الرئيسية / منوعات / النحلة الآلية الطنانة

النحلة الآلية الطنانة

فيلادلفيا نيوز

طنينها مطابق للنحل الطبيعي، لكنها في واقع الأمر نحلة آلية صغيرة. استغرق ابتكار (RoboBee) حوالي 12 عاما. والآن تعلمت النحلة الآلية الطيران، لفترة قصيرة على الأقل. وتبدو فرص تطويرها جيدة، من أجل استخدامها لأغراض هامة.

“روبو بي”، نحلة آلية يقارب حجمها حجم أصغر قطعة نقدية وتزن 80 ميليغراما فقط. بعد اثني عشر عاماً من جهود باحثي كلية الهندسة والعلوم التطبيقية في جامعة هارفرد الأمريكية، أطلقت النحلة الآلية جناحيها في الهواء.

ويصف المهندس روبرت جي وود الطريق الطويل لتطوير النحلة: “تعين علينا تطوير كافة مكونات النحلة بأنفسنا”، فابتكروا بأنفسهم هذه القطع المتناهية بالصغر.

وتكاد النسخة الآلية أن تطابق النحلة الطبيعية، إذ تضرب “روبو بي” الهواء بجناحيها، المصنعين من السيراميك، 120 مرة في الثانية، تماما كالحقيقية. ولكن بالطبع يتكون جسد الآلية من ألياف كربونية ومفاصل من مواد صناعية.

 

لازالت بحاجة إلى التطوير

 

لا يهدف المشروع عالي التقنية إلى إثبات القدرة على الابتكار فحسب، ولكن إلى استخدام الحشرة الصناعية في الهواء الطلق أيضا للبحث عن المفقودين مثلا أو عمليات الإنقاذ أو مراقبة الطبيعة أو تلقيح النباتات. وعلى صعيد آخر، يأمل الباحثون أن يتمكنوا من تطوير حشرة اصطناعية تطير بذاتها.

لكن “روبو بي” لم تصل إلى هذه المرحلة بعد، إذ تراقب ثماني كاميرات وترسل كل حركة تتحركها النحلة إلى حاسوب يتحكم بحركة النحلة. وحتى الآن لا زالت قدرتها على الطيران المتواصل محدودة، فبعد 15 دقيقة من الطيران تنهك النحلة.

ويعلل البروفسور وود ذلك مذكراً بعلو الجهد المادي للنحلة، إضافة للمشاكل المرتبطة بتوفير مصدر للطاقة. ورغم عدم وضوح ذلك في الفيديو الذي بثه الفريق العلمي، إلا أن النحلة موصلة بسلك نحيل للكهرباء. ولا يتواجد إلى يومنا هذا بطارية مناسبة تحتويها النحلة كي تتمكن من الطيران، إلا أن العلماء يخططون إلى تخطي المعضلة الأكبر في حياة النحلة الآلية في العامين القادمين. حينها فقط، يأمل العلماء أن تحقق النحلة حريتها وتتمكن من الطيران الذاتي.

 
 

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.