الرئيسية / فلسطينيات / ترامب: القدس لم تعد على طاولة المفاوضات

ترامب: القدس لم تعد على طاولة المفاوضات

فيلادلفيا نيوز

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن القدس أصبحت “عاصمة إسرائيل، ولم يعد هناك إمكانية للحديث بشأنها على طاولة المفاوضات” بعد اعتراف إدارته بذلك، معتبرا أن هذا أهم إنجازاته.
وقال ترامب في تصريح لصحيفة “إسرائيل هيوم” الإسرائيلية، أمس الأحد، إن اعتراف إدارته بالقدس عاصمة لإسرائيل، كان وعداً انتخابياً مهماً، وقد نجح في تنفيذه، لذلك أصبحت المدينة خارج دائرة التفاوض!.
وأكد ترامب أنه “ليس نادماً إطلاقاً على هذا القرار”. واعتبر أن القرار بشأن القدس يمثل “أهم إنجاز له خلال العام الأول من حكمه في البيت الأبيض”.
ورأى أنه بعد قراره “أصبحت القدس عاصمة لإسرائيل، ولم يعد يمكن الحديث عن ذلك على طاولة المفاوضات”، لكنه استدرك وقال:” لكنني سأدعم ما يتوصل إليه الطرفان بشأن حدود المدينة”.
وأكد على ضرورة أن يتوصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي إلى تسوية سياسية تفضي إلى اتفاق سلام.
وأضاف: “الإدارة الأميركية تنتظر ما يمكن أن يحدث من أجل تقديم مبادرتها للسلام”.
واتهم الرئيس الأميركي، الفلسطينيين بعدم امتلاك الرغبة في صنع السلام حالياً. كما أشار إلى أنه أيضاً غير متأكد من عزم إسرائيل على ذلك (صنع السلام).
وأردف قائلاً:” يجب على الطرفين تقديم تنازلات من أجل ذلك”.
وردا على سؤال: هل سيتعين على اسرائيل أن تعطي شيئا بالمقابل لقرارك عن القدس؟ قال ترامب، “اعتقد أن الطرفين سيضطران الى المساومة  بشكل غير مغزى كي يحققا اتفاق السلام”.
وحول ما يشاع عن خطته للحل وحول موعد الإعلان عنها قال ترامب، “سنرى ما يحصل. في هذه اللحظة الفلسطينيون غير معنيين بصنع السلام، فهم ليسوا في الموضوع. أما إسرائيل، بالنسبة لها ايضا لست واثقا تماما بانها في هذه اللحظة معنية بصنع السلام، وبالتالي سنضطر ببساطة لان ننتظر لنرى ما سيحصل”.
ودعا ترامب إسرائيل للعمل بحذر بشأن المستوطنات، قال، “في سياق اتفاق السلام، فإن المستوطنات معقدة بشكل كبير، ودوما عقدت عملية صنع السلام، وبالتالي على اسرائيل أن تعمل بحذر زائد في كل ما يتعلق بالمستوطنات”.

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.