه أنهما ابتعدتا عن طريق الشعر، وكنت أنا كاتبة هذه السطور… ولكن للحق كان حبيب وظل- أكثرنا اخلاصا للقصيدة التي فرد أيامه ولحظاته لها.
منذ لحظة النبأ.. برحيل حبيب… وأنا اخط في ذهني عشرات الجمل، وعديد الاستهلالات لأبدأ بالكتابة عنه… فحبيب الزيودي ليس ابن دفعتي في الجامعة، درسنا معا، اختلفنا واتفقنا… لكننا تزاملنا أيضا في التلفزيون الأردني، وكذلك في أمانة عمان الكبرى، وأيضا في جريدة ‘الرأي’… وفي كل هذه المواقع كان لحبيب قدوم صاخب… ورحيل مفاجئ… وأذكر أنه في البرنامج الثقافي الذي تناوب على تقديمه مع الشاعر جريس سماوي، يحدث أن لا يحضر حبيب لتقديم حلقته، لأنه ببساطة، نسي دوره، او يحضر ولا يكون دوره…
‘حسبك من العمر ما ربحت’
عكفت لساعات على قراءة ما كتبه حبيب في العام الأخير 2012، ورحت أبحث بين السطور وفيها عما يمكن أن ينبئ بإحساس الشاعر بقرب رحيله… وهل كان يسهر بانتظار الرحيل، كما يفعل في انتظار ‘مهرة الشعر’؟!
ففي مقالته التي نشرها في جريدة الرأي يوم الخميس 23 شباط ‘ فبراير 2012 بعنوان ‘درب الاعمار’ أقتبس: ‘… تمارس احتيالك ايها الخريفي على المعنى مع كل الوجوه التي تهب عليك كضمائم النعناع، تداريها، وتمارس خداعك الحلو على الاخرين، او ‘الاخريات’ لكنك اخر الليل حين لا تصدق نفسك وتغيب في المعنى، وتحاول ان تتخبأ في صوت فيروز، وكلك يقين انك اسير هذا الضباب المحير على اخر عتبات الصيف واول عتبات الخريف لا انت هناك ولا انت هنا وتمارس على نفسك لعبة تطمين الذات وتقول فليكن الخريف فما الذي ستخسر وانت لم تاخذ حتى في ربيعك وصيفك الا الشعر خسرت كل شيء لتربح القصيدة، وحسبك من العمر ما ربحت’.

احيانا تسلي القلب فيغويك بشن هجوم معاكس على الحياة، لتنهب كل ما يمكن نهبه من حرير وقصائد والوان وعناقيد، افعل ذلك لانك ما زلت جار الصيف، ففي الخريف القادم -كما يقول الشاعر-‘ لن تجد الغد الكافي لتحمله على كتف النشيد ويحملك’… وحدها القصائد علاج روحك من خريفها وهي الضباب الذي سيستر هزائمك، وخريفك، هي بوليصة التامين التي تحمي اوراق الدوالي امام عبث تشرين’.
وها هو حبيب يرحل في فجر يوم تشريني.. ولم يتمكن من رد عبث تشرين..
لا ملامة يا وطني لا ملامة
حاولت أن أتابع ايضا اخر ما كتبه على صفحة الفيسبوك خاصته، فعدا عن روابط مقالاته، وأخبار برنامجه الاذاعي ‘سنديان’ وضيوفه، كتب في 18 تشرين الأول ‘اكتوبر’ النص التالي:
‘الغيوم على السفح عالية والسماء قريبة
هنا:
قرب تمتمة السنديان، على النبعِ
باغتني أول العمرِ
أول حبٍ
تصدع قلبي له حين باغتني البرق،
برق التي وعدتني ولم تأت،
لم تأت، حتى أمرن قلبي على الحب والطيران،
…فلوّح لي القلب وهو يودعني ويطير وراء الحبيبة
وما الحب الا الغيوم على السفح عالية والسماء القريبة
يا سدوم الغريبة
يا سدوم التي عقرت ناقة الله
ما أنت أغنيتي يا جحود ولا لغتي
ولا أنت قافيتي يا جحود ولا وطني
وطني حيثما مر يعقوب زيادين يحمل ألواحه وصليبه
وطني يا سدوم:
الغيوم
على السفح عالية
والسماء القريبة

هنا:
قالت امرأة للغمامة
مري على ولدي
عندما تهطلين
وروي عظامه

هنا:
يئس الفقراء من العدل
منتظرين القيامة
لا ملامة يا وطني لا ملامة

هنا:
لا كرامة للأنبياء
الغيوم على السفح باكية
والسماء كئيبة’.

