الرئيسية / منوعات / امرأة أميركية تحذر سكان بلدتها من “سواد” بشرتها

امرأة أميركية تحذر سكان بلدتها من “سواد” بشرتها

فيلادلفيا نيوز 

علقت امرأة أميركية تحذيراً على مدخل مقهى تمتلكه، يحذر الزبائن من الدخول إن كان لديهم حساسية تجاه لون البشرة “الأسود”، بعد مغادرة الكثيرين منه لرؤيتها كذلك، مع تنويه إلى أن لونها لن يتغير أبداً، فاختلفت ردات فعل السكان حول ما اعتبرته الأمل الأخير لحمايتها من الافلاس.

وثبتت الأميركية السمراء مارثا رينيه كوليه، لافتة على باب مطعمها في بلدة أوسيت بمقاطعة يوركشاير الغربية، كتبت فيها: “انتباه! فليحذر الجميع، أنا امرأة سوداء، وسأبقى هكذا دائماً، إن كان لديكم حساسية من الناس السود لا تدخلوا، لكن إن كنتم تفضلون وجبات مميزة في مكان نظيف ومبهج. تفضلوا بالدخول”، وألحقتها بتعليق: “أنا لا أعض”.

وكان الدافع لوضع هذه اللافتة هو طريقة تعامل بعض الزبائن معها، حين يرون بشرتها السوداء، بعد دخولهم إلى مطعمها، الذي يقدم وجبات صحية من المأكولات البريطانية والأفريقية والكاريبية، وفقاً لإعلانه.

واوضحت مارثا قرارها قائلة “الكثير من سكان بلدة أوسيت، وقفوا إلى جانبها بعد أن وضعت اللافتة رداً على معاملة الزبائن”، مشيرة الى مغادرة بعض زبائن المطعم لمجرد رؤيتهم لبشرتها السوداء.

و أثار هذا الاعلان ردود فعل مختلفة من السكان، فقالت مارثا “اعتبرها بعض الناس ظريفة وأثارت ابتساماتهم، في حين جعلت آخرين يرددون عبارات بذيئة بعد قراءتها”.

 وأضافت “ان لم يتحسن عملي سيتوجب علي حزم أغراضي وترك العمل خلال أشهر، فأنا طباخة ماهرة، وإن عملت في أي مكان آخر فسوف أكون تائهة. أنا هنا لأطبخ وأنا ماهرة بهذا، ولهذا فإنه من العار ألا يأتي الزبائن إلى هنا”.

وأبدى مجلس بلدة أوسيت قلقه من القضية، وطلب من مالكة المطعم الاتصال به في أقرب وقت ممكن، ويشار إلى أنّ 98.9 في المئة من سكان بلدة أوسيت، البالغ عددهم20.841 نسمة حسب احصاء عام  2011، هم من البيض وفق صحيفة “ذا اندبيندنت ” الأميركية.

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.