الأربعاء , مارس 3 2021 | 8:06 م
الرئيسية / منوعات / بيل غيتس يطلق صندوق مكافحة التدخين من أبو ظبي

بيل غيتس يطلق صندوق مكافحة التدخين من أبو ظبي

فيلادلفيا نيوز

اطلق رجلا الاعمال الاميركيان مايكل بلومبرغ وبيل غيتس في ابوظبي صندوقا مشتركا لمساعدة الدول النامية على اقرار تشريعات لمكافحة التدخين على رغم المعارك القضائية التي تخوضها الشركات العملاقة في مجال صناعة التبغ.
ويهدف صندوق التقاضي التجاري لمكافحة التبغ الذي اطلق لمناسبة المؤتمر العالمي بشان مكافحة التدخين في العاصمة الاماراتية، الى محاربة استخدام الشركات العملاقة في صناعة التبغ للاتفاقيات التجارية الدولية لمنع الدول من اقرار قوانين لمراقبة التبغ، بحسب مؤسسيه.

وأكد رئيس بلدية نيويورك السابق مايكل بلومبرغ ان الصندوق “سيقف الى جانب الدول التي تعمل على حماية شعوبها من التبعات القاتلة لتناول التبغ”.

من ناحيته اشار شريكه في المشروع وأحد مؤسسي شركة “مايكروسوفت” بيل غيتس الى ان هذه البلدان “يجب الا تتراجع على وقع التهديدات بالملاحقات القضائية الباهظة التكلفة التي تطلقها شركات كبرى” في القطاع.
وأشاد مايكل بلومبرغ بـ”الخطوات المهمة” التي اتخذتها دول مثل البرازيل ونيبال والفيليبين وروسيا والاوروغواي. وكان هذا الاخير اول بلد في اميركا الجنوبية يمنع التدخين في الاماكن العامة.

الا ان القرار الساري منذ 2006 والمرفق بسلسلة تدابير لمكافحة التدخين، دفع بشركة “فيليب موريس” العملاقة في مجال صناعات التبغ الى المطالبة بحوالى 25 مليون دولار من سلطات الاوروغواي بسبب اتهامات بانتهاكات اتفاقيات تجارية.
وسيقترح الصندوق المنشأ حديثا “مساعدة تقنية” للبلدان التي تشهد معارك قضائية مرتبطة بمكافحة التدخين، وفق مؤسسيه.

ويستمر المؤتمر الذي افتتح الثلاثاء في ابوظبي خمسة ايام وهو يبحث خصوصا في العلاقة بين التدخين والامراض غير المعدية مثل السرطان وامراض القلب والسكري وغيرها.(أ ف ب)

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.