حبيب شاعر قليل الانتاج….
يقال ان حبيب غزير الانتاج، لكنني بحكم الزمالة والصداقة أقول وبكل أسف، حبيب كان قليل الانتاج، فقد شتتته أشياء كثيرة ـ لا مكان لقولها الان- فهل ـ كثير- أن يرحل الشاعر عن خمسة دواوين شعرية أولها ‘الشيخ يحلم بالمطر’ أصدره العام 1986، تلاه ديوان ‘طواف المغنّي’، فديوان ‘ناي الراعي’، وبعده ‘منازل أهلي’، وبحسبة بسيطة هذه حصيلة أكثر 26 عاما في كتابة القصيدة، طبعا عدا عن مقالات كثيرة نشرها في جريدة ‘الرأي’، وكم من مقالة عطلت قصيدة، أو سرقت جملأ شعرية من وجدان الشاعر فأجهضت قصائد…
شاعر البلاط الأردني!
ولعل ما اطلق على حبيب من كونه شاعر البلاط الأردني، كان صحيحا، وعن سبق إصرار ومحبة من حبيب الشاعر، الذي تتبين أردنيته الشفيفة الصادقة وعشقه لكل ما هو اردني منذ أول جملة تسمعه منه، إن كنت حديث العهد بمعرفته، أو قديم العهد بمعرفته، فمن أحلام حبيب العزيزة على قلبه أن يتغنى بوطنه الأردن.. وبقائد وطنه، وبكل حبة تراب في هذا الوطن… تماما كما كان يحلم بكتابة كل نصوص الأغاني التي تغنى عن الأردن.. وجل حلمه أن يردد كل من في الأردن اغانيه عن ظهر قلب… حتى وإن لم يعرفوا من الشاعر الذي كتبها… ولعل للأغنيات التي كتبها الشاعر حبيب الزيودي نصيبا في مقالة قادمة تناقشها كلمة كلمة.. وتحكي عن مناسباتها…
وللتاريخ أقول حبيب ليس شاعر البلاط الأردني فحسب… لكنه شاعر أردني، عشق تراب بلاده… وعشق شاعر الأردن الأول ‘عرار’، وللمصادفة أن يرحل عن الدنيا في ذات العمر الذي رحل به عرار…
مصطلح ‘الأردسطيني’
حبيب الذي أعرفه منذ زهاء 30 عاما، لم يكن معني بما هو سياسي، ولم يكن معنيا بما هو حزبي، وليس هذا انتقاص من مواقفه، فهو شاعر له موقف، له موقفه الخاص، لكنه معني بحق الانسان، وهو ما كشفه مؤخرا لـ’القدس العربي’، حين نحت مصطلح (الأردسطيني)، معلنا ان الأردن الذي في داخله، ‘الأردن الذي أعرفه وأعرفه، والذي ترنمته، الأردن الذي اكتب له، وأشهق في كتابتي، أردن التين، وأردن الجبال، لا يمكن أن يكون سمفونية الحب، أردن نمر العدوان، الذي صاغ سمفونية الحب والوفاء الخالدة تحت هذه السماء الصافية، وأردن عرار الذي تجلت العدالة في قلبه أيقونة خالدة تحت شمس حوران، أردن عودة أبو تايه وعودة القسوس وصايل الشهوان، لا يمكن أن يكون بهذا الجحود وهذا الضيق !’
ويواصل ‘هذا الأردسطيني القادم، لم أخترعه أنا، من العدم، فقد أكدته الأدبيات الأردسطينية كلها، أكده سالم النحاس وغالب هلسا وقبلهما يعقوب زيادين، وبعدهما رمضان الرواشدة في روايته ‘ النهر لن يفصلني عنك ، وأكده عند أول النبع عرار حين قال: يارب إن بلفور أنفذ وعده كم مسلم يبقى وكم نصراني ‘ وأكده سميح القاسم بعد تفجيرات عمان حين بكى قائلا: ‘في القدس يذبحني الطغاة فما الذي ، يارب يذبحني على عمان’ ..

