الرئيسية / من هنا وهناك / انطلاق الملتقى الخامس لمنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة

انطلاق الملتقى الخامس لمنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة

فيلادلفيا نيوز

أبوظبي – انطلقت في أبو ظبي، فعاليات الملتقى السنوي الخامس لمنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، الذي يقام برعاية الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات.
ويشارك في الملتقى الذي يحمل عنوان “حلف الفضول – فرصة للسلم العالمي” 800 شخصية من العلماء والمفكرين والباحثين والإعلاميين ورجال الدين وممثلي المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية.
ووفقاً لبيان صحفي صادر عن الملتقى الذي يرأسه الشيخ عبدالله بن بيه، فإن المشاركين يبحثون على مدار ثلاثة أيام إطلاقَ “حلفَ فضول عالمياً”، سعياً من أجل مصلحة الإنسان، وتعزيزاً لروح السلام المستدام في العالم؛ بعد أن أخذ المجتمع البشري يميل إلى التنازع والاحتراب ويجنح إلى العنف والكراهية وتأجيج النزعات العرقية والدينية.
وبحسب القائمين على الملتقى، فإن المطلوب هو “التعاون بإخلاص على دروب النماء والعمار، بما يحفظ الازدهار، ويمنح السعادة لجميع البشر؛ باعتبارها طموحاً مشروعاً وحقاً تكفله الشرائع السماوية للجميع دون تمايز أو تفاوت”.
ويرى المنظمون أنه رغم اتخاذ جملة من التدابير لوقف سيرورات الاحتراب بعد وقوع حربين عالميتين مدمرتين، إلّا أن هذه التدابير “لم تَرْقَ إلى مراجعة أسس النموذج الحضاري المهيمن في التنمية البشرية والاقتصاد والعلاقات الدولية وإدارة التنوع الثقافي والتعددية الدينية”، فتوازن الرعب الضامن لضبط خطر التسلح النووي لم يعد كافياً، والنظام العالمي في السياسة مائل لكفة القوي، والحروب الأهلية والهويات المتشنجة والأفكار المتطرفة وغيرها من التبعات والتداعيات السلبية، تبين قصور هذا النموذج عن تحقيق حد مقبول من الغايات المشتركة، لا بل “ولّد سيرورات يُخشى أن تصبح الأجيال المقبلة أسيرة لها وعاجزة عن إيقافها، إنْ لم تبادر البشرية إلى التصرف بحكمة ومسؤولية”.
لهذا، يشدد المنظمون على أهمية العمل الحثيث بين الجميع من أجل تجنب “الكارثة المحدقة بالبشرية”، وهو ما يجسده سعي الملتقى مع شركائه إلى استعادة روح “حلف الفضول” التاريخي، وإحياء قيمه الإنسانية العظيمة.
ويؤمَل أن يشكل المنتدى “نقلة نوعية” من أجل ترسيخ قيم التعايش والتعارف والتضامن والمحبة، التي تشكل ضمانة لاستتباب السلم في العالم.
ومن المشاركين في الملتقى: أمين عام رابطة العالم الإسلامي محمد بن عبدالكريم العيسى، وسفير الولايات المتحدة للحريات الدينية “سام براونباك”، وعضو مجلس أمناء مركز الملك عبدالله لحوار الأديان في جنيف “ديفيد روزن”، ووزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة ، والمستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة “آدم أنجينغ”، ورئيسة لجنة مكافحة التطرف ببريطانيا “سارة خان”، ورئيس جامعة الأزهر د.محمد المحرصاوي.

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.