الرئيسية / منوعات / المطالعة والكتابة تحميان من ضعف الذاكرة عند الكبر !

المطالعة والكتابة تحميان من ضعف الذاكرة عند الكبر !

فيلادلفيا نيوز

توصلت دراسة أميركية حديثة إلى أن القراءة والكتابة أو القيام بالنشاطات العقلية، التي تحرض الدماغ على العمل وتحتاج للتفكير والتحليل، يمكن أن تفيد في الحفاظ على حدة الذاكرة عند الكبر، حتى لو تم القيام بها بأي عمر خلال الحياة.

الدراسة نشرت في دورية «علم الأعصاب»، وهي المجلة الطبية للأكاديمية الأميركية لعلم الأعصاب، وتابع فيها الباحثون 294 شخصا لتقييم الذاكرة وطريقة التفكير لديهم كل عام، كما تم سؤالهم عن عادة القراءة أو مهارة الكتابة أو قيامهم بنشاطات أو ألعاب تتطلب التفكير والتحليل خلال أي مرحلة من مراحل حياتهم سواء الطفولة أو البلوغ أو الشباب وحتى بالعمر الحالي، وحتى بعد وعند وفاتهم تم دراسة دماغهم لمعرفة إن كان يحتوي على تغيرات في بنيته تشير للخرف.

وأبانت النتائج أن تراجع الذاكرة كان أقل بمقدار النصف تقريباً (48%) لدى المشتركين الذين يحبون القراءة أو الكتابة أو الذين مارسوا الألعاب أو النشاطات التي تتطلب التفكير وتحفز الدماغ على العمل، مقارنة مع الأشخاص الذين لم يقوموا بأي من هذه النشاطات، وحتى بعد استبعاد الحالات التي أظهر فحص الدماغ وجود تغيرات في بينة الدماغ تشير إلى الخرف.

وكانت دراسة اخرى نشرت في وقت سابق بينت أن ردة فعل دماغ الإنسان تختلف عندما يستمع إلى شخص يضحك بسبب الدغدغة أو بسبب الفرح أو السخرية.

وقالت هذه الدراسة إن ردة فعل شبكة الدماغ المرتبطة بالضحك تختلف بحسب سبب الضحك، وإن الضحك بسبب اجتماعي، سواء أكان إيجابياً، كالتعبير عن الفرح، أو سلبياً كالضحك التهكمي يُعد أكثر تطوراً من الضحك الناجم عن الدغدغة، كما بينت الدراسة أن الضحك السائد في عالم الحيوان بهدف التقارب شبيه بالضحك الذي تسببه الدغدغة.

في هذه الدراسة قام الباحثون بإجراء الرنين المغناطيسي الوظيفي لمعرفة ما يحدث في دماغ 18 شخصاً، نصفهم من الإناث والآخر من الذكور ولا يعانون من أي مرض ولا يتناولون أي دواء، عندما يسمعون ثلاثة أنواع من الضحك، أحدها ضحك بسبب الدغدغة، والثاني ضحك بسبب الفرح، والأخير ضحك بهدف التهكم والسخرية.

ووجد الباحثون أن الاستماع إلى الضحك الناجم عن الفرح أو التهكم، أدى لتفعيل أجزاء من الدماغ هي نفسها المسؤولة عن إدارة المعلومات الاجتماعية المعقدة، بالإضافة لتفعيل التواصل بين أجزاء الدماغ المسؤولة عن السمع مع المسؤولة عن الرؤية مع القسم المسؤول عن التفكير والذاكرة، بينما الاستماع للضحك الناجم عن الدغدغة حرّض جزء الدماغ المرتبط بالسمع، وذلك بسبب الصوت العالي للضحك الذي تسببه الدغدغة. وأوضح الباحثون كذلك أن هناك مجالات واسعة للضحك الاجتماعي، وهو يهدف للتأثير على الآخرين وعلى مواقفهم، وبهذا الخصوص قال ويلد غروبير، المشرف على البحث «إن الضحك مع شخص ما أو على شخص ما يؤدي لنتائج اجتماعية مختلفة».

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.