الرئيسية / منوعات / ثغرة في ’واتس آب’ تسمح بسرقة جميع المحادثات

ثغرة في ’واتس آب’ تسمح بسرقة جميع المحادثات

فيلادلفيا نيوز 

اكتشف مستشار تقني وجود ثغرة أمنية في تطبيق التراسل الفوري “واتس آب” على نظام التشغيل “أندرويد”، من شأنها السماح للتطبيقات الأخرى بالوصول إلى وقراءة جميع محادثات الدردشة الخاصة بالمستخدم.

وعلى مدونته، قام “باس بوستشير”، رئيس قسم التقنية لدى شركة “دبل ثينك” DoubleThink، بنشر تفاصيل الطريقة التي اتبعها للوصول إلى محادثات “واتس آب”، وأكد أن الثغرة هذه ما تزال موجودة حتى بعد التحديث الذي طرحته الخدمة لتطبيقها أمس.

وأوضح بوستشير أن تطبيق “واتس آب” لنظام “أندرويد” يقوم بتخزين جميع المحادثات الخاصة بالمستخدم على بطاقات الذاكرة الخارجية “إس دي” SD، هذا ويمكن للتطبيقات الأخرى الوصول إلى هذه الأخيرة، طالما يوجد إذن من قبل المستخدم بذلك (العديد من التطبيقات تطلب وصولًا كاملًا إلى الجهاز).

وبذلك، يمكن للتطبيقات المشبوهة الوصول إلى قاعدة بيانات محادثات “واتس آب”. ولتأكيد ذلك، قام بوستشير ببناء تطبيق مرافق لأغراض الاختبار، وقام بسحب قاعدة بيانات “واتس آب” من ذاكرة الهاتف الخارجية.

وبحسب بوستشير، هذا لا يُعتبر عيبًا أمنيًا يعاني منه “واتس آب” بحد نفسه، فضلًا عن أنه مشكلة في البنية التحتية الخاصة بنظام التشغيل “أندرويد” التابع لشركة “جوجل”.

يُذكر أن “واتس آب”، التي أضحت مؤخرًا تعمل تحت مظلة شبكة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، بعد عملية استحواذ أُعلن عنها في 20 شباط/فبراير الفائت، بدأت في النسخ الأخيرة من تطبيقها، بتشفير قاعدة بيانات المحادثات بحيث لا يمكن فتحها بواسطة محرك قواعد البيانات “إس كيو لايت” SQLite، ولكن بوستشير أكد أنه تمكن من فتحها عبر محركات قواعد بيانات أخرى.

وللمقارنة، لا تسمح شركة “آبل” للتطبيقات بالوصول إلى البيانات بفضل تقنية الحماية التي تُعرف بـ “صندوق الرمل” Sandbox، والتي تعني أن التطبيقات تعمل بشكل منعزل ومنفصل تمامًا عن بعضها البعض، ولا يستطيع أي تطبيق أن يطلب معلومات من تطبيق آخر دون وجود سماحيات محددة مسبقًا من قِبل التطبيق الآخر

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.