الرئيسية / اقتصاد / “المصفاة”: اعادة تعبئة 6ر7 مليون إسطوانة غاز منزلي من بداية العام

“المصفاة”: اعادة تعبئة 6ر7 مليون إسطوانة غاز منزلي من بداية العام

فيلادلفيا نيوز

 

نظمت شركة مصفاة البترول الأردنية الثلاثاء جولة للصحفيين على محطة غاز عمان بمنطقة أبو علندا، للاطلاع على الآلية التي تتبعها الشركة في التأكد من سلامة أسطوانات الغاز.

وتم خلال الجولة الاطلاع على مراحل تفقد وتعبئة أسطوانات الغاز، حيث تمر تلك المراحل بحرص ومراقبة شديدتين، وتأكد الحضور من أن عملية التعامل مع الغاز المسال بدءا من انتاجه واستيراده وتخزينه ومن ثم تعبئته في اسطوانات الغاز لا يحتمل وجود الماء أو الرمل مطلقا.

وشاهدوا المراحل التي تمر بها تعبئة الأسطوانة من الفحص المشدد من قبل كوادر الشركة الفنية المؤهلة قبل خروجها من محطات تعبئة الغاز، حيث يتم فحص الاسطوانة والصمام عند استلامها من موزعي الغاز واستبعاد الاسطوانة التي تعاني من أية عيوب حال اكتشافها خلال الفحص.

وتابع المشاركون في الجولة، تجربة تسرب غاز من احدى الأسطوانات، وكيفية التعامل معها واستبعادها من خط التعبئة فورا.

وقال الناطق الإعلامي باسم شركة مصفاة البترول حيدر البشايرة إن الشركة أعادت تعبئة حوالي 6ر7 مليون أسطوانة غاز منزلي منذ بداية العام الحالي في محطاتها الثلاث عمان واربد والزرقاء.

وبين البشايرة خلال الجولة ان الإنتاجية في محطة عمان سجلت حوالي 1ر4 مليون أسطوانة خلال ذات الفترة، مضيفا أن الإنتاجية في محطة اربد سجلت حوالي 1ر2 مليون أسطوانة، بينما سجلت في محطة الزرقاء حوالي 4ر1 مليون أسطوانة.

وتعمل محطات تعبئة الغاز الثلاث المملوكة للمصفاة، في عمان والزرقاء واربد، بكامل طاقتها وجاهزيتها لتلبية جميع الطلبات التي تصل اليها طيلة اليوم.

يشار إلى أن مصفاة البترول الأردنية استوردت حوالي مليون صمام غاز العام الماضي، وتقوم باستبدال أي صمام يتبين بالفحص ضرورة استبداله.

وأكدت المصفاة، في هذا الصدد، أن جميع الحوادث المتعلقة بالغاز تكون ناتجة عن تسرب من خرطوم الغاز أو من مانعة التسرب (الجلدة) ولم يثبت أن التسرب كان ناتجا عن الاسطوانة بحد ذاتها.

 

 

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.