بأي معجزة ترضين يا أرم ‘غيم على العالوك’ عنوان الديوان الشعري الجديد للشاعر حبيب الزيودي الذي صدر عن المؤسسة الصحفية الاردنية ‘الرأي’، في 128 صفحة من القطع الكبير، ويضم ست وعشرين قصيدة تعكس تجربة الشاعر، الذاهب الى اخر فاصلة في كتابته، في التغني في المكان الذي تذوب على هوامشه مفاهيم الانسان والطبيعة والزمان والوعي.
في قصيدة ‘نجمة الليل’ يقول الزيودي:
‘تقودُني نجمةٌ في الليلِ حائرةٌ الى ذنوبي
فأمشي صوب وحدتها وحدي
وأتركُ بابَ البيتِ مفتوحا
وكم كذبتُ على قلبي فسار معي
إلى غواي رفيقاً لا يخون ولا
يريدُ مني إذا أسرفتُ توضيحا
أسرفتُ كي أنحتَ المعنى على حجرِ
وكي يظل هيامي فيكِ مفضوحا
أضأتُ عتمَ مجاهيلي بأغنيةٍ عن الظلام وأطفأتُ المصابيحا
مواجعي حيثُ سارى البدوُ باديةً ولجلجَ الوجدُ لمّا ودّعوا الشيحا
أقودهم وأنا الأعمى إلى لغةٍ
لا أستعيرُ لتبقى الدرب ُواضحةً
ولا أروّي ليبقى الجرحُ مفتوحا
قلبي على قلبك المجروح يا بلدي إذا تلوتك ذابَ الناسُ تسبيحا
ظنوك من سجَعَ الكهان في ورقي وأنت في خاطري الوحيُ الذي يوحى’.
الموسيقى في القصيدة السابقة هي البوابة الاولى لفهم قصيدة الزيودي، تلك التي تحدث عنها د. زياد الزعبي في دراسة خاصة عن تجربة الزيودي حيث نشرت في ‘الرأي’ جاء فيها ‘ناي الراعي كلمتان تأخذان المخيلة الإنسانية إلى عوالمها الأولى، الناي والراعي كائنان انبثقا من الطبيعة العذراء، وسكنا فيها، مثلا روحها الساري في مجاهل الكون الأولى؛ مجاهل الرغبات والشهوات، مجاهل الأصوات والصور والمشاعر التي لم تجد مادة تعبر بها عن ذاتها الروحية المتعالية على المادة، فظل الصوت؛ صوت الناي، تعبيرا أثيريا مطلقا عن الروح الإنساني الساكن في الكون’.
واضاف الدكتور الزعبي: ‘تتصف قصائد حبيب الزيودي بميلها الفطري إلى التحديق في الذات وتأملها في إيقاعات رومانسية تتمحور حول استقصاء صور الطفولة البدوية-الريفية ومتعلقاتها الرعوية، والدوران المفرط حد النشوة والإعياء حول موضوعة المرأة بتجلياتها الإيروسية الحادة، والاستعادة المتكررة لأشكال الروابط الرعوية في أبعادها المجسدة للانتماء لمرحلة النشأة الأولى وقيمها’.
ويرى الزعبي ان رؤية شعر الزيودي تقود إلى قراءة خصائصه الممثلة في سماته الرعوية المشبعة بالعواطف، والرغبات، والشهوات الإنسانية الجامحة المنبثقة من الأعماق الذاتية؛ لتتجلى في شعر يتسم بالبساطة الجذابة، والمسندة بموتيفات ذات نزعات نوستالجية حادة، وموسيقى شعرية مدهشة بسحر بساطتها ومكوناتها الفنية، تماما كالناي، وعوالم الرعاة، ولغة تتحد بموضوعاتها، وتتموسق إلى حد كون اللغة موسيقى، والموسيقى لغة’.
وقد كانت تجربة الزيودي مدار بحث لدى العديد من النقاد الاردنيين، فقد الف عنه د. عمر القيام كتابا بعنوان ‘ ناي الراعي’ ضم مجموعة من الدراسات النقدية التي تناول فيها شعر الزيودي من زوايا مختلفة، وقد حظيت تجربة الزيودي بتناولها في دراسات اكاديمية، حيث نوقشت تجربته برسالة ماجستير باشراف د. خليل الشيخ في جامعة ال البيت اعدتها الباحثة رسمية الحسبان بعنوان ‘الصورة الفنية في شعر حبيب الزيودي’.
كما قدمت عنه رسالة ماجستير اخرى في الجامعة الاردنية باشراف د. محمد القضاة بعنوان ‘حبيب الزيودي شاعرا’ قدمها مدرس في مركز اللغات في الجامعة الباحث قاسم الدروع.
وكتب عن الزيودي كل من محمد لطفي اليوسفي من تونس، ومحمد فكري من المغرب، وضياء خضير من العراق، ومحمد صابر عبيد من العراق، وسالم الزمر من الامارات، والناقد محيي الدين سعيد من اليمن، والعلامة محيي الدين سوار من سوريا، ود. محمد حور من الاردن، ود. ابراهيم الكوفحي من الاردن.
وقارن د. غسان عبد الخالق في بحثه المعنون بـ ‘بين عرار وحبيب الزيودي وكيف تجاوز الابن اباه’ بين تجربة عرار وحبيب الزيودي، واقفا عند اسرار الجمال والموسيقى في قصيدة حبيب الزيودي، التي تحتفي بارث المكان وسحره وجمالياته.

