الرئيسية / منوعات / باكستان.. محكمة متنقلة لإحقاق العدالة

باكستان.. محكمة متنقلة لإحقاق العدالة

فيلادلفيا نيوز 

 تعد محكمة متنقلة أقيمت في حافلة كبيرة ويتولى حمايتها شرطيون مسلحون، أحدث سلاح تختبره السلطات الباكستانية لقطع الطريق على حركة طالبان في شمال غرب باكستان.

وفي الحافلة الطويلة الخضراء التي تحمل هلالا مصنوعا من الصدف، يتصبب العرق بغزارة من القاضي فضل ودود بسبب ارتفاع درجات الحرارة إلى الأربعين مئوية في فصل الصيف، في مواجهة أصحاب الشكاوى أمام محكمته المتنقلة.

وفي رحلتها الأولى، أقيمت المحكمة المتنقلة الثلاثاء في موقف حياة أباد، إحدى ضواحي بيشاور، كبرى مدن الشمال الغربي غير المستقر الذي يشهد منذ سنوات تمردا إسلاميا عنيفا تقوم به حركة طالبان.

وقرب الحافلة التي تحولت إلى محكمة مصغرة يحميها عناصر أمن مسلحون، ينتظر عشرات الأشخاص تحت الخيمة قبالة شاشة تلفزيون تبلغهم متى يحين دورهم لدخول الحافلة.

ويمسك رجل جالس في كرسي السائق ميكروفونا موصولا بمكبرات للصوت ليردد أسماء المجموعة الأولى من الأشخاص الذين سيمثلون أمام القاضي. ويدخل عطاء الرحمن بلحيته البيضاء الكثيفة ونظارتيه السوداوين وبجلبابه الطويل، الحافلة ويمثل أمام القاضي.

وأمام عطاء الرحمن يجلس معاون القاضي خلف طاولة صغيرة، وكاتب وراء جهاز كومبيوتر محمول، أما القاضي فيجلس إلى مكتب صغير علقت فوقه صورة محمد علي جناح مؤسس باكستان.

ويطالب عطاء الرحمن خصمه بدفع عمولة تبلغ قيمتها أربعة آلاف دولار لقاء بيع أراض. أما خصمه فيرفض. وسويت القضية المستمرة منذ 15 شهرا خلال 15 دقيقة، وسيحصل عطاالله في النهاية على ثلاثة آلاف دولار.

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.