عن الشاعر الزيودي..
ولد الشاعر الزيودي في الهاشمية/ الزرقاء عام 1963، وهو حاصل على درجة البكالوريوس في الادب العربي من الجامعة الأردنية عام 1987 والتحق عام 2003 بالجامعة الهاشمية في الزرقاء للحصول على شهادة الماجستير، وعمل في القسم الثقافي في الإذاعة الأردنية في الأعوام 1987-1989، ثم في وزارة الثقافة حتى عام 1990، ثم في التلفزيون الأردني، وحاصل على جائزة الدولة التشجيعية في الآداب حقل الشعر عام 1992.
أسس بيت الشعر الأردني التابع لأمانة عمّان الكبرى، وأداره. عمل مساعداً لرئيس الجامعة الأردنية للشؤون الثقافية 2010، كلّفته مؤسسة الإذاعة والتلفزيون بالإشراف على مشروع جمع تراث الأغنية الوطنية 2012. كاتب مقالات في صحيفة ‘ الرأي’ اليومية الأردنية .
III
نوقشت عن تجربته الشعريه رسائل جامعية كثيره منها رسالة دكتوراة للطالبة رحاب الخطيب باشراف الدكتور يوسف ابو العدوس جامعة اليرموك، رسالة ماجستير قدمها قاسم الدروع في الجامعه الاردنية باشراف الدكتور محمد القضاة رسالة ماجستير قدمتها الطالبة رسمية الحسبان في جامعة ال البيت والف عنه الدكتور عمر القيام كتابا نقديا بعنوان ‘ناي الراعي’، ترجمت قصائده الى الانجليزية والالمانية والفرنسية والايطالية، نال عددا من الجوائز الادبيه منها جائزة الملك عبدالله للابداع جائزة مؤسسة شومان لافضل نص شعري عربي عن الانتفاضه عام92 ،جائزة سعاد الصباح للشعر – الكويت ،جائزة الدولة التشجيعية للشعر وزارة الثقافة .الجامعات الاردنية تدرس قصائده في مناهج اللغة العربية في مختلف مراحل التعليم في الاردن وتدرس قصائده في اقسام اللغة العربية في جميع الجامعات الاردنية اصدر اربعة دواوين شعرية اضافه الى عشرات القصائد المنشورة في المجلات الادبية العربية والاردنية. كتب اكثر من 40 نصا غنائيا تغنى بها من العالم العربي ميادة الحناوي وعبدالله الرويشد وعبادي الجوهر وعلي عبدالستار واصالة نصري وانغام محمد علي وشيرين وجدي ورجاء بلمليح وذكرى وصوفيا صادق ونور مهنا وغاده رجب، اضافة الى نجوم الاغنية الاردنية كتب الكثير من الأغنيات الوطنية والوجدانية التي كان لها حضور كبير بالمناسبات الوطنية، ومنها: ‘عمان يا حنّا على حنّا’، ‘يا بيرقنا العالي’، ‘أردنيين وما ننضام’.
قدم قصائدَهُ مغنّاة، غالبية الفنانين الأردنيين منهم: عمر العبداللات، متعب السقار، حسين السلمان، فرقة اللوزيين، وفرقة هيل، وأنغام. كما كتب عدداً من الأوبريتات الوطنية، منها: ‘أردن يا بلدي’ و’موعدنا الشمس’.

سميرة عوض